عام على الرحيل!!!!!!!!!


أحبائى ..
فى لمسة وفاء وسطور من أجل الذكرى والتذكرة قامت جريدة المصرى اليوم بعمل ملف خاص فى ذكرى رحيل فارس من فرسان صاحبة الجلالة ووطنى بحق يعشق تراب هذا الوطن ويقدر أهله وهو الأستاذ/ مجدى مهنا رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وتجاوز عن سيئاته وزاد له فى حسناته وخلفه فى أهله وماله وولده!!!
الملف على هذا الرابط ..
http://www.almasry-alyoum.com/articl...4&IssueID=1310
وهذا مقال له لم ينشر من قبل إلا فى هذا الملف..
أزمة ضمير
http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=198219
ما هو الضمير؟ الضمير هو ما أعتقده أنا.. أو ما تعتقده أنت.. أو ما نعتقده أنا وأنت معاً. وهو هنا يسمى الضمير العام.. أى ضمير الشعب.
أى أن هناك الضمير الشخصى.. ثم هناك الضمير العام الجمعى، ولو فتش كل واحد منا بداخله لاكتشف أنه يعانى من مشكلة مع ضميره. ومن مجموع هذه الأزمات يتكون فى النهاية ما يمكن تسميته أزمة ضمير فى المجتمع كله.
وبصراحة وبلا مواربة.. فنحن فى مصر كما فى العديد من دول العالم الثالث نعانى من أزمة ضمير، سببها غياب الشفافية وتفشى ظاهرة حكم الفرد من خلال سنوات طويلة من القهر وكبت الحريات العامة والخاصة، والعدوان على حقوق الإنسان وحقوق المواطنة، وكذلك غياب الأسلوب الديمقراطى فى الحوار.. بل غياب الحوار أصلاً.
وقد يجمع الرأى العام أو غالبيته على رفض سياسة معينة أو على بقاء مسؤول فى موقع معين.. إما لفشله فى إدارة هذا الموقع.. وإما لأنه التصق بالكرسى سنوات طويلة، وقد يجمع الشعب على ضرورة التغيير الذى هو سنة الحياة.. وينتظر هذا التغيير أن يحدث.. لكنه لا يحدث أبداً، فتكون النتيجة أن يصاب المجتمع بأزمة ضمير لا يعرف كيف الفكاك منها.. وعندما يصل الشعب إلى هذه الحالة يفقد الثقة بنفسه وبمن حوله.. ولا يثق فى أى قرار يصدر.. ولا بأى سياسة يتم إقرارها.
وعلى المستوى القومى فأزمة الضمير هى المسؤولة عن حالة الضعف وفقدان الإرادة التى تعانى منها الجامعة العربية.. فنحن هنا أمام ضمائر تعبر عن سياسات متعارضة.. وكارهة لبعضها البعض.. حتى لو تظاهرت بعكس ذلك، كما أن أزمة الضمير هى المسؤولة عن حالة التمزق التى يعانى منها الشعب الفلسطينى، ومن فقدان الثقة بقياداته وبسلطته الوطنية، ومسؤولة أيضاً عن تفشى الأمراض الاجتماعية فى مجتمعاتنا العربية مثل الكذب والنفاق والسلبية وتدنى الأخلاق.
أخطر ما يواجه أى مجتمع وأى أمة.. هو أن تعانى من أزمة ضمير.. وأن يدخل ضميرها العام فى غرفة الإنعاش.. واليوم الذى ستصحو فيه ضمائرنا ونتخلص من مركبات النقص عندنا سيختفى الديكتاتور الصغير الذى بداخلنا، وسنتعود على الحوار وتقبل الرأى الآخر.. وسنتذوق طعم تداول السلطة والديمقراطية الحقيقية وليست المزيفة.. وسيبادر أى مسؤول يفشل فى موقعه بتقديم استقالته.. لأن لديه ضميراً.. وإذا لم يسمح له ضميره بذلك.. فالضمير العام هو الذى سيجبره على ذلك.
*****
وهذا تعليقى الذى أحببت وضعه على الملف!!!
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول:-(كلكم يموت وإنما يعجل الله بخياركم)!!!
حقا فقدناه ونفتقده فى أيام يبول فيها كل ميمون على بلاط صاحبة الجلالة!!!
وتنهش كلاب الرمية
http://drmohamad555hotmailcom.blogsp...g-post_18.html

فى شرفها وشرف الأحرار والمقاومين!!!
وفى النهاية تبقى كلمة " والله إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يا مجدى لمحزنون ولكن لا نقول إلا ما يرضى ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون"!!!

**********