انسحب رئيس الوزراء التركي ( رجب طيب أردوغان ) من منصة إحدى ندوات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا احتجاجا على منعه من التعليق على مداخلة مطولة للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بشأن الهجوم الإسرائيلي على غزة
وترك أردوغان مقعده غاضبا وغادر المنصة بعدما احتج على منعه من الكلام ، وكان أردوغان قد خاطب قبل ذلك بيريز ردا على بعض ما جاء في مداخلته بشأن العدوان الإسرائيلي الاخير على قطاع غزة، قائلا: “سيد بيريز أنت أكبر مني سنا وقد استخدمت لغة قوية أشعر أنك ربما تشعر بالذنب قليلا لذلك ربما كنت عنيفا ، أنا أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ وأتذكر قول رئيسي وزراء من بلدكم إنهما يشعران بالرضا عن نفسيهما عندما يهاجمان الفلسطينيين بالدبابات
وأضاف أشعر بالحزن عندما يصفق الناس لما تقوله لأن عددا كبيرا من الناس قد قتلوا، وأعتقد أنه من الخطأ وغير الإنساني أن نصفق لعملية أسفرت عن مثل هذه النتائج
ولم يترك مدير الجلسة أردوغان يتم رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا “شكرا لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب .

وأوضح أن الرئيس الإسرائيلي كان يوجه كلامه إليه في عدة مرات ويلتفت إليه ويتحدث بأسلوب “مناف للروح العامة التي سادت اللقاء”، مشيرا إلى أن مدير الجلسة منعه من الرد على بيريز وكان يرفع صوته من حين لآخر


حقيقة لا يوجد كلمة تصف الفعل الذى قام به رئيس الوزراء التركى( رجب طيب أردوغان ) فى مؤتمر دافوس الاقتصادى إلا عنوان هذا المقال ، أراد المحاور( ديفيد إيجناشيس ) رئيس تحرير جريدة واشنطن بوست الذى كان يدير الحوار إنهاءه بحجة أن الوقت تأخر على الغذاء ، ولكن أردوغان أصر على أخذ دقيقة لشرح الموقف وقام بإعطاء درس ساخن لشيمون بيريز قائلاً إن التوراة تأمر بعدم القتل وأنه يخجل لتصفيق الجمهور لكلام بيريز واتهم المنظمين بعدم إعطاءه الفرصة للكلام فقد أعطوا الرئيس الاسرائيلى 25 دقيقة وأعطوه فقط نصف هذه المدة لكى يتكلم وأضافً : لا أعتقد أنى سوف أعود إلى دافوس مرة أخرى ثم و بمنتهى الرجولة والشموخ ترك الجلسة خارجاً مع تصفيق الجمهور ، والغريب فى الموقف هو مصافحة عمرو موسى له أثناء خروجه ثم عودته للجلوس مرة أخرى ، حقيقى لا تعليق ، ولكن أستطيع وبكل قوة أن أقول أن أردوغان من آخر الرجال المتبقين على الأرض .

وهذا وقد إستقبلت الجماهير الحاشدة فى مطار إسطنبول رئيس الوزراء العائد بالأعلام التركية والفلسطينية فى أعداد تقدر بالآلاف ، مؤيدين الرئيس فى موقفه وقد أوضح أردوغان أن أحس بأن تركيا قد أهينت بهذه الطريقة لذلك فانسحب وإذا كان أردوغان قد غار على كرامة بلاده فمن يغار على كرامة بلادنا.

يمكنكم مشاهدة الفيديو