الحياة الزوجية والمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق كل زوجة في هذا الزمن والتي تعد مسئولية شاملة من العمل للمنزل، وتربية الأبناء والإشراف علي استذكارهم دروسهم، ومسئوليتها تجاه الزوج، كل ذلك يجعلها فريسة سهلة لزيادة الضغوط، وبالتالي قلة النوم وما يترتب عليه من مشكلات لا عد لها ولا حصر

وقد أكد الخبراء أن نوم النساء عادة يكون أقل عمقاً من الرجال، والسبب يعود إلي أنهن ورثن عن أمهاتهن القلق، لكونهن في وضع استعداد دائم لتلبية طلبات أطفالهن في أي لحظة، لذا نقدم لكِ اليوم اختبار شخصي لكي تعرفي هل أنتِ محرومة من النوم أم لا؟ وكل ما عليكِ هو الإجابة على هذه الأسئلة فقط:

كم ساعة تنامين كل ليلة؟
أ- 6 ساعات
ب- أكثر من 9 ساعات
ج- 5 ساعات وأقل

كيف تشعرين عندما يحين الوقت لتستيقظي؟
أ- مترنحة كما لو أن أحدهم قد ضربك على رأسك
ب- في حالة جيدة ومستعدة لبدء نهارك
ج- مشاكسة وفي مزاج سيء

خلال النهار، هل تشعرين أنكِ في رغبة في أخذ قيلولة؟
أ- أجل معظم الأيام تشعرين أنكِ متعبة جداً في وقت محدد كل يوم
ب- نادراً جداً
ج- يمكنكِ أن تغفلي في أي لحظة خلال النهار

في كم من الحالات التالية غفوتِ؟
أ- في القطار أو في الباص
ب- وأنتِ تشاهدين التليفزيون
ج- في العمل أو في الجامعة

هل تجدين صعوبة في الخلود إلي النوم ليلاً؟
أ- بين الحين والأخر عندما تفكرين في مسألة معينة
ب- لا تواجهين أي مشكلة على الإطلاق
ج- أجل غالباً ما ينشغل فكرك عندما يحين الوقت





هل تخترعين أعذاراً لكي لا تخلدي إلى النوم ليلاً؟



أ- فقط إن كان لديكِ ما تفعلينه
ب- لا فأنتِ تخترعين أعذاراً لكي تخلدين إلى النوم باكراً
ج- أجل ، في شكل خاص إن كان يعرض علي التليفزيون فيلماً جميلاً في ساعة متأخرة

الإجابات..

إذا كانت معظم إجاباتك ( أ ):

ترغبين في الحصول على القسط الكافي والمناسب من النوم ولكن لسبب أو لأخر لا يبدو أنكِ تفعلين نظراً لكونك دائمة الانشغال، قد تكون هذه مرحلة مؤقتة في حياتك ولكن حاولي أن تتدبري أمرك لكي تحصلي على عدد ساعات النوم الذي تحتاجين، أقله بين الحين والأخر.

إذا كانت معظم إجاباتك ( ب):

أنتِ تحصلين على قسط وافر من النوم وتعرفين تمام المعرفة كيف يمكن للحرمان من النوم أن يؤثر على صحتك، ولهذا السبب تبذلين جهداً للاستمتاع بسبات هادئ، استمري على هذا المنوال.

وإذا كانت معظم إجاباتك ( ج ):

تواجهين مشاكل في النوم وعلى الأرجح أنها متعلقة بالأرق، حاولي أن تجعلي ساعة جسمك تلتزم بنمط منتظم عبر الخلود إلى النوم قرابة منتصف الليل والاستيقاظ قرابة الساعة الثامنة صباحاً، التزمي بنمط النوم هذا في شكل منتظم وخلال ستة أسابيع سوف تلاحظين الفرق وتشعرين أنكِ أكثر حيوية.