1. التنزل الى اللوح المحفوظ .....

قال تعالى ( بل هو قران مجيد فى لوح محفوظ).... وكان هذا الوجود فى اللوح بطرقة لا يعلمها الا الله تعالى ومن اطلعه على غيبه وكان جملة لا مفرقا . لأنه الظاهر من اللفظ عند الاطلاق ... وهذا رأى بعض العلماء لكنه رأي ضعيف لان الاية الكريمة دليل على وجود االقران فى اللوح المحفوظ وحفظه فيه ... وليست دليلا على نزول القران للوح المحفوظ


2. التنزل الثانى .

وهو التنزل الى بيت العزة فى السماء الدنيا ... واستدل اصحاب هذا الرأى بقوله تعال ( انا انزلناه فى ليلة مباركة )....(انا انزلناه فى ليلة القدر ) ....( شهر رمضان الذى أنزل فيه القران )
دلت هذه الايات الثلاث على ان القران انزل فى ليلة واحدة توصف بأنها مباركة اخذا من الدخان وتسمى بليلة القدر اخذا من سورة القدر ...
- وأخرج الحاكم والبيهقى وغيرهما من طريق منصور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ( أنزل القران جملة واحدة من سماء الدنيا وكان بمواقع النجوم وكان الله ينزله على رسوله (ص) بعضه فى اثر بعض )



3. والتنزيل الثالث

كان تنزيل القران على النبى (ص) منجما اى( مفرقا) فى 20 او 23 او 25 عاما والرأى الاصح هو 23 عاما بواسطة جبريل عليه السلام يهبط على قلب النبى (ص)

قال تعالى فى سورة الشعراء مخاطبا النبى (ص) ( نزل به الروح الامين* على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربى مبين )


وأسأل الله تعالى ان ينفعنا بما علمنا من القران

وان يخلقنا بخلق القران

وان يكرمنا بكرامة القران