سجى الليل

وأنا

عابر سبيل

أجوب فيافي حياتي

عابرا بحر سكوني

تكدرني النوازل

تعتريني الأشجان

أتوق

لمدينة تحتوي آلامي

قطعت الربوع بحثا عن

قلب مفعم بالحب

روح صافية بالود

لكن

هيهات هيهات

عدت

حاملا فوق منكبي


الأحزان

يصغي القلب

للإيمان بالحب

ألا تعلم ياقلب

أنه ضرب من الإوهام

فأنت كمن ينتظر

الجَود في يوم

بلا غيوم