[center] ازيكم يا نجعاويه .... انا ده اول موضوع ليا ... قصه انا كنت كتبتها ويارب تعجبكم مستنيه رأيكم
....
...........
.................
حاولت ان تستعيد رباطة جأشها التي تركتها في عياده الطبيب
فالنتائج التي حصلت عليها اصابتها بغصه في حلقها ، ودمعه في عينها ، ومراره في قلبها لم تستطع ان تتغلب عليها ،
فالنتائج التي جائت بعد رحله طويله مؤلمه من العلاج من أحد الأورام الخبيثه كانت حقاً مفجعه ، فبعد ما عانته من مراحل علاج بدءاً بغرفة العمليات ثم وصولاً إلى العلاج الكميائي الذي أفقدها شعرها وانتهائاً بالأشعاع الذي كانت تشعر معه بأن عظامها تتفتت ظنت أن هذه المأساه ستنتهي وتعود لتكمل حياتها ، حياتها التي توقفت عند بدايه أول تحليل ، حياتها التي ظنت انها ستعود بعد نهاية هذا التحليل ولكن لسوء حظها كانت النتائج غير متوقعه فقد قام الطبيب بأخبارها بأن الورم تفشى في أنحاء جدها ولم يعد بالأمكان السيطره عليه وأمامها خيران لا ثالثه لهما إما ان تختار ان تعيش الفتره المتبقيه لها بين الأدويه والعمليات الجراحيه التي نسبة نجاها لا تتعدى الواحد في المائه أو ان تستسلم للمرض وتنتظر أجلها كانت تعلم انه في كلتا الحالتين ستكون النهايه واحده ستكون النهايه ...مريعه كان الخيار صعب حتى انها وصلت لمرحله توقف فيها عقلها عن التفكير من كثرة التفكير لذى مشت هائمه على وجهها تتخبط عينها بعيون الناس فكلما وقعت عينها على عين أحدهم تعود لتديرها إلى ناحيه أخرى حتى أصبحت الرؤيه مشوشه وبينما هي تتلفت هناك شئ ما لفت نظرها ، البحر فكبره كفيل بأن يلفت عينها النليئه بدموع القهر ، نظرت إلى البحر مطولاً فهو مصدر خلاصها الوحيد وهو أيضا مصدر هلاكها ولكنه ليس الوحيد فهو مصدر خلاصها من كل هذا العذاب فما عليها فعله الآن هو ان تلقي بفسها فيه لتتخلص من كل هذا العذاب فما عليها فعله الآن هو ان تلقى بنفسها فيه لتتخلص من كل هذا فلو تعذبت حوالي العشر دقائق تحت الماء أفضل بكثير من أن تتعذب ما تبقى لها من العمر وهو قليل ولكنه ليس أقل من العشر دقائق كل هذا جال بخاطرها وهي واقفه في منتصف الطريق لم تبالي بأبواق العربات ولا بالشتائم التي انهالت عليها كسيل من المطر في ليله راعده بل أكملت طريقها بهدوء لم تعرفه في حياتها وأتجهت إلى البحر ، ألقت حقيبتها ، خلعت حذائها ، نظرت ثلاث نظرات .... الأولى حولها فلم تجد أحد بجوارها فلا أحد يرغب بنزول البحر في فصل الشتاء والثانيه خلفها لترى تلك المدينه الصاخبه المليئه بالشباب المشرقين بالأمل فكرت في نفسها انها كانت واحده منهم واحده من الفتيات الاتي رغبن في امتلاك العالم ، كانت أحلامها تتخطى الواقع وتهرول إلى الخيال ، نظرت بعينين باكيتين وبقلب ملئه اليأس والحزن والقهر نظرت لتودع هذا العالم الذي يحلمنا على هواه وتذكرت قول الشاعر : تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن اما عن النظره الثالثه فكانت فكانت إلى البحر من جديد ، مشت بأرجل مرتشعه نحو مصيرها المحتوم ألا وهو .....الموت .
بدأت بالتقدم داخله كانت المياه بارده شعرت معها ببروده الموت ولكنها تابعت تقدمها ، في البدايه لم يلحظها أحد ، ولكن أصبحت المياه عند كتفها رأها أحد المتأملين للبحر فبدأ بالصراخ لم تكترث له وواصلت تقدمها ولكن الذي أثار أنتباهها صوت طبيبها الذي قال لها عودي لقد أخطأت ، نظرت خلقها بعينين تملأها الشك ، فعاد الطبيب يكمل .... لقد أخطأت لقد قرأت تحليل أخرى أسميكما الأول متشابه ولكني أنتهبت ، انتي تخلصتي كليا من ذلك المرض فتعقلي وعودي لمتابعة حياتك ، نظرت له بعينين غير مصدقتين وبدأت بالقفز في مكانها من شدة سعادتها ولم تكن تدري انها بهذا تضع حد لحياتها ، حياتها التي أمتلكتها في لحظه وفقدتها في الأخرى ، فقدةأثارت أحدى دومات البحر وبدأت بجذبها إلى أسفل بدأت في الصراخ ولكن أحداً لم يفهم انها كانت تصرخ طلباً للنجده كانت تقاوم بأستماته ولكنها فشلت فالدوامه بدت زكأنها مواطن محدود الدخل وجد امامه فرصه ليصبح من ذوي اليسار وكانت هي هذه الفرصه لذلك فالدوامه تمسكت بها بشده وبائت محاولات تلك المرأه المسكينه بالفشل لذا أستسلمت وأيقنت أنه مهما تعددت الطرق .......
فالموت واحد لا مفر منه .
....
.......... تمت...
...................