ملكة بريطانيا "مضطرة" للكشف عن أسرار وصيتها

ربما تجد الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا نفسها في موقف "تسلب" فيه من حقها التاريخي في إخفاء أسرار وصيتها، ونقلت صحيفة "دايلي إكسبريس" أمس أن القاضي سير مارك بوتر المسؤول عن إدارة شؤون الأسرة المالكة ربما يأمر بمراجعة مسألة عدم نشر تفاصيل "الوصايا الملكية" بعد تلقي شكاوى تصفه بأنه أمر"غير قانوني وغير دستوري" وأنه سيشكل لجنة في وقت لاحق من العام الجاري


وكان وزير العدل البريطاني جاك سترو أكد هذا الإجراء الشهر الماضي وهو ما يعني أن وصايا أعضاء الأسرة المالكة يمكن الإعلان عنها بعد وفاتهم وهو ما يشمل جميع أفراد الأسرة المالكة البارزين ومن بينهم الملكة وولي العهد الأمير تشارلز


وقالت مصادر في قصر باكينجهام إن حق "كتمان" الوصايا يرجع للقرن التاسع عشر بعد أن أقرته سابقة قانونية، أما بالنسبة لبقية أفراد العائلة فيتم نشر تفاصيل وصاياهم


ونتيجة لهذا "الحق التاريخي" لا يستطيع أحد تقدير حجم ممتلكات كبار أفراد الأسرة ولا الأموال التي يتركونها كما لا يمكن معرفة ضريبة التركات التي دفعوها إذا ما قاموا بذلك فعلا


وقال النائب الليبرالي الديموقراطي نورمان باكر:"إنهم يورثون أموالا هائلة دون أن يدفعوا حتى ضريبة التركات ولكن إذا ما نشرت الوصايا ربما تجري إعادة لتقييم ما إذا كانوا بحاجة للأموال التي يحصلون عليها من الحكومة


تعليقات النجعاوية»