"الأوقاف" ترد على فتاوى الفضائيات بخط ساخن للمواطنين





أكد الشيخ جمال عبد الناصر مدير عام الأوقاف بالقاهرة أن الفتاوى الدينية التي تفشت عبر القنوات الفضائية أو الهاتف الإسلامي كانت حافزا وراء انعقاد المؤتمر العالمي للفتوى بمكة ، والذي أصدر قراراً بعدم تمكين أى شخص غير أهل للفتوى بإصدار فتاوى عبر اى جهة.

وقال إن دار الإفتاء المصرية تخصص خطا ساخنا للرد على فتاوى المواطنين فيمكن لأي مواطن الاتصال به وترك سؤاله ويتم الرد عليه فى غضون 24 ساعة.

وأضاف الشيخ عبد الناصر- فى حوار خاص مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصري الجمعة - إن هناك مواصفات لمن يصدر الفتوى تتمثل فى حفظه للقرأن الكريم ومعرفته بأحكامه والناسخ والمنسوخ منه واتقانه للأحاديث النبوية الشريفة واللغة العربية ، كما لابد ان يكون لديه فطنة وقدرة على استنباط الأحكام الشرعية وتوصيل المعلومة.

وقال إن هناك مؤسسات رسمية للإفتاء فى مقدمتها دار الإفتاء المصرية بها أمناء لإصدار الفتوى حاصلين على أعلى الشهادات العلمية من الكليات الشرعية بما يمكنهم من الرد على فتاوى المواطنين ويقوم مفتى الجمهورية على جمعة بمراجعتها وإجازة الصحيح منها .

وأشار الى ان هناك فتاوى صدرت من بعض الجهات تتعلق بأمور تافهة ولا يليق طرحها عبر القنوات الفضائية ودعا من لا يعرف أمور الدين جيداً بأن لا يستحى من قول " أنه لا يعرف" مستشهداً بقول الملائكة لرب العزة سبحانه وتعالى "سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا" صدق الله العظيم فالملائكة لم تستح من أنها لا تعرف كثيراً من الأمور الغيبية.

يذكر أن أحد نواب مجلس الشعب المصري قدم مشروع قانون يدعو لمعاقبة وتجريم كل من يتصدى للفتوى بدون شهادة معتمدة من دار الإفتاء، وإجازة خطية من المفتي شخصيا.

وتوقيع عقوبة الحبس وجوبا على كل من يدلي بفتوى عبر أية وسيلة إعلامية أو أي طريق آخر دون أن يكون حاصلا على شهادة معتمدة من دار الافتاء وبإمضاء فضيلة المفتي نفسه بالترخيص لحاملها بالفتوى وأحيل اقتراحه إلى لجنة الاقتراحات والشكاوى للنظر فيه.