السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف حالكم يا عيله النجعاويه رجعلكم بثاني اعمالي يا رب تعجبكم

ومستنيه تشجعكم ليه لكم مني ارق تحيه



المكان: منزل صغير مكون من ثلاث طوابق

الزمان: الوقت الذي نعيشه حاليا

الشخصيات: اسره صغيره مكونه من اربع افراد


حكايه هذه الاسره مثل كل الحكايات الناجحه شاب وفتاه تزوجو وعشقو

بعض واثمر زواجهم عن طفلين هم قره اعينهم الزوج يكد في عمله حتي

ياتي بمتطلبات الاسره والزوجه تجتهد في رعايه اسرتها وتوفير الجو

الملائم للحياه الهادئه لا داعي لذكر مدي الحب بين الزوجين فاقل ما يقال

كانو نبضات قلبهم تنبض بقلب واحد


ولكن هيهات لا تقف الحياه علي

شيء واحد زارهم هادم اللذات ومفرق الجماعات وتوفي الزوج الحبيب

علي اثر مرض مفاجئ وغابت الزوجه في انهيار عصبي جعلها تنسي

حتي اولادها


ومثل ما تطفئ النور وتضيئه فتحت الام عينها وكانت تحاول استيعاب ما

حدث وظلت تبحث عن حبيب عمرها في عيون من حولها(( ولا تنتظرو ان

اقول لم تجده لا بل وجدته)) عيونه! لهفته !حبه تكاد عينه تصرخ وتقول انا

هنا واحبك انا معكي اعطيني يدك لتغوص بين يدي احبك!!؟ ايقظها من

تفكيرها صوته يقول الحمد لله علي سلامتك لقد قلقنا عليكي!



لم تصدق اذنها انه اخوه اخو زوجها الراحل كيف شعرت منه بهذه

الاحاسيس؟ كيف شعرت ان عيون زوجها تتقمصه؟ وما فيض المشاعر الذي

شعرته من ناحيته!!!


كل هذه اسئله تعرفون اجابتها في الجزء الثاني من القصه

انتظر تفاعلكم معي

احبكم في الله