عزيزي الزوج .. عزيزتي الزوجة :
الخالة (الحماة) يتحقق في رضاها سعادتكما،



والانسجام معها سبيل إلى عائلة واحدة متحابة وهذه (20) وصية تساعدكما على تحقيق ذلك .

• إظهارهما هيبة ( الخالة ) واحترامكما لها ليس ضعفاً .. ولكنكما بهذا تكسبان ودها ورضاها.
• ارفعا من قدرها بتقديمها في الكلام وطلب وتقدير مشورتها والتقرب إليها بالهدايا .
• كونا مصغيين وطائعين لها – قدر الإمكان- تستريحا كثيراً من خلافات لا مبرر لها .
• وطّنا نفسيكما على تبادل ( المجاملة ) مع الأهل لأن هذا موطن فطنة وذكاء .
• كونا مهتمين بمشاعرها وافرحا لفرحها واهتما بهمومها .


• ليس من منطق العقلاء أن تتخيلا أن العمة تعاملكما بقسوة وتحملكما فوق طاقتكما .
• لا تنظرا بتعالٍ لها.. وعلى أنها دقة قديمة متأخرة لأن ذلك يورث في قلبها كرهاً شديداً لكما .

• كونا هادئين متسامحين في مخاطبتها، فليس بعلو الصوت أو الغلظة والتشدد تكون قوة الشخصية .
• لا تجعلا للغيرة من الحماة مكاناً في قلبيكما .. ولا تستمعا لأحاديث المغرضين والنمامين ولا تندفعا وراءهم .
• لا تحرضا أبنائكما على تجاهل الجدة أو نسيانها، بل حثوهم وعودوهم على زيارتها وكل الأهل فإن ذلك أرد للجميل وأوصل للرحم .
• لا تجعلا اهتمام أحدكما بأمه أو الزيارة لها موضع حزن في حياتكما، فبر الوالدين واجب عليكما .

• اعلما أن لكل منكما منزلة خاصة في قلبيهما، فلا تتصادما إذا أدى كل منكما واجب الأم وحقوقها .
• لا يظهر أيكما بمظهر شديد الحب لأهله دون أهل الآخر حتى لا يهرب الود من كل الأطراف .
• كونا مدركين أنكما من رحم والدتين ونسيج قلبيهما .. فلا يؤلب أحدكما الآخر عليها .
• كافئا الخالة لأنها هي التي ربّت وأدبّت وأسمعاها الكلمة الطيبة على ألسنتكما وألسنة أحفادها.

• اختلاف الثقافة والعلم ونمط العيش من جيل إلى آخر حقيقة واقعية تذكراها جيداً عند أي خلاف معها.
• ضعا حديث رسول الله (ص) أمام عيونكما .. الرحم معلقة بالعرش. تقول : من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله.
لكل عُمر وسن اعتباراته وحُكمه، والكبير أحوج الناس للرحمة والعطف، والحكمة تقول ( كما تدين تدان ) .
• لكي تكونا ناجحين في حياتكما وزّعا مشاعركما تجاه أهليكما كل حسب أهميته ومنزلته.
• لا تفرقا بين والدي أحدكما .. لأن درجة البر والإحسان لهما واحدة لا تزيد لأحد على الآخر .






أما انت عزيزتي الخالة ( أم الزوج / أم الزوجة ) :
إن أردت تحقيق حلمك في سعادة (ابنك/ ابنتك ) فهذه 20 رسالة



فيها الطريق القويم لأسرة واحدة صافية لا كدر فيها .

• كوني نبعاً للحب والحنان لكلا الزوجين وانصحيهما ولا تنشري مساوئ أحدهما حتى تقر أعينهما معاً ويزداد وقارهما واحترامهما لك .
• لا تتحاملي على أحد منهما ولا تتبعي عثراته لأن هذا يوقع الزوجين بين نارين
( الافتراق أو العقوق ) .
• لا تجعلي للحقد والبغض والمقاطعة مكاناً بينكم حتى تنعموا بحياة أسرية نقية .
• كوني طيبة تساهمين في علاج مشاكلهما وتنقية نفوسهما .


• كوني وقافه عند الحق مُظهرة له ولو على نفسك .
• لا تؤيدي حجز أحد الزوجين على الآخر أو تحاولي استمالة طرف لصالحك.
• شجعي الزوجين على أن يتبادلا الحب والهدايا بينهما وتذكري أنهما سكن لبعضهما.
• كوني واثقة من أن لك منزلة خاصة في قلب أبنائك ولا حاجة لاختبار أو اكتشاف ذلك بنفسك .


• ارفعي شعار ( الأم العادلة ) التي تعرف حدودها وتراقب ضميرها وتزن مواقفها تجاه حياة الزوجين .
• ( لأم الزوج ) .. عاملي زوجة ابنك في حدود سنها واتركيها تعيش شبابها وعمرها فهي لا تزال صغيرة والحياة أمامها .
• لا تسخري من أحد الزوجين أو تستهزئي به كي تسيطري عليه فهذا مدعاة للانزعاج والنفور .
• على أبنائكما حق مفروض من البر والتوقير والطاعة في غير معصية.


• تجنبي الإساءة لأحدهما في غيابه وذكره بما يكره أمام الآخرين.
• لا تضغطي على أي منهما ليظهر سلوكاً متميزاً فتدفعيه للرفض أو للتظاهر.
• لا تستهويك إطالة الخصام مع أحدهما فيلاحظه الآخرون وينشرونه فيصعب بعد ذلك التصافح والرجوع .
• قدمي خبرتك في الحياة لهما وكوني الموجهة الناصحة والمرشدة الصادقة ولو على حساب الطرف الذي يخصك.


• كوني سعيدة إذا رأيت السعادة والصفاء بينهما ولا تجعلي الغيرة تتحكم في تصرفاتك فتفسدي علاقتهما بالسخط والغضب .
• لكل جيل ذوقه وثقافته وأسلوبه في التربية، ومن الطبيعي أن يتمسك كل والد ووالدة بحقه بتنشئة أبنائه وفق ثقافته الخاصة .
• تجنبي سوء الظن في معاملة أي منهما، فسوء الظن يدفعك للقلق والاضطراب والتأويل السيئ للأحداث.
• لا تبغضي أهل الطرف الآخر حتى لو أخطأ هو – أو هي – في حقك، فمن العيب أخذ الأهل بجريرة الأبناء .


مجلة فرحة
العدد (5) يناير / فبراير 1997 ـ ص : 34

_________________________________________________


نعم فياليت بعض الازواج والزوجات يقدرون هذه الام ويعاملونها بما يرضي الله ويعترفون بحقوقها على ابنها ويقدرون هذه الحقوق ويكونوا لها نعم الرفقة في كبرها ونعم القلب الحنون الذي تستشعر فيه بثمار تربيتها وتعبها مع هؤلاء الابناء الذين تربيهم وتتعب على تربيتهم وفي الكبر يتخلون عنها ولا يقدرون حقها عليها بالسؤال عنها وعن احتياجاتها والاكثار من زيارتها واصطحابها احيانا معهم في النزهة فهذا يسعدها ويعمر قلبها بالرضى عليهما ..........




كما ياليت ان تنسى الامهات الغيرة من زوج الابنة او زوجة الابن وتقتنع بأن لهم الحق بالحياة والاستمتاع بها بما يتناسب وعمرهما وعدم فرض رغباتها عليهم بما لا يتناسب مع رغباتهما وتجعلها يقتربون من بعضهم وتشجعهم على ذلك بدل الاستمتاع بزرع الشقاق بينهما ليخلو الجو لها وليرجع الابن او الابنة في حضنها وهدم حياتهما الشخصية بسبب رغبتها بقضاء معظم الوقت معها ........


نعم عزيزتي الام لديك حق عليهما وواجب يفترض تأديته لك ولكن ليس تكريس حياتهما بخدمتك في الاساسيات والكماليات وان تكوني دائما محور اهتمام الكل ويجب ان يقدموا جميعا الابن والابنة وازواجهما قرابين المحبة لكي ترضي عنهما وتجعليهم يعانوا بسبب كثرة الطلبات والمتطلبات ومرافقتهما اينما كاونوا حتى لو كنت غير قادرة على هذه الصحبة احيانا بسبب فارق العمر والشباب وتجعليهم متعلقين بك دائما .....


اجعليهم يستمتعون كما استمعت في حياتك وتذكري دائما بأن الجزء الجميل والجانب الحنون والصدر الدافئ لأبناءك والام التي تضحي دائما من اجل اسعاد ابنائك فأنت ام وهذه سماتك وهذه ايضا صفاتك التي وهبها الله لك وتحقق بها بأن تكون الجنة تحت اقدامك





لك الحق في الرعاية والزيارة وتوفير احتياجاتك ان كنت غير قادرة على توفيرها

ولهما الحق بالحياة والاستمتاع بهما كزوجين مقبلان على الحياة ويريدون السعادة بكل مراحلها بكل حرية وبدون عوائق ................



منقوووووووووووووووووووووو وووووووول