كثير من الأحيان نرى الأشياء كما نتمنى أن نراها لا كما هي في واقع الأمر .. وهكذا كنت أرى هذا العالم الساحر الذي كان يستهويني منذ الصغر .. كنت عاشقة له حتى أني تمنيت أن أنضم إليه في يوم ما .. .. لم أكن أتصور أن حلمي سيتحقق إذ أنني لم أكن أسعى لذلك ..
كانت تلك بدايتي مع ذلك العالم وكنت قاطعة الامل..وهوا عالم الصداقة ..

أتساءل يا ترى من رفيقة الدرب ؟؟ من هيا رفيقة دربي ؟ من هو الذي لا أستطيع الاستغناء عنه يوما من الأيام ؟؟؟؟
أيا ترى يكون الأب؟؟أم الزوج ؟ أم الأخ أو الأخت؟؟أيا ترى من يكون؟؟من يكون رفيقة دربي طوال أيام حياتي..من رفيقي في الضراء قبل السراء..من رفيقي في حزني قبل فرحي..من رفيقي في ألمي قبل هنائي..!
من ذلك الرفيق صاحب القلب الكبير المطبوع على الحنان والعطف والإحساس بالأمان؟..من الإنسان الذي يهبني كتفه كي أبكي عليه عند حاجتي للبكاء؟..من الذي يسعدني ويفرحني عندما أحتاج لنسمات الفرح تهب على حياتي وربما يكون في نفس الوقت أكثر احتياجا مني لذلك!
أتساءل عمن يستطيع أن يتحملني أكثر من الآخرين..عمن يستطيع تحملي والصبر عليّ حتى في كل الأوقات؟
في أوقات حزني..في أوقات غضبي..في أوقات سخطي و حنقي..وحتى في أوقات اكتئابي!
يا ترى من سيتحملني في أوقات ثورتي على الوقت والزمن والبشر؟؟من صاحب القلب الحنون ومن الذي يحمل صفتي الإيثار والتضحية فيعطيني كل شيء قبل أن يفكر أن يعطي لنفسه أبسط حقوقه .. !
كل هذا التساؤل عن هذا الشخص وهو أقرب الأقربين لي انه أو أنها صديقتي التي لا حرمني الله منها أبدا ووفقني للااكون خير الصديقات الصدوقات..إنها من بني البشر ولكنها تفوقهم في الآدمية و الإحساس والشعور..إنها هي من وصفتها بصاحب القلب الكبير الحنون إنها هي من تتحملني في كل وقت وأي وقت.....نعم.....إنها:- صديقتي..صديقتي الغالية..ولست أذكر مدى تحملها لي في كل أحوالي لأنها صديقتي واختي..بل لأنها.. رفيقة الدرب نعم هي رفيقة دربي..هي رفيقة حياتي..هي صديقتي ..هي أختي...هي الأغلى عندي بين كل البشر..هي المشعل المضيء في حياتي..هي الشمعة التي تحرق ذاتها من أجل أن تضيء لي دروب حياتي فإليك:-يا أصدق إنسانة في الكون إليك يا صاحبة القلب الكبير..إلى المناضلة في سبيل سعادتي....إلى صديقتي الوحيدة..إلى التي تقاسمت معها أجمل وأتعس اللحظات في حياتي إليك أهدي كلماتي..
وليس لأيّ شخص آخر..إليك يا رفيقة دربي مثلما أنا رفيقة دربك..أقول:أنه ليس لي إلا أنت وليس لك إلا أنا..أؤدي لك فروض الحب والتقدير قبل فروض الولاء والطاعة..كل ذلك لكي أنت ياصديقتي..
لأنك أنت الوحيدة التي تسعد أيام عمري وأنا الوحيدة التي أستطيع تعويضك عما لاقيتيه من عذاب في سبيل تحقيق الحياة الكاملة والسعيدة لي.

الى أعز ما في الوجود .. إلى من أبقاهمـ الزمان لي ولمـ يرتحلوا عني أحمل إليكمـ أجمل الكلمات التي أزينها بأزهار الوفاء و ورود الصدق والإخلاص
فهذه الدنيا صفحات كتاب تطويها الأيامـ نمر من خلالها عبر تمتمات الشفاه وحروف الكلامـ والكلمات .. نلتقي في الدنيا من وراء حجب
ونكتب من جديد .. كلمات جميلة نخطها بل نعدها خصيصاً لمن نعزهمـ في الدنيا نعمـ إنها من أجل أعز الأصدقاء فتبصر العين بالعين وتبصر بعد ذلكـ وجوهنا النيرة
بالإيمان والصدق ونغدوا بدنيانا أسعد الناس .. نقفز من شدة الفرح نغني .. من طرب أرواحنا نصرخ أو ربما نبكي لأننا شعرنا بحلاوة تلكـ المحبة
التي تلامس أفئدتنا .. ونجمع أوراق الأشجار التي كتبنا على جذوعها تاريخ صداقتنا
الخالدة .. لتخلد من بعدنا مع تلكـ الشجرة المعمرة في الدنيا .. نراقب غيومـ السماء التي نتخيلها أشكال مختلفة ,, فخيالنا الذي نستعين به لنسيان الواقع المؤلمـ هو النعمة
وهو طريق النجاة المؤقت لنصل إلى بر الأمان .. كل هذه التعابير لا تفي ولن تترجمـ ما أحمله من حب أخوي وصداقة صادقة كبيرة وعظيمة تجاهكـ
شهد على حزني ومأساتي ما شهدته طوال حياتي فقلبي الذي عاش مع الحزن سنين لا يجد أحد يواسيه ويبعده عن الأحزان غيرك
وربما أغلق على نفسي منافذ النورلأبكي وحدي وأذرف الدموع .. حتى لا يراها أحد وحتى لا يلاحظ أحد من صوتي نبرة حزني .. أختلي بوحدتي ولكن مهما بعدت عنك
أعود من جديد وكلي أمل أن أجدك مجدداً بجانبي و معي لأنك كل ما لدي بدنياي .. فالصداقة بدون تواصل كالجسد بدون روح .. والصداقة بدون محبة كالوردة بدون تربة
هذه الصداقة جنتنا التي نعيش فيها سعادتنا فإذا نحن حافظنا عليها دامت السعادة والمحبة .. وأينعت الأزهار ونمت الأغصان وغردت عليها الطيور .. وإذا نحن أهملناها تجردت
منها معالمـ الحياة وأصبحت الرياح تعصف برمال صحراءها وبعد هذا اللقاء وإن كان برسالة تتأملها قلوبنا المشتاقة لسماع كلمة أو قراءة
ما خطته أيدينا يرتوي ذلكـ الظمأ الذي في العروق ويعود سريان الدمـ الذي يسري معه ذلكـ الحب الذي ينبع من القلب ويجتاح أجسادنا وأرواحنا

أحلامي 00 يا رفيقة دربي أحلامي كتبتها بين السطور 00 نثرتها على شرفات الأمل 000 نثرت أحلامي 00وترقبتها تكبر 00000

هذه أنا من جديد 000 أسطر أحلام الغد الآتي 000 أدون على أواق مخيلتي خططاً لطموحاتي 000 وأضع على لوحتي البيضاء جميع الألوان 00وأمسح البقع السوداء 000 وفي ذلك الفناء 00أرسم طفلاً قرر السفر00

وأمتطي خيلاً مضيئاً للقمر 000خيل للقمر ؟؟؟ وهل يعقل ؟؟؟ حتى أنا عجزت أن أفهم !!!! أضحك حيناً 00وأساير أحلامي 000 أدعها تمضي

لتكمل ذلك الدرب الطويل 000وها قد وصلت للقمر 00والقمر هادىء00كبحيرة مجهـــوله 00 أو كغرفة الصف في وقت الإمتحان 000ولكن هناك

من يناديني ؟! أهمس ذلك أم جهر ؟؟؟ أم لعله شهاب مره في عجل ؟ لا لا 00 إنها صديقتي توقظني لعالم السعاده00وأي سعاده ؟؟ أتراني اني سعيده؟؟؟

أم تراه مجرد حلم 00 تلك هي أنا وتلك هي أحلامي ....

كنت خلاصة أحلام عمـــــــــري وما بين نفســـــــي وبيني سكنتــــي وكان حنانك فجـــــــــر حياتـــــــي وليلــــــي.. ودربـــــي بحبٍّ أضأتي
وجئتِ إليَّ وكلـــــــي جــــــــــراح وصـــــوتُ نداء الإخــــاء سمعتــــي وجئت أيا بلسماً للجـــــــــــراح وهمســــاً رقيقـــاً لروحي همستـــــي
منحتِ المحبة دون إنتظــــــــــار وجرحـــــاً بليغاً بقلبي لمستــــــــــي ومزقت حولي ليلاً كئيبــــــــــــــاً وفوق ضلوعي حبـــاً نقشتــــــــــي
ملأتي حياتي بكل الجمــــــــــال فأنــت حيــــــــاتي.. حياتي ملأتي حبـــــــاً وفرحــــاً..فماذا تبقــــــى ودرباً جميلاً لعمري رسمتـــــــــي
تحديت كل صعاب الحيــــــــــــاة وورد الوفاء بقلبـــــــــــي زرعتي فصرتي الملاذ لقلبي الحزيـــــــــن عذاب الليالي منه نزعتــــــــــــــي
فعاد بحبـــــــــــــــــــك طفلا بريئاً وطيراً يغني إذا ما شدوتـــــــــــــي ومــــرّ الزمـــــان سريعــــاً ولكــــن سيتوقف عمــــــــري عند رحيلك
فسيضيع الأمان وسيضيع الحنـــــــــــان وعاد لقلبــــي حيـــــــن رجعتــــــي فلا تتركينــــــــــي هنا للضيـــــــاع رفيقـــــــة دربــــي وعمـــــــري أنتِ
فأنت الحيــــــــاة بدفءِ العطــــــــاء لأحــــــــزان عمـــــرٍ أليــــمٍ دفنتي

نظرت إليها وقد تسللت عبر نفق مظلم ساورني شعور غريب بين الدهشة و الحزن..

يا إلهي .....!!!! .ما هذا الذي ارى ؟؟؟!!

أهي مخلوقة غريبة من كوكب آخر ؟؟!! ام جسم غريب لم يتم اكتشافه بعد!!

لالالا..... لعل حمى أصابتني ....

أو ربما لم أنم البارحة جيدا فاختلجتني الأوهام و التخيلات .. أو أن عيناي بدت تتخيل أشياءً لا وجود لها ...

استجمعت قواي و ناديتها .. من أنتي ؟ و ما الذي جاء بكِ إلى هنا ؟؟

لم تعرني اهتماما .. وساد الجو سكون رهيب ... ثم نظرت إلي شزرا وردت علي بكل صفاقة :-

ألم تعرفني بعد يا هذا؟؟ أنا مرآةُ سنينك ... ماضيك و حاضرك ..

فاتركني أجوب طرقاتي المكتوبة ... دعني أضيء لك سنوات قاحلة مضت ...

أضيءُ ما تبقى من سنين عمرك ... أضيءُ لك تقاسيمَ وجهك ... وقلت لها بااعلى صوتي:

..يا صديقتي يا بسمة أفراحي ...
... يا صديقتي يا نور أملــــي ...
... يا صديقتي يا شقيقة روحـي ...
ان ضاقت الدنيا إليك ألجأ ...
... وإن حزنت يوماً عندك الملجأ...
... وإن فرحت حيناً فرحتي أرجأ ...
... ياصديقتي يا أحلى من الزهر...
... يا صديقتي يا أزكى من العطر...
... يا صديقتي يا أجمل من البدر ...
... سأفرح كثيراً إذا صرت مثلك ...
... وسأفرح أكثر إذا وفيت لك ...
... وسأطير فرحةً إذا حسنت معاشرتك ..


الى صديقتي ورفيقة دربي الجميله بكل معني انتي صديقه اهديكي هذه الكلمات لكي اعبر عن محبتي
لكي ....
صديقتي الحبيبه ...أذرفت دموعي هذي الكلمات ...غاليتي و رفيقتي دربي..
إلى من تربعت على عرش قلبي...وأسرت كل جوارحي..
أهديك هذه الكلمات ..التي لا تزهى بكِ..ولا يستحقها سواكِ..فأنت أصدق من رأيت..
وأنتِ الوحيدة التي تفننت في العزف على أوتــــــار قلبي...وملئت وحدتي أملاً رفيقة دربي..
ايام وشهور.. قضينها سوياً..كانت من اروع حياتي.. مسافات قطعناها..ودروباً مشياناها..مع بعض..
في كل درب لنا فيه حكاية.. وكل طريق لنا فيه رواية...
من الفرح..والحزن..ومن الاسرار التي لازلت محفوظة بيننا..بحلوها ومرها..

رفيقة دربي.. أعلم أني قسوة* عليك.. وأعلم أني حملتك على مالا تطقين..
وكنت نعم الرفيقة.. صبرتِ..ولم تكلِ..أو تملِ.. منذ اليوم الذي تعاهدنا به
أن نبقى معا دوما معا من أجل بعض ولبعض ..رفيقة دربك ..
أسلكه معك لأني دائما سأكون لأجلك لم أنكث بوعدي لكي
ولن أنكثه أبداًفأنا وأنتي رفيقتا درب واحد
رفـيق دربي : ـ
الدنيا تنادينا كي نحياها سويا ، فـننعم بكل ما فيها .تناجي فينا هذا الحنين المتواجد داخلنا ، تجعلنا احيانا نشدو للسعادة فندنو منها كفراشة .

كفراشة تسعى للضوء؛ فتحترق أحلامنا كأجنحة تلك الفراشة ، تراها تلهو فتسقط طريحة الأرض صريعة الأحلام .

أحبك كثيراً...لو علمت قدرك...لنمت هادئة البال.....فأنا لازلت أبحث عن أجمل الاحرف لكِ....
حب واعطاء ولباقه والرفاق هبيننا هي العلاقه للمشااعر نبع ... وللمعنى قصايد ولتآخي طبع ... وللنشوه وقاايـد
الحقيقه انك أغلى من عيوني الحقيقه كيف اعبر عن شجوني اخترت دربك ... مادريت انـــــــــك حياتي
خاويت قلبك ...واصبحت لي كل امنياتي افدي روحي لجل ارضاك بحياتك اخذ بوحي صادقٍ يحكي صفاتك
وش ابحكي ... عن مزاياك بجماالك لو اببكي ... يمكن اوصف لك دلالك في النهايه
تاهت احروف البدايه وبالبدايه ننتظر ختم النهايه الصداقه حب وإعطاء ولباقه والرفاقه
>>بيننا رمز العلاقه<<

اهــــــــــــــــــــــد اء خــــــــــــاص جــــــــــدا الى رفيـــــــقــــــــــة دربـــــــــي

تحيــــــــ للجمبع بنوتة شقية ــــــــــــتي

كثير من الأحيان نرى الأشياء كما نتمنى أن نراها لا كما هي في واقع الأمر .. وهكذا كنت أرى هذا العالم الساحر الذي كان يستهويني منذ الصغر .. كنت عاشقة له حتى أني تمنيت أن أنضم إليه في يوم ما .. .. لم أكن أتصور أن حلمي سيتحقق إذ أنني لم أكن أسعى لذلك ..
كانت تلك بدايتي مع ذلك العالم وكنت قاطعة الامل..وهوا عالم الصداقة ..

أتساءل يا ترى من رفيقة الدرب ؟؟ من هيا رفيقة دربي ؟ من هو الذي لا أستطيع الاستغناء عنه يوما من الأيام ؟؟؟؟
أيا ترى يكون الأب؟؟أم الزوج ؟ أم الأخ أو الأخت؟؟أيا ترى من يكون؟؟من يكون رفيقة دربي طوال أيام حياتي..من رفيقي في الضراء قبل السراء..من رفيقي في حزني قبل فرحي..من رفيقي في ألمي قبل هنائي..!
من ذلك الرفيق صاحب القلب الكبير المطبوع على الحنان والعطف والإحساس بالأمان؟..من الإنسان الذي يهبني كتفه كي أبكي عليه عند حاجتي للبكاء؟..من الذي يسعدني ويفرحني عندما أحتاج لنسمات الفرح تهب على حياتي وربما يكون في نفس الوقت أكثر احتياجا مني لذلك!
أتساءل عمن يستطيع أن يتحملني أكثر من الآخرين..عمن يستطيع تحملي والصبر عليّ حتى في كل الأوقات؟
في أوقات حزني..في أوقات غضبي..في أوقات سخطي و حنقي..وحتى في أوقات اكتئابي!
يا ترى من سيتحملني في أوقات ثورتي على الوقت والزمن والبشر؟؟من صاحب القلب الحنون ومن الذي يحمل صفتي الإيثار والتضحية فيعطيني كل شيء قبل أن يفكر أن يعطي لنفسه أبسط حقوقه .. !
كل هذا التساؤل عن هذا الشخص وهو أقرب الأقربين لي انه أو أنها صديقتي التي لا حرمني الله منها أبدا ووفقني للااكون خير الصديقات الصدوقات..إنها من بني البشر ولكنها تفوقهم في الآدمية و الإحساس والشعور..إنها هي من وصفتها بصاحب القلب الكبير الحنون إنها هي من تتحملني في كل وقت وأي وقت.....نعم.....إنها:- صديقتي..صديقتي الغالية..ولست أذكر مدى تحملها لي في كل أحوالي لأنها صديقتي واختي..بل لأنها.. رفيقة الدرب نعم هي رفيقة دربي..هي رفيقة حياتي..هي صديقتي ..هي أختي...هي الأغلى عندي بين كل البشر..هي المشعل المضيء في حياتي..هي الشمعة التي تحرق ذاتها من أجل أن تضيء لي دروب حياتي فإليك:-يا أصدق إنسانة في الكون إليك يا صاحبة القلب الكبير..إلى المناضلة في سبيل سعادتي....إلى صديقتي الوحيدة..إلى التي تقاسمت معها أجمل وأتعس اللحظات في حياتي إليك أهدي كلماتي..
وليس لأيّ شخص آخر..إليك يا رفيقة دربي مثلما أنا رفيقة دربك..أقول:أنه ليس لي إلا أنت وليس لك إلا أنا..أؤدي لك فروض الحب والتقدير قبل فروض الولاء والطاعة..كل ذلك لكي أنت ياصديقتي..
لأنك أنت الوحيدة التي تسعد أيام عمري وأنا الوحيدة التي أستطيع تعويضك عما لاقيتيه من عذاب في سبيل تحقيق الحياة الكاملة والسعيدة لي.

الى أعز ما في الوجود .. إلى من أبقاهمـ الزمان لي ولمـ يرتحلوا عني أحمل إليكمـ أجمل الكلمات التي أزينها بأزهار الوفاء و ورود الصدق والإخلاص
فهذه الدنيا صفحات كتاب تطويها الأيامـ نمر من خلالها عبر تمتمات الشفاه وحروف الكلامـ والكلمات .. نلتقي في الدنيا من وراء حجب
ونكتب من جديد .. كلمات جميلة نخطها بل نعدها خصيصاً لمن نعزهمـ في الدنيا نعمـ إنها من أجل أعز الأصدقاء فتبصر العين بالعين وتبصر بعد ذلكـ وجوهنا النيرة
بالإيمان والصدق ونغدوا بدنيانا أسعد الناس .. نقفز من شدة الفرح نغني .. من طرب أرواحنا نصرخ أو ربما نبكي لأننا شعرنا بحلاوة تلكـ المحبة
التي تلامس أفئدتنا .. ونجمع أوراق الأشجار التي كتبنا على جذوعها تاريخ صداقتنا
الخالدة .. لتخلد من بعدنا مع تلكـ الشجرة المعمرة في الدنيا .. نراقب غيومـ السماء التي نتخيلها أشكال مختلفة ,, فخيالنا الذي نستعين به لنسيان الواقع المؤلمـ هو النعمة
وهو طريق النجاة المؤقت لنصل إلى بر الأمان .. كل هذه التعابير لا تفي ولن تترجمـ ما أحمله من حب أخوي وصداقة صادقة كبيرة وعظيمة تجاهكـ
شهد على حزني ومأساتي ما شهدته طوال حياتي فقلبي الذي عاش مع الحزن سنين لا يجد أحد يواسيه ويبعده عن الأحزان غيرك
وربما أغلق على نفسي منافذ النورلأبكي وحدي وأذرف الدموع .. حتى لا يراها أحد وحتى لا يلاحظ أحد من صوتي نبرة حزني .. أختلي بوحدتي ولكن مهما بعدت عنك
أعود من جديد وكلي أمل أن أجدك مجدداً بجانبي و معي لأنك كل ما لدي بدنياي .. فالصداقة بدون تواصل كالجسد بدون روح .. والصداقة بدون محبة كالوردة بدون تربة
هذه الصداقة جنتنا التي نعيش فيها سعادتنا فإذا نحن حافظنا عليها دامت السعادة والمحبة .. وأينعت الأزهار ونمت الأغصان وغردت عليها الطيور .. وإذا نحن أهملناها تجردت
منها معالمـ الحياة وأصبحت الرياح تعصف برمال صحراءها وبعد هذا اللقاء وإن كان برسالة تتأملها قلوبنا المشتاقة لسماع كلمة أو قراءة
ما خطته أيدينا يرتوي ذلكـ الظمأ الذي في العروق ويعود سريان الدمـ الذي يسري معه ذلكـ الحب الذي ينبع من القلب ويجتاح أجسادنا وأرواحنا

أحلامي 00 يا رفيقة دربي أحلامي كتبتها بين السطور 00 نثرتها على شرفات الأمل 000 نثرت أحلامي 00وترقبتها تكبر 00000

هذه أنا من جديد 000 أسطر أحلام الغد الآتي 000 أدون على أواق مخيلتي خططاً لطموحاتي 000 وأضع على لوحتي البيضاء جميع الألوان 00وأمسح البقع السوداء 000 وفي ذلك الفناء 00أرسم طفلاً قرر السفر00

وأمتطي خيلاً مضيئاً للقمر 000خيل للقمر ؟؟؟ وهل يعقل ؟؟؟ حتى أنا عجزت أن أفهم !!!! أضحك حيناً 00وأساير أحلامي 000 أدعها تمضي

لتكمل ذلك الدرب الطويل 000وها قد وصلت للقمر 00والقمر هادىء00كبحيرة مجهـــوله 00 أو كغرفة الصف في وقت الإمتحان 000ولكن هناك

من يناديني ؟! أهمس ذلك أم جهر ؟؟؟ أم لعله شهاب مره في عجل ؟ لا لا 00 إنها صديقتي توقظني لعالم السعاده00وأي سعاده ؟؟ أتراني اني سعيده؟؟؟

أم تراه مجرد حلم 00 تلك هي أنا وتلك هي أحلامي ....

كنت خلاصة أحلام عمـــــــــري وما بين نفســـــــي وبيني سكنتــــي وكان حنانك فجـــــــــر حياتـــــــي وليلــــــي.. ودربـــــي بحبٍّ أضأتي
وجئتِ إليَّ وكلـــــــي جــــــــــراح وصـــــوتُ نداء الإخــــاء سمعتــــي وجئت أيا بلسماً للجـــــــــــراح وهمســــاً رقيقـــاً لروحي همستـــــي
منحتِ المحبة دون إنتظــــــــــار وجرحـــــاً بليغاً بقلبي لمستــــــــــي ومزقت حولي ليلاً كئيبــــــــــــــاً وفوق ضلوعي حبـــاً نقشتــــــــــي
ملأتي حياتي بكل الجمــــــــــال فأنــت حيــــــــاتي.. حياتي ملأتي حبـــــــاً وفرحــــاً..فماذا تبقــــــى ودرباً جميلاً لعمري رسمتـــــــــي
تحديت كل صعاب الحيــــــــــــاة وورد الوفاء بقلبـــــــــــي زرعتي فصرتي الملاذ لقلبي الحزيـــــــــن عذاب الليالي منه نزعتــــــــــــــي
فعاد بحبـــــــــــــــــــك طفلا بريئاً وطيراً يغني إذا ما شدوتـــــــــــــي ومــــرّ الزمـــــان سريعــــاً ولكــــن سيتوقف عمــــــــري عند رحيلك
فسيضيع الأمان وسيضيع الحنـــــــــــان وعاد لقلبــــي حيـــــــن رجعتــــــي فلا تتركينــــــــــي هنا للضيـــــــاع رفيقـــــــة دربــــي وعمـــــــري أنتِ
فأنت الحيــــــــاة بدفءِ العطــــــــاء لأحــــــــزان عمـــــرٍ أليــــمٍ دفنتي

نظرت إليها وقد تسللت عبر نفق مظلم ساورني شعور غريب بين الدهشة و الحزن..

يا إلهي .....!!!! .ما هذا الذي ارى ؟؟؟!!

أهي مخلوقة غريبة من كوكب آخر ؟؟!! ام جسم غريب لم يتم اكتشافه بعد!!

لالالا..... لعل حمى أصابتني ....

أو ربما لم أنم البارحة جيدا فاختلجتني الأوهام و التخيلات .. أو أن عيناي بدت تتخيل أشياءً لا وجود لها ...

استجمعت قواي و ناديتها .. من أنتي ؟ و ما الذي جاء بكِ إلى هنا ؟؟

لم تعرني اهتماما .. وساد الجو سكون رهيب ... ثم نظرت إلي شزرا وردت علي بكل صفاقة :-

ألم تعرفني بعد يا هذا؟؟ أنا مرآةُ سنينك ... ماضيك و حاضرك ..

فاتركني أجوب طرقاتي المكتوبة ... دعني أضيء لك سنوات قاحلة مضت ...

أضيءُ ما تبقى من سنين عمرك ... أضيءُ لك تقاسيمَ وجهك ... وقلت لها بااعلى صوتي:

..يا صديقتي يا بسمة أفراحي ...
... يا صديقتي يا نور أملــــي ...
... يا صديقتي يا شقيقة روحـي ...
ان ضاقت الدنيا إليك ألجأ ...
... وإن حزنت يوماً عندك الملجأ...
... وإن فرحت حيناً فرحتي أرجأ ...
... ياصديقتي يا أحلى من الزهر...
... يا صديقتي يا أزكى من العطر...
... يا صديقتي يا أجمل من البدر ...
... سأفرح كثيراً إذا صرت مثلك ...
... وسأفرح أكثر إذا وفيت لك ...
... وسأطير فرحةً إذا حسنت معاشرتك ..


الى صديقتي ورفيقة دربي الجميله بكل معني انتي صديقه اهديكي هذه الكلمات لكي اعبر عن محبتي
لكي ....
صديقتي الحبيبه ...أذرفت دموعي هذي الكلمات ...غاليتي و رفيقتي دربي..
إلى من تربعت على عرش قلبي...وأسرت كل جوارحي..
أهديك هذه الكلمات ..التي لا تزهى بكِ..ولا يستحقها سواكِ..فأنت أصدق من رأيت..
وأنتِ الوحيدة التي تفننت في العزف على أوتــــــار قلبي...وملئت وحدتي أملاً رفيقة دربي..
ايام وشهور.. قضينها سوياً..كانت من اروع حياتي.. مسافات قطعناها..ودروباً مشياناها..مع بعض..
في كل درب لنا فيه حكاية.. وكل طريق لنا فيه رواية...
من الفرح..والحزن..ومن الاسرار التي لازلت محفوظة بيننا..بحلوها ومرها..

رفيقة دربي.. أعلم أني قسوة* عليك.. وأعلم أني حملتك على مالا تطقين..
وكنت نعم الرفيقة.. صبرتِ..ولم تكلِ..أو تملِ.. منذ اليوم الذي تعاهدنا به
أن نبقى معا دوما معا من أجل بعض ولبعض ..رفيقة دربك ..
أسلكه معك لأني دائما سأكون لأجلك لم أنكث بوعدي لكي
ولن أنكثه أبداًفأنا وأنتي رفيقتا درب واحد
رفـيق دربي : ـ
الدنيا تنادينا كي نحياها سويا ، فـننعم بكل ما فيها .تناجي فينا هذا الحنين المتواجد داخلنا ، تجعلنا احيانا نشدو للسعادة فندنو منها كفراشة .

كفراشة تسعى للضوء؛ فتحترق أحلامنا كأجنحة تلك الفراشة ، تراها تلهو فتسقط طريحة الأرض صريعة الأحلام .

أحبك كثيراً...لو علمت قدرك...لنمت هادئة البال.....فأنا لازلت أبحث عن أجمل الاحرف لكِ....
حب واعطاء ولباقه والرفاق هبيننا هي العلاقه للمشااعر نبع ... وللمعنى قصايد ولتآخي طبع ... وللنشوه وقاايـد
الحقيقه انك أغلى من عيوني الحقيقه كيف اعبر عن شجوني اخترت دربك ... مادريت انـــــــــك حياتي
خاويت قلبك ...واصبحت لي كل امنياتي افدي روحي لجل ارضاك بحياتك اخذ بوحي صادقٍ يحكي صفاتك
وش ابحكي ... عن مزاياك بجماالك لو اببكي ... يمكن اوصف لك دلالك في النهايه
تاهت احروف البدايه وبالبدايه ننتظر ختم النهايه الصداقه حب وإعطاء ولباقه والرفاقه
>>بيننا رمز العلاقه<<

اهــــــــــــــــــــــد اء خــــــــــــاص جــــــــــدا الى رفيـــــــقــــــــــة دربـــــــــي
(نسمة عادل)