لست من أتمنى...


دوماً ظننت أن الحب يجعل منك إنساناً قوياً, متمرداً إنسان لك

سلطه وهيمنه على كل من حولك لأنك تملك أعظم سلطه على وجه
الأرض وهي سلطة الحب...


ولكن معك إختلفت كل مفاهيمي وتغيرت كل أولوياتي معك
أصبحت أكرهني بقدر حبي لك...


بالأمس البعيد كان لي صوتي كانت لي مملكتي بالأمس كنت
أنا...

واليوم وأنا معك أرى كل مابنيته من قبلك ملقى حد الهاويه..
وأنا واقفه لاأقوى أن أٌحرك ساكناً..

أتعلم لماذا سيدي؟!!!


لإني معك نسيت من أنا ,لإني معك أخرست صوتي
وهدمت مملكتي وسمحت لك أن تٌكونني من جديد
بمفاهيمك أنت بسلطتك أنت ..

أما أنا فكنت ملغيه من الوجود لإعتقادي إن هذا هو الحب..


ولكن ياسيدي هل هذا حقاً هو الحب الذي كنت أتمناه؟!!


لاترهق نفسك بالتفكير فاليوم قررت أن أٌعيد عقلي
ولقد حررت صوتي وعدت لترميم مملكتي..

أتعلم لماذا؟ لإني مللت الصمت, مللت السلبيه, مللت موافقتك
كل أراءك وأنا بداخلي أعلم أنها تافهه وخاطئه..


دعني أٌجيبك على سؤالي ...


لا ليس هذا الحب ماتمنيته فهذا لم يمكن حباً في الأساس
بل كان حٌب إمتلاك وتباً لسذاجتي التى سمحت لك بإمتلاكي..

أأعجبك سيدي صوتي الذي لم تٌرهق نفسك لتسمعهٌ وهو يشكي
من قسوتك ..؟!

أم أعجبك عقلي الذي دفنته خوفاً على رجولتك من أن تفوقك إمرأة
ذكاء..؟!
أم ربما أعجبتك مملكتي التى هدمتها حتى لا يكون لي ملجأ
سواك.؟!




أتعلم أنت حقاً لا تستحق ..


فعذراً قلمي جعلتك تكتب عن رجل هو ليس من أتمنى..