كتاب
الجذور (اليكس هيلي) قصة الزنوج في أمريكا

هذا الكتاب الذي نال عليه صاحبه أعلى جائزة أمريكية في الأدب عام 1977م
وتحول الكتاب إلى أشرطة مسموعة يسمعها القاصي والداني في أمريكا
وتحول كذلك إلى فلم سينمائي
وأصبح صاحبه في غنى محمد على كلاي
بسبب ترجمة الكتاب إلى كثير من لغات العالم
وطباعة ملايين النسخ منه
وصار الكتاب موضوع الصحافة والإعلام

وهز أمريكا شرقاً وغرباً فالكل ينتظر عرضه في أجهزة التلفزيون

[ قصة الكتاب قصة صاحبه والعائلة التي انحدر منها]

بعد أن خدم في خفر السواحل عشرين عاماً ثم استقال والتحق
بالزعيم الزنجي المسلم مالكوم إكس، معلناً عودته إلى دين الآباء والعائلة
وبدأ يتتبع جذور عائلته، ويبحث عن كل الوثائق المحفوظة في مكاتب الحكومة الاتحادية
ونقب في سجلات السفن البريطانية حتى توصل إلى السفينة التي حملت الصبي الأفريقي (جده) المختطف من نهر جامبيا إلى ميناء أنا بوليس يوم 29/ سبتمبر 1776م واسم السفينة لورد لونجييه، ومذكور وصولها في جريدة ميريلاند جازيت عدد اكتوبر 1776م وظل اثني عشرة سنة يتابع الوثائق والتاريخ، وسافر إلى بلد جده المخطوف بعد أن دله الحرص والإصرار فتوصل إلى عائلته المسلمة التي حكت جدات جداته عما تناقلوه عن جداتهم في خطف جده الشاب الذي كان لا يتجاوز السابعة عشرة من عمره وهم يعدون أنفسهم ويعدوه للزواج حينها، واستطاع أن يطابق بين ما كان يروى له ولأبيه وجده من قبله عن قصة جدهم الشاب وما مر به من مقاومة شديدة للعبودية عرضته للأذى الشديد وبتر أصابع رجليه حين حاول الهرب أكثر من مرة من المزارع التي كان اشتراه سيده ليعمل بها، وهكذا كانت هذه القصة التي حكت أشياء عن حضارة المسلمين في ذلك البلد الأفريقي، وما كان يجرى للشباب من معسكرات شبابية للقرويين عند قرب البلوغ تدريبية وثقافية، وأشياء كثيرة كانت في القرن الثامن عشر، وأخيراً توصل الكاتب إلى تعاطف ملايين من الأمريكي مع الحقوق المدنية للجميع وها نحن نرى المدى الذي وصلوا إليها من حقوق إلى وصول أحدهم أبوه مسلماً مثل أوباما.

أين كتابنا من جمع وإعمال الفكر والأعمال الأدبية والأفلام من أجل بيان ما تعرض عالمنا العربي على الأقل لمظالم أمريكا وعدوانها في شتى البلاد العربية والإسلامية وهي صالحة لمثل هذه الأعمال كذلك لعلنا نوصلها إلى المواطن الأمريكي وحتى العربي الجهول بحقوقنا وما تعرضنا له من مظالم، ومثل ذلك عن كل الظالمين هنا وهناك، فخير من أن نلعن الظلام، فلنشعل شمعة الحق والحقيقة