كتب أحد الأدباء الكرام قصيدة طريفة ورائعة يصف فيها
شخص بخيل يرثي حذائه ، فعارضت قصيدته الجميلة
وكتبت قصيدة همزية قصيرة


------------------------




( واحذاءاه )

عظيمٌ كان وقعُ الإبتلاءِ ** أيا رمز المتانةِ والغلاءِ

فقدتُ الأمس من جيبي جُنيهًا ** وأنت اليوم ترحلُ ياحذائي!

لما كلّ الأحبةِ يهجروني ** تراهُ غدًا سيخلعني ردائي!

لحزني لم أذقْ ماءًا وخبزًا ** فمن ذا يشتهي طعم الغذاءِ

فلن أتناولَ الإفطارَ يومًا ** لحزني سوفَ يكفيني عشائي

ولولا كلفة الحقِّ علينا ** لأسلمت الحذاءَ إلى القضاءِ

على أهلِ الحكومةِ سوف أدعو ** جزاهمْ ربُّنا شَرّ الجزاءِ

فلولا قلة ( الأسفلتِ ) كنا ** أنا والنعل ننعمُ بالهناءِ

لكنت سأرضى بـ ( القبقابِ ) ، هلاّ ** يعودُ بنا الزمان إلى الوراءِ!!

فما نفع الأناقة يا صديقي ** فنحنُ وما ملكنا إلى فناءِ