مقتل فلسطيني في غارات اسرائيلية على غزة


قتل فلسطيني واصيب ثلاثة آخرون في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها جنوبي قطاع غزة.

وقال مراسلنا في غزة ان الغارة وقعت في منطقة رفح بالقرب من الشريط الحدودي مع مصر وإن المصابين في حالة خطيرة بالاضافة الى وقوع اصابات بين المارة.

وكانت اسرائيل قد شنت سلسلة من الغارات الجوية على القطاع قالت إنها استهدفت مجمعات أمنية لحركة حماس وأنفاقا تستخدم في تهريب الأسلحة إلى داخل القطاع.

واستهدفت الغارة الأولى التي شنت بعد حلول الظلام مجموعة من البيوت المتنقلة تستخدم كمقر القيادة الأمنية لحماس في قرية المغراقة الواقعة وسط ساحل القطاع.

وقال شهود عيان إن الموقع كان قد تم إخلاؤه قبل قصفه، بعد إرسال إسرائيل إنذارات هاتفية على ما يبدو للفلسطينيين بمغادرة أي مكان توجد فيه أسلحة.

كما استهدفت خمس غارات أنفاقا على الحدود بين مصر والقطاع بالقرب من معبر صلاح الدين "فيلادلفي" وتستخدم لتهريب السلاح إلى القطاع.

وقال ناطق عسكري إسرائيلي مساء الأحد "إن القوات الجوية هاجمت عددا من الأهداف في قطاع غزة بما فيها ستة أنفاق وموقع لحماس ردا على إطلاق الصواريخ والقصف المدفعي اليوم".

فيما أعلنت حماس أنه تم قصف خمسة أنفاق وموقع في قرية المغراقة.

تحذير اسرائيلي
وفي وقت سابق، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من ان اسرائيل سترد بشكل "غير متكافىء" على اطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة على الرغم من وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 18 يناير/ كانون ثاني الماضي.

جاء هذا في مستهل الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية اليوم الأحد.

وقال اولمرت "سنتصرف بحسب قواعد جديدة تضمن عدم جرنا الى فعل ورد فعل لا نهاية له يعطل الحياة الاعتيادية في جنوب البلاد".

وأكد أنه اعطى توجهاته للجيش للتحضير للرد المناسب،

ودعت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الى رد قوي على إطلاق الصواريخ ودعت إلى عدم "التخاذل" فيما اعتبره المراقبون إشارة إلى تصريحات زعيم حزب العمل ووزير الدفاع إيهود باراك.

وكان باراك قد اكد أن "حماس تلقت ضربة موجعة واذا اقتضى الامر ستتلقى ضربة اخرى"، ودعا إلى الرد "بحكمة ومسؤولية" مشيرا إلى ما وصفه بمزايدات في فترة الحملة الانتخابية من أشخاص"لم يحملوا السلاح".

وقال مارك رجيف، المتحدث باسم رئيس الحكومة، لبي بي سي إن حماس "قررت تصعيد العنف وتعمل لتدمير وقف إطلاق النار".

وحول موقف حماس من التهديدات الإسرائيلية قال طاهر النونو إنها محاولة إسرائيلية للعثور على "ذرائع كاذبة لتشديد عدوانها على شعب غزة".

ولم تعلن حماس مسؤوليتها عن الهجمات الجديدة بالصواريخ وإنما أعلنت فصائل صغيرة أنها هي التي قامت بإطلاق الصواريخ إلا أن إسرائيل تقول إنها تحمل حماس المسؤولية عن كل الهجمات الصادرة من غزة.