قال مشير المصري القيادي في حركة حماس إن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط لن يرى النور ما لم ير النور الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وذلك فى رد على تهديدات شاؤول موفاز وزير المواصلات الاسرائيلى الذي قال إن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية لن يرى ضوء النهار ولن يستطيع اتباعه التنقل بحرية فى قطاع غزة طالما بقى شاليط في الأسر .

وأضاف المصري فى تصريحات صحفية إن محاولة استفزازنا في قادتنا والتهديد والوعيد هو محاولة فاشلة ويائسة لأن قادتنا يتنافسون على مسرح الشهادة وفي ميادين الجهاد والمقاومة". من جهة أخرى، أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن هناك قاعدة لدى فصائل المقاومة الفلسطينية أنه لا تهدئة مجانية مع الاحتلال الاسرائيلى وأن الأصل أن تكون هناك مقاومة والاستمرار فيها .

كان شاؤول موفاز وزير المواصلات الإسرائيلى قد قال "إن رئيس حكومة حماس فى غزة إسماعيل هنية لن يرى ضوء النهار، وأن اتباعه لن يستطيعوا التنقل بحرية فى قطاع غزة طالما لم ير شاليط ضوء النهار".

وأضاف موفاز -فى تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية الرسمية- أن إسرائيل تنوى استنفاد الاحتمالات الجديدة للافراج عن الجندى الأسير جلعاد شاليط والتى خلقتها عملية (الرصاص المصبوب) فى قطاع غزة.

وأوضح "ان حركة حماس ارتكبت خطأ هذه المرة فى تقييم الرد الإسرائيلى، كما ارتكبت خطأ قبل 5 سنوات عندما لم تتوقع تصفية قائديها أحمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسى".

كانت تقارير إسرائيلية تحدثت عن احتمال التوصل لصفقة للإفراج عن شاليط المحتجز في غزة منذ أكثر من عامين ونصف العام وأن الصفقة "باتت قريبة" كنتيجة للعملية العسكرية على غزة.

كان مسلحون فلسطينيون قد احتجزوا شاليط في 25 حزيران/يونيو 2006 بعد إصابته بجروح إثر هجوم شنته ثلاثة فصائل فلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على قوة إسرائيلية من سلاح المدرعات كانت مرابطة قرب الحدود مع قطاع غزة. وتطالب حماس بأن تفرج إسرائيل عن 1500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.