يعتبر الضحك أحد المقويات الأساسية التي ترفع المعنويات وتعدل المزاج, وتحرر الإنسان من التوتر والأعباء الاجتماعية.


ولقد أثبتت الأبحاث بأن ما يسمى بالضحكة القوية أو الهرولة الداخلية, قادرة على تقوية عضلات الوجه, والأكتاف, والحجاب الحاجز, والبطن, وفي بعض الأحيان عضلات الذراعين والساقين.

كما أن الضحك قادر على أن يرفع أيضاً معدل ضربات القلب والضغط, لمدة قليلة وبصورة مؤقتة, ليصبح التنفس أسرع وأعمق, ويتدفق الأوكسجين في مجرى الدم بشكل أسرع. وبواسطة الضحك يستطيع الإنسان حرق كثير من السعرات في الساعة تماماً مثل المشي السريع, وأيضاً فإن الدماغ يفرز أثناء الضحك هرمونات من شأنها إثارة الجسد إلى حد النشاط المفرط. كما أشار الباحثون إلى أن الضحك يحث على إفراز " الاندروفينز " وهي ما يطلق عليها أفيون الدماغ, ولعل هذا يفسر سبب اختفاء الألم أثناء الضحك.

ويضيف الأطباء على أن الضحك مهم جداً للصحة الجسدية والعقلية, فروح الدعابة تؤثر حتى على اختيار الأصدقاء أو على اختيار شريك الحياة, ومن جهة أخرى فإن المرح من أهم العوامل الأساسية التي تقاوم الاكتئاب. ولدى إجراء دراسة على عدد من الأشخاص, كانت النتيجة بأن نشاط الدماغ لديهم أثناء قراءة مواد هزلية وأخرى جدية, تؤكد بأن الدماغ يرسل إشارات عالية من الرضى والاسترخاء في حالة الضحك, وهي مشابهة لما يرسله الدماغ عند تعاطي المخدرات. فالضحك ينشط خلايا شبكة خاصة في الدماغ, مسؤولة عن إشعار الجسم بالرضى.

والضحك هو تعبير عن التفاؤل الذى يدعو إليه ديننا الحنيف ..وهما تمر بالإنسان النوائب أو الإبتلاءات يظل مستمسكا بإيمانه و..تفاؤله.
Eya