أم الثمانية توائم بدون أب تثير جدلا أخلاقيا بأمريكا

بدأت السيدة الأمريكية غير المتزوجة التي وضعت في شهر يناير/كانون الثاني ثمانية توائم في كشف الغموض الذي أحاط بها، حيث أكدت انها تمنت طوال حياتها ان يكون لها "عائلة كبيرة" وحاولت الحمل لسنوات قبل أن تحمل في أول طفل لها عبر التخصيب بالأنابيب.

أثارت حالة نادية سليمان "33 عاما" جدلا أخلاقيا، حول تورط مركز التلقيح الصناعي في قضية أخلاقية بسبب اعتماده هذا الأسلوب من التخصيب دون أخذ الحالة النفسية أو الاجتماعية للأم في الحسبان، حيث جرت عملية التلقيح بعد طلاق نادية بعام واحد.

وتحدثت سليمان، الأم التي أنجبت الثمانية توائم لينضموا إلى ستة أطفال من أبنائها تتدرج أعمارهم من عامين إلى 7 أعوام، عن شعورها بالوحدة حينما كانت طفلة وحيدة وسعيها لتحقيق الأمومة من خلال التدخل الطبي خلال مقابلة مع شبكة (ان.بي.سي) الإخبارية التلفزيونية سجلت بعد 10 أيام من وصول توائهما الثمانية.

وتبلغ نادية سليمان من العمر 33 عاما وتعد صاحبة التوائم الثمانية الوحيدين في التاريخ الذين ظلوا على قيد الحياة جميعا منذ ولادتهم وهم 6 أولاد و بنتان.

أين الأب ؟

وقالت نادية سليمان أنها حاولت الإنجاب على مدى سبع سنوات سواء من خلال تعاطي عقاقير طبية أو التخصيب الصناعي إلا أنها جميعها باءت بالفشل، مضيفة أن أول تخصيب بالأنابيب نجح ثم واصلت هذا الأسلوب في الحصول على أطفالها .

ولم يكشف بعد عن هوية الوالد الحقيقي للأطفال الثمانية أو أب أو آباء الأطفال الستة السابقين أو عن الطبيب الذي قام بالتخصيب الأنبوبي للأطفال الثمانية.

وقد ولدت مجموعة الثمانية جميعها قبل 9 أسابيع من الموعد الطبيعي للولادة وتم وضعهم جميعا في الحضانات وفصلوا عن الأم.

وأشار الأطباء إلى أن الأطفال جميعا في صحة جيدة وأن الأم خرجت من المستشفى أمس واتجهت إلى مكان غير معلوم هربا من مطاردة مئات الصحفيين وقنوات والتليفزيون الذين رابطوا على أعتاب المستشفى لأيام للوصول إليها دون جدوى.

وسجل وضع نادية سليمان في 26 من يناير/كانون الثاني لستة ذكور واثنين ثاني حالة معروفة في الولايات المتحدة لميلاد ثمانية توائم أحياء.


وكالات