قرارات اليوم بإرتفاع أسعار البنزين والسولار والغاز وإلغاء الإعفاءات الضريبية على المدارس وفرض رسم تنمية موارد علي الطفلة المستخرجة من المحاجر وترخيص السيارات وحتى السجائر، تأتي لتؤكد أن مصر مقبلة على أيام سودة (على رأي محمد صبحي)، وإننا ضايعين ضايعين لا محالة (على رأي أحمد عيد).

فالسيارة ال1000 سي سي كانت رسوم ترخيصها 16 جنية وأصبحت 116 جنية أي زيادة 625 %، عمر حد سمع عن حاجة بتزيد ب 625%؟؟!! أهي حصلت، وفي مين... في الشعب المصري

الناس اللي بيطلع عينها عشان تدخل أولادها مدارس خاصة وبتدفع دم قلبها وبتدفع 3000 جنية مثلاً (ودية المدارس اللي مش جامدة أوي ولا حاجة) هتدفع من 500 إلى 1000 جنية زيادة بسبب إلغاء الإعغاء الضريبي لهذة المدارس... وأشرب يا شعب يا مصري

وحتى رفع أسعار الغاز الطبيعي للصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة، زي الحديد والأسمنت، دة هيعمل إية؟! مين هيتحمل الزيادة دية؟! بردو الشعب المصري

وأجمل حاجة في دة كلة البنزين اللي لسة غالي من فترة مش كبيرة بنسبة 30% ويرجع يزيد تاني بحوالي 35%، وإرتفاع سعر البنزين مش هيعذب أصحاب العربيات بس، ودية تيجي، لازم يبقى فية مساواة في المعاناة!! حتى اللي مش عندة عربية هيحس بغلو المواصلات والمصيبة الأكبر غلو كل أنواع السلع والأطعمة، مهو كلة بينقل السلع بالعربيات والبنزين والسولار غلوا يبقى مين هيشيل الزيادة دية!! أكيد الشعب المصري

لكى الله يا مصر لكى الله يا مصر لكى الله يا مصر لكى الله يا مصر لكى الله يا مصر لكى الله يا مصر