معاريف: مصر "تحارب" لمنع وصول السلاح لغزة






ثمنت وسائل اعلام اسرائيلية - مازعمت أنه- جهود أمنية كبيرة تبذلها السلطات المصرية لوقف تهريب السلاح الى قطاع غزة والتي بدأت بتركيب كاميرات وأجهزة إنذار بطول الحدود مع القطاع.

وتحت عنوان "مصر تحارب من أجل منع التهريب لغزة" كتبت صحيفة "معاريف" العبرية تقريرا أشارت فيه لوصول اجهزة وكاميرات المراقبة الحديثة الى مصر، واستعانة الأخيرة بخبرات أمريكية وفرنسية وألمانية لتركيبها وهو مايساهم -حسب زعم الصحيفة- في الكشف عن عمليات حفر الأنفاق في المنطقة الحدودية وضبط الأمن بالمنطقة.

ونسبت الصحيفة الى مصدر أمني مصري قوله "يتم حاليا تركيب الكابلات الخاصة بأجهزة الكشف على الأنفاق على طول الحدود ، كما يتم التنسيق لاستكمال باقي المنظومة ذات التقنية العالية".

وتعد الانفاق بالنسبة لأهالي غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة مصدرا حيويا للبضائع بما في ذلك الوقود منذ أن شددت اسرائيل حصارها بعد أن سيطرت حماس على قطاع غزة في عام 2007.

ويخشى جيش الاحتلال الاسرائيلي أن تستخدم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الأنفاق لتسليح نفسها، فيما تسعى الدبلوماسية الاسرائيلية لحشد المجتمع الدولي لمواصلة حصار غزة وغلق معابرها، وهو مانجحت فيه -على مايبدو - الى حد كبير.

وقتل أكثر من 1300 فلسطيني و13 اسرائيليا في الحملة الاسرائيلية على غزة قبل أن يعلن الجانبان وقفا لإطلاق النار في 18 يناير كانون الثاني. وتزعم اسرائيل ان هدف الهجوم كان وقف الضربات الصاروخية التي تشنها حماس على جنوب اسرائيل.