لابد ان الرقم 6
كان رقم انور السادات !

لابد انه كان اهم رقم في حياته .. وتاريخه ..ومشواره السياسي

ففي 6
فبراير عام 1938 تخرج من الكلية الحربية .. وفي 6
يناير عام 1946 اشترك في اغتيال ( امين عثمان ) وفي 6
يناير 1950 عاد الى الخدمة في الجيش بعد ان طرد منه على اثر مصرع امين عثمان ..وفي 6
اكتوبر عام 1973 قاد حرب اكتوبر ، وفي 6
اكتوبر عام 1981 اغتيل بطريقة درامية يصعب على خيال امهر مخرجي الافلام البوليسية في العالم تصورها .. وفي 6
مارس عام 1982 صدرت الاحكام في قضية اغتياله ..

ولابد ان نعترف ، ان رقم6
كان في كل هذه الاحوال ، والمناسبات ، رقما قدريا وليس من اختياره ..ولافضل له في تحديده




السادات في قفص الاتهام اثناء محاكمة المتهمين في قضية مقتل امين عثمان


===================

احتفالات 6
اكتوبر 1981 :




لم يكن هناك مايشير الى ان هذا اليوم سيكون يوما غير عادي ..

لم يكن هناك مايشير الى ان هذا اليوم سيكون آخر يوم في عمر ، وفي حكم السادات ..

لم يكن هناك مايشير الى ان هذا اليوم الذي يحتفل فيه السادات بذكرى انتصاره ، سيكون هو يوم مصرعه ..

في ذلك الصباح وقفت 6
( لواري ) عملاقه تحمل جنود الامن المركزي ، خلف جامع ( جمال عبد الناصر ) بالقرب من وزارة الدفاع ، التي تعود السادات زيارتها صباح كل 6
اكتوبر ..اصطف جنود الشرطة بطول طريق صلاح سالم ، والطرق الفرعيه المؤدية الى ارض العرض العسكري ..اغلقت حواجز الشرطة العسكرية في الشوارع الرئيسية بالمنطقة..تولت نقاط الامن المتعددة ، والمتنوعة تفتيش بطاقات المدعوين لحضور العرض ، والتاكد من ان سياراتهم الخاصة ، لصق على زجاجها الامامي ، التصريح الاحمر الذي استخرجته ادارة المراسيم بوزارة الدفاع ..

الى هذا الحد كانت تبدو اجراءات الامن
منقول