واحد صاحبى موظف ميرى
إسمه صلاح الدين درديرى
زى بقيت الناس بيعانى
ولا بيحقق أى أمانى
وراجل عاقل مش مجنون

بيّخلص شغله على إتنين
ويروّح بيته ف ساعتين
يقعد يتغدى مع عياله
ومراته بتهرى وقعداله
والإتنين يدخلوا ف خناقه
ويفضلوا يدعوا بكل براءه
على سيدنا الشيخ مأذون

وبعد مابيّخلصوا م النصبه
بيّصلح له دولاب أو كنبه
وف الشباك يشرب له سيجاره
ولسان حاله يقول ياخساره
راحت أيام العزوبيه
ويقَيِل ع الكنبه شويه
زى مايبقى تمام مسجون

بعدين يصحى ويشرب شاى
ولا يسألش ف ليه وإزاى
بعديها بيطلع ع القهوه
يتسلى له بعشرة طاوله
وبعد الساعه حداشر يجرى
علشان يحضر فيلم السهره
اللى هييجى فى التلفزيون

يخلص فيلم السهره ينام
وبيحلم نفس الأحلام
والمرتبه تضربه كام علقه
جوه جدار الأوضه الخانقه
وما تخف شخيرها بهانه
يجس حرارة راسها بإيده
خايف يبقى وحيد فى الكون
يصحى الصبح مكسر جسمه
ومنبه بيبخر حلمه
يلقى بهانه هناك بتزعق
إصحى يابت دى حاجه تزهق
يطلع ياخد الشاى م السفره
ويدخل يلبس لبس السخره
ويطلع يجرى على المضمون

ويعود للشغل بأحزان
ويحس إنه ماهوش إنسان
بس يشيل همُه بأستيكه
ويطق له حنكين بولوتيكا
وويا الناس يضحك ويدردش
ويعاكس فى بنات ويفرفش
وتعدى الأيام ف سكون