طبعت المرأة منذ قديم الزمان على حب الجمال والتزين، والإكسسوارات: ذهب، فضة، أحجار كريمة، ولوازم أخرى، هي وسيلتها، البعض منا يفضل الذهب وأخريات يخترن الأحجار الثمينة، والشابات بالتحديد يبحثن عن الفضة، ولكل اختيار دلالته. إن شاركت في هذا الاستطلاع، ستعرفين نوع شخصيتك، من النوع الذي يشتري ليتزين! أم ليجمعها؟ أو ربما لإهدائها للصديقات.(الإجابة بـ"نعم" تساوي 5 درجات، وبـ"لا" تساوي درجتين).

1 ـ معك نقود وفيرة، وتقفين أمام محل للصاغة:
أ ـ اختار طقماً ذهبياً مرصعاً بالأحجار.
ب ـ أبحث عما يتناسب وذوقي الجمالي.

2 ـ مدعوة لحفل زواج صديقتك، ماذا عن الهدية:
أ ـ أعرف شخصيتها، ربما فضلت الذهب الخالص.
ب ـ هي فتاة بسيطة، تميل إلى ارتداء الفضة.

3 ـ أيها تفضلين: ذهباً، فضة، أحجاراً كريمة غالية?
أ ـ الأحجار الثمينة رقي وأناقة وفخامة.
ب ـ حسب التصميم الجمالي، وما يناسبني.

4 ـ أي نوع من القلائد والأساور ترتديه الأم:
أ ـ تعودت أن أرى أمي براقة بفصوص الماس.
ب ـ صندوق الحلي، يجمع بين الذهب والفضة.

5 ـ خيرك والدك بين أسورة من الذهب وقدر من المال تحتفظين به:
أ ـ أختار المال.
ب ـ آخذ المال واشتري ما يعجبني.

6 ـ هناك من يكنز الذهب وآخر يجمع المال:
أ ـ الذهب قيمته تزداد.
ب ـ الحلي والصيغة للتزين والتجمل أولاً.

7 ـ لديك خاتم بفص كبير، هيئته تشبه الأحجار الثمينة:
أ ـ أترك الناس لظنونها.
ب ـ أخبر من يراه بحقيقة أمره.

8 ـ "اليزابيث تايلور".. ممثلة أميركية اشتهرت بـ:
أ ـ حبها للهدايا الثمينة المطعمة بأغلى الأحجار.
ب ـ زيجاتها المتعددة!

9 ـ هل تعلمين أن هناك أمراضاً نفسية تشفيها الأحجار الكريمة:
أ ـ ربما أضفت هدوءاً وإحساساً بالرضا.
ب ـ معتقدات شعبية متوارثة.

10 ـ معدن الذهب يزيد من هورمون الأنوثة والجمال:
أ ـ إلى حد كبير.
ب ـ ربما أضفى ملمحاً جمالياً!

11 ـ الأقراط ـ بخاصة ـ تعطي إشارة خفية عن شخصية المرأة:
أ ـ إلى حد كبير.
ب ـ لا اعتقد ذلك.

12 ـ ارتداء الفضة يقضي على الضيق والشدة!
أ ـ إلى حد ما.
ب ـ الأمر يتوقف على الإنسان.

13 ـ الإكسسوارات تغير المظهر العام، وتضفي جواً عصرياً على الملبس:
أ ـ إلى حد كبير.
ب ـ ليس دائماً.

14 ـ شراء الذهب وتجميع الجنيهات الذهبية، ضمان للمستقبل:
أ ـ مقولة صحيحة.
ب ـ ليس دائماً.

15 ـ ترتدين "الكاجوال" أو "الجينز"، فماذا عن الإكسسوار:
أ ـ أختار ما يتناسب.
ب ـ الفضة والبلاستيك يكفيان.



16 ـ رحلة وسط الخضرة، مع الأهل والصديقات فماذا عن الإكسسوارات:
أ ـ حسب الزي الذي ارتديه.
ب ـ أفضل الابتعاد عن كل ما هو ذهب أو فضة.








17 ـ ماذا يعجبك في الإكسسوار، قيمته وفخامته، أم تصميمه:
أ ـ الذي يجمع بين الاثنين.
ب ـ الشكل، والتصميم.

18 ـ لديك "تايير" أو فستان قديم وتريدين التجديد:
أ ـ الإكسسوار يضفي عليه لمسة جديدة.
ب ـ الإكسسوار.. يجدد المظهر.

19 ـ أسلوبك في الملبس، اختيار الإكسسوار، وضع الماكياج، لكل دلالة على الشخصية:
أ ـ إلى حد ما.
ب ـ إلى حد كبير.

20 ـ كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس:
أ ـ بمعنى مسايرة العصر، أو الناس.
ب ـ مقولة غير صحيحة مائة بالمائة.

21 ـ يجب معرفة ما يليق بك، ونوع المناسبة، ومستوى المكان، قبل ارتداء الإكسسوار:
أ ـ إلى حد ما.
ب ـ إلى حد كبير.

22 ـ الطلة الأولى تعطي الحكم الأول والأخير عليك:
أ ـ ليس دائماً.
ب ـ إلى حد كبير.

23 ـ الإكسسوار هو: الحلي، الإيشارب، الحذاء، الحقيبة، وربما اختيارك للألوان أيضاً:
أ ـ كنت اعتقد أنه الحلي وحدها.
ب ـ كل ما يضيف مظهراً جميلاً وطلة أجمل.

النتائج

البساطة عنوانك

إن كان معظم إجاباتك (ب) ـ أكثر من 15:







أنت إنسانة عملية، تنظر إلى الحياة ببساطة شديدة، وترى الجمال في أبسط صوره وأشكاله، لا تميلين إلى
التظاهر أو التفاخر بما ترتدين أو تشترين أو تقتنين، وما المال إلا وسيلة لجلب السعادة، ولمسة تضفي على الحياة إشراقاً!.

ولهذا يعجبك الشكل والتصميم.. وخامة الفضة قبل معرفة كم تساوي؟ أو كيف ينظر الآخرون إليك؟ ويبدو أن أسلوب حياتك العصرية وارتداءك للملابس البسيطة ـ كاجوال، جينز ـ فرض على اختيارك نوعية خاصة منسجمة من الإكسسوار!.

وللعلم الفضة بأشكالها المتنوعة، تعد أحدث صيحة عالمية في الموضة، ترتديها الشابات والنجمات معاً، وتقبل عليها كل امرأة تبحث عن البساطة وتواضع الشكل، لهذا أنت تعلمين بأنه لا يصلح ارتداء "الكاجوال" وحول معصمك أو على رقبتك حلي من الذهب اللامع الثمين!.

نصيحتنا: تحلي دائماً بما يليق وما يتناسب مع ذوقك وأسلوبك في الحياة، ولا تنتظري أي نوع من اللوم أو العتاب.

ذوقك براق

إذا كانت غالبية إجابتك (أ) أكثر من 18:
أنت شخصية مولعة بالذهب والفضة والأحجار الثمينة، تحبينها، وترحبين باقتنائها، وتفضلينها عن غيرها من أنواع الحلي، وهذا يعكس إلى حد كبير رقي وفخامة في الذوق، كما أنه يشير إلى الطبقة الاجتماعية التي تنتمين إليها، وكأنها عادة اكتسبتها من بيتك، بعد ما رأيت صندوق الحلي التابع لوالدتك!.

ومن إجابتك تبدين مهووسة بالحلي، الأكثر غلاءً، ليس من باب التكبر والتفاخر على الآخرين قدر ما هي الأفضل والأجمل في نظرك، تفضلينها عند التزين والتجمل، لكنك تؤمنين ـ أيضاً ـ أن الغالي ثمنه لا يضيع، وينفع وقت الشدة مثله كالمال، وضمن ولعك بالإكسسوار والأحجار الكريمة بالتحديد، أراك مقتنعة ببعض ما يقال عن العلاقة النفسية التي تربط بين ما ترتديه من أحجار وما يعكسه عليك من روح بالرضا، والجمال، وهذا لا يضر!.

نصيحتنا: ضعي حداً لحبك هذا، حتى لا يغلب على احتياجاتك العملية، وحاجات أهل بيتك، وحتى لا تصبحين ضمن هؤلاء "مرضى الشراء والتسوق!".