عباس يشترط اعتراف حماس بالمنظمة للحوار






اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحفي إنه لا حوار مع حركة حماس ما لم تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة قد اعلن مؤخرا في دمشق عدم اعتراف حماس بالمنظمة ودعا الى ايجاد كيان جديد يجمع الفصائل الفلسطينية.

وفي وقت سابق وصل القيادي في حركة حماس ايمن طه وصل وحده الى االعاصمة المصرية مساء امس عبر معبر رفح بينما لايزال وفد الحركة يجري مشاورات مع قيادته السياسية في دمشق على ان يتوجه الى القاهرة خلال الساعات المقبلة.

ومن المقرر أن يجري وفد حماس مع المسؤولين المصريين محادثات بخصوص التهدئة مع اسرائيل والمصالحة الفلسطينية.

تحذير اسرائيلي
وفي وقت سابق، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من ان اسرائيل سترد بشكل "غير متكافىء" على اطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة على الرغم من وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 18 يناير/ كانون ثاني الماضي.

جاء هذا في مستهل الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية اليوم الأحد.


وقال اولمرت "سنتصرف بحسب قواعد جديدة تضمن عدم جرنا الى فعل ورد فعل لا نهاية له يعطل الحياة الاعتيادية في جنوب البلاد".

وأكد أنه اعطى توجهاته للجيش للتحضير للرد المناسب،

ودعت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الى رد قوي على إطلاق الصواريخ ودعت إلى عدم "التخاذل" فيما اعتبره المراقبون إشارة إلى تصريحات زعيم حزب العمل ووزير الدفاع إيهود باراك.

وكان باراك قد اكد أن "حماس تلقت ضربة موجعة واذا اقتضى الامر ستتلقى ضربة اخرى"، ودعا إلى الرد "بحكمة ومسؤولية" مشيرا إلى ما وصفه بمزايدات في فترة الحملة الانتخابية من أشخاص"لم يحملوا السلاح".

وقال مارك رجيف، المتحدث باسم رئيس الحكومة، لبي بي سي إن حماس "قررت تصعيد العنف وتعمل لتدمير وقف إطلاق النار".

وكان الجيش الاسرائيلي قد اعلن أن اربعة صواريخ اطلقها مقاتلون فلسطينيون من قطاع غزة انفجرت اليوم الاحد في جنوب اسرائيل بدون ان تسبب ضحايا او اضرارا.

وقد أعلنت مجموعتان منفصلتان من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتهما عن إطلاق هذه الصواريخ.


واشنطن خصصت 32 مليون دولار لادوات المراقبة للكشف عن انفاق التهريب
ومنذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ بعد الهجوم المدمر الذي شنته اسرائيل على غزة واسفر عن مقتل 1330 فلسطينيا على الاقل، اطلقت خمسة صواريخ على الاقل من القطاع على اسرائيل.

معابر وكاميرات
على صعيد آخر، افاد مراسل بي بي سي في قطاع غزة بأن اسرائيل اعادت فتح معابرها مع القطاع للسماح بادخال شاحنات محملة بالوقود والمساعدات الانسانية.

جاء هذا بينما أعلنت السلطات المصرية انها نصبت كاميرات مراقبة على طول حدودها مع قطاع غزة التي يبلغ طولها 14 كم في اطار الجهود الرامية الى منع المسلحين الفلسطينيين من تهريب الاسلحة عبر الانفاق.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان ذلك يمثل المرحلة الاولى من نظام امني ذي تقنية عالية يتم انشاؤه بمساعدة الولايات المتحدة، لدعم وقف اطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس.

يذكر ان الولايات المتحدة قد خصصت 32 مليون دولار لادوات المراقبة للكشف عن انفاق التهريب، فيما يقدم ضباط من الجيش الامريكي مساعدة فنية على الارض، حسبما ذكرت الوكالة.

وقالت مصادر امنية مصرية ان اجهزة المراقبة انشأت بمعاونة امريكية فرنسية المانية.

القبض على سياسي مصري
من جهة ثانية القت السلطات المصرية القبض على مجدي احمد حسين الامين العام لحزب العمل المعارض عند معبر رفح لاتهامه باستخدام الانفاق للتسلل الى قطاع غزة.

وقال مسؤول امني مصري انه القي القبض عليه عند ظهوره عند معبر رفح قادما من الاراضي الفلسطينية بدون جواز سفر.

واضاف المسؤول ان حسين وهو نائب سابق بالبرلمان، ذهب الى قطاع غزة منذ نحو اسبوعين عبر الانفاق ودون ان يمر عبر معبر رفح.