أخوانى الاحباء يسعدنى أن اضع بين يديكم مختارات من أجمل ما قرأت عسى أن تنول رضاكم


أجَفَوْتَني فيمَنْ جَفاني
وجَعَلتَ شأنَكَ غيرَ شاني
وَلَطالَمَا أمّنْتَني
مِمّا أرَى كلّ الأمانِ
حتّى إذا انقَلَبَ الزّمانُ
عليّ صرْتَ معَ الزّمانِ


طَلَبْتُ المُستَقَرّ بكُلّ أرْضٍ
فلَمْ أرَ لي بأرْضٍ مُستَقَرّا
أطَعتُ مَطامِعي فاستَعبَدَتني
ولَوْ أنّي قَنِعتُ لكُنتُ حُرّا


سأترك حبَّها من غير بغضٍ
وذاك لكثرة الشركاء فيهِ
إذا وقع الذباب على إناءٍ
رفعت يدي ونفسي تشتهيهِ
وتجتنب الأسود ورود ماءٍ
إذا رأت الكلاب ولغن فيهِ


إن كان لي وطنٌ فوجهُكِ موطني
أو كان لي دارٌ ، فحبُّكِ داري
إني اقترفتكِ عامداً مُتعمداً
إن كنتِ عاراً! يا لِروعةِ عارى


يضيقُ صدري بغمٍّ عند حادثةٍ
ورُبَّما خيِرَ لي في الغَمِّ أحيانَا
ورُبَّ يومٍ يكونُ الغَمُّ أوَّلَهُ
وعند آخِرِه رَوْحاً وريحانَا
ماضِقتُ ذَرْعاً بغمٍّ عند نائِبِةٍ
إلا ولي فَرَجٌ قد حَلَّ أَوْ حانَا


ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابضٍ
على الماء خانته فروج الأصايعِr


إذا ضاق الزمان عليك فاصبر
ولا تيأس من الفرج القريب
و طب نفساً بما تلد الليالي
عسى تأتيك بالولد النجيب


إذا المرء أفشى سرَه بلسانه
و لام عليه غيره فهو أحمق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
فصدر الذي استودع السر أضيق


يامن على البعد ينسانا ونذكره
سوف تذكرنا يوما وننساكا
ان الليل الذي يجلوك ياقمرا
له صبح متى تدركه اخفاكا


بعض النفوس من الأنام بهائم
لبست جلود الناس للتمويه
كم آدمي لا يعد من الورى
إلا بشكل الجسم والتشبيه


امات الحب عشاقا
وحبك انت احياني
ولو انساك يا عمري
حنايا القلب تنساني
ولو خيرت في وطنا
لقلت هواك اوطاني
واذا ما ضعت في درب
ففي عينيك عنواني