إن أرض فلسطين ليست إرثكم و لا أرضكم ,,

فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب ,,

ماكان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم

ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم ,, فذات يوم سيأتيكم صلاح الدين جديد يجتث وجودكم إجتثاثاً ,,

أيها الكلاب … يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب ,,

فالكلاب تعرف الوفاء الذي لاتعرفونه .. لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم ,,

اهنأوا ماشئتم بإجرامكم في فلسطين ,,

حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار .. وتعلو صراخاتكم تشق العنان ..

فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم وعندها

ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيراً منكم "


فاليهود هم أعدى أعداء الأمة! وعداوتهم للإسلام والمسلمين كانت

ولا زالت وستظل ما بقى مسلمون ويهود على هذه الأرض قضية مبرمة ,

قضى فيها من أحاط عاما بما كان ، وبما هو كائن وبما سيكون ..

يقول سبحانه وتعالى: ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود… )
الآية 82 سورة المائدة.

- فعداوة اليهود المستمرة الدائمة للمسلمين أصبحت بشهادة القرآن الكريم ومن البديهات المستقرة في عقل ووجدان وضمير كل مسلم

يؤمن بهذا لكتاب وإيمانه بهذه البديهة لا يستطيع أن يغلغله أو يهزه

أي شئ في العالم ، ومن هنا كانت (السخرية) و(الاستنكار)

من كل العبثيات التي جرت وتجري تحت دعاوى السلام مع اليهود …

والذي لن يكون!!

- وأغرب ما في الأمر أن تجد أن هناك بعض من الذين يتخذون الإسلام ديناً لهم

يؤمنون بضرورة تحقيق السلام مع اليهود ،

وأن اليهود ما هم إلا أصدقاء وحلفاء يحبون الخير لنا*..

بل أصبحت أمريكا و اسرائيل هي حبيبة العرب وهي الأم الحنونة

التي تخاف على أبنائها من الأعداء وتتمنى السلام والتقدم للعرب..

بينما العراق وبن لآدن وحماس وحزب الله هم أعداء هذه الأمة** ..

- ألا يعلم هؤلاء الحمقى أن اليهود هم قتلة أنبياء الله ورسله؟*

- ألا يعلم هؤلاء السفهاء أن اليهود اغتصبوا فلسطين

ويخططون لهدم المسجد الأقصى وضم القدس كعاصمة أبدية لهم؟؟؟

- ألا يعلمون أنه أثناء حربي البوسنة وكوسوفا تطوع المئات من اليهود للقتال

بجانب الصرب والتنكيل بالمسلمين هناك؟؟!

- يشاهدون المجازر التي يرتكبها اليهود في غزة

ويبحثون عن السلام معهم !!!؟

- فأي سلام تريدون أن تعقدوه مع هؤلاء القتلة؟؟

- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

وصدق رسولنا الكريم (ص) حين قال:

( يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ،

فقال قائل: أومن قلة نحن يومئذ ؟

قال: بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ،

و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ،

فقال قائل: يا رسول الله و ما الوهن ؟ ,

قال: حب الدنيا و كراهية الموت ) .