[size=10pt]
[b][color=#001dff]دمنهور
..أقدم تجمع حضاري في العالم

نبذة تاريخية عن مدينة دمنهور
مدينة دمنهور اقدم تجمع حضارى فى العالم واول مدينة سكت بها العملة وهى عاصمة محافظة البحيرة , من اعرق محافظات مصر . وهى تقع فى غرب الدلتا ويحدها شمالا البحر الابيض المتوسط وشرقا فرع رشيد وغربا محافظتى الاسكندرية ومطروح وجنوبا محافظة الجيزة وتبلغ مساحة المحافظة 9826 كم2 ويبلغ اجمالى السكان لعام 2001 4.34 مليون نسمة . وكانت البحيرة فى الماضي تسمى مقاطعة بديت التى كانت عاصمة مملكة الشمال .و كانت تتكون من عشرين مقاطعة و قد عاصرت هذه المقاطعة جميع الاحقاب التاريخية بدءا من عصر ما قبل الاسرات ومرورا بالعصر الفرعونى يليه العصر البيزنطي ثم الفتح الاسلامي لمصر حتي اليوم .وقد مر بارضها معظم الفلاسفة ومؤرخي وجغرافيي الاغريق وتتلمذواعلى ايدي كهنتها عندما كانت المعابد بمثابة الجامعات الاولي التى استقي منها هؤلاء الاغريق العلوم والطب والفلسفة .ولقد حظيت البحيرة منذ اقدم العصور وحتى اليوم بزيارات الرحالة والبحارة والمؤرخين والفلاسفة والسلاطين والملوك والرؤساء. فوطئت ارضها اقدام هيرودوت واسترابون و فيلاوس و باريس و هيلانة والاسكندر وعمرو بن العاص وقايتباي والغورى وصلاح الدين الايوبي ونابليون . ومدينة دمنهور من اقدم مدن العالم .و اول عاصمة دولة في التاريخ (عاصمة دولة الفرعنة بالوجه البحري ثم ضمها مينا بعدما وحدالقطرين منذ 3 آلاف سنة وجعل العاصمة منف. وأيام الإغريق والرومان كانت المدينة الثانية بعد العاصمة الإسكندرية . وبعد الفتح الإسلامي لمصر بني بها عمرو بن العاص ثاني مساجد مصر وافريقيا بعد مسجده بالفسطاط(القاهرة ) .و هو مسجد التوبة. و جعلها عاصمة إقليم البحيرة الذي كان يضم رشيد و الاسكندرية ,و البحيرة كانت منزلا القبائل العربية التي اتت مع الفتح الاسلامي. .ثار أهل البحيرة على الفرنسيين عدة مرات. وفي كل ثورة كان يشنق عدد من الاهالي و الاعيان والعربان و العلماء بها . وكانوا يتخذون منهم رهائن ليكفوا عن الثورة ليتوقف اهل البحيرة عن الثورة . حتي اتاهم (ابو عبد الله المغربي) شيوخ المغرب و دعا اهلها الى الجهاد و جعل دمنهور عاصمته. و انتصر على نابليون بونابرت في خمس معارك متتتالية انتهت باستشهاده و استشهاد الفين من رجال البحيرة بدمنهور .و امر نابليون بابادة سكان المدينة و حرقهم احياء في بيوتهم وفي الطرقات و قدر عدد الشهداء بربع سكان المدينة و أرسل قائد كتيبة إبادة دمنهور لأحد القادة رسالة قائلا : اصبحت دمنهور كومة من الرماد ما تركنا فيها حجر فوق حجر و قتلنا من اهلها نحو ما يزيد عن الف و خمسمائة شخص
اعلام ومشاهير محافظة البحيرة ومدينة دمنهور

الشيخ محمد عبدة




الشيخ محمد عبده ولد الشيخ محمد عبده سنة 1849م في قرية "محلة نصر" بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة من أبويين مصريين، وفي سنة 1866م التحق بالجامع الأزهر، وفي سنة 1877م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة "دار العلوم" وفي سنة 1882م اشترك في ثورة احمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى سوريا لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه "جمال الدين الأفغاني" إلى باريس سنة 1884م، وأسس صحيفة "العروة الوثقى"، وفي سنة 1885م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية مشبوهة ذات صلة بالمحافل الماسونية اليهودية العالمية - تحت زعم - التقريب بين الأديان !!! وفي سنة 1886م اشتغل بالتدريس في "المدرسة السلطانية" وفي بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى. وفي سنة 1889م/1306هـ عاد محمد عبده الى مصر بعفو من الخديو توفيق، ووساطة تلميذه "سعد زغلول" وإلحاح نازلي فاضل على "اللورد كرومر" كي يعفو عنه ويأمر "الخديو توفيق" عميل الإنجليز أن يصدر العفو "وقد كان"، وقد اشترط عليه كرومر ألا يعمل بالسياسة فقبل.
وفي سنة 1889م عين قاضياً بمحكمة بنها ثم انتقل الى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم ارتقى الى منصب مستشار في محكمة الاستئناف عام 1819م، وفي 3 يونيو عام 1899م (24 محرم عام 1317هـ) عين في منصب المفتي، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. وفي 25 يونيو عام 1890م عين عضواً في مجلس شورى القوانين. وفي سنة 1900م (1318هـ) أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات. وزار العديد من الدول الأوروبية والعربية. وفي الساعة الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905م (7 جمادى الأولى عام 1323هـ) توفى الشيخ بالاسكندرية بعد معاناة من مرض السرطان عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء رحمه الله تعالى. استقلال منصب الإفتاء في 3 يونيو سنة 1899م (24 محرم 1317هـ) صدر مرسوم خديو وقعه الخديو عباس حلمي بتعيين الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية وهذا نصه: "صدر أمر عال من المعية السنية بتاريخ 3 يونيو 1899م/24 محرم 1317هـ نمرة 2 سايرة، صورته. "فضيلتلو حضرة الشيخ محمد عبده، مفتي الديار المصرية: بناء على ما هو معهود في حضرتكم من العلامية وكمال الدراية، قد وجهنا لعهدكم وظيفة إفتاء الديار المصرية، وأصدرنا أمرنا هذا لفضيلتكم للمعلومية، والقيام بمهام هذه الوظيفة وقد أخطرنا الباشا رئيس مجلس النظار بذلك " كان منصب الإفتاء يضاف لمن يشغل وظيفة "مشيخة الجامع الأزهر في السابق وبهذا المرسوم استقل منصب الإفتاء عن منصب شيخة الجامع الأزهر،
وصار الشيخ محمد عبده أول مفتي مستقل لمصر معين من قبل الخديو عباس حلمي وهذا احصاء لفتاوى الشيخ محمد عبده. عدد الفتاوى 944 فتوى استغرقت المجلد الثاني من سجلات مضبطة دار الإفتاء بأكمله وصفحاته 198، كما استغرقت 159 صفحة من صفحات المجلد الثالث. ظل الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية ست سنوات كاملة حتى وفاته عام 1905 ميلادية، وجاءت فتاواه على النحو التالي: (أ) عن الوقف وقضاياه، والميراث ومشكلاته ... والمعاملات ذات الطابع المالي والآثار الاقتصادية ... مثل البيع والشراء، والإجازة والرهن والإبداع، والوصاية والشفعة والولاية على القصر، والحكر والحجر والشركة وإبراء الذمة، ووضع اليد والديون واستقلال المرأة المالي والاقتصادي ... الخ يبلغ عدد فتاواه في ذلك 728 فتوى. (ب) عن مشاكل الأسرة وقضاياها .. من الزواج، والطلاق والنفقة والإرضاع والحضانة ، والإقرار بالغلام المجهول .... الخ وعدد فتاواه في ذلك 100 فتوى. (جـ) عن القود والقتل والقصاص: عدد فتاواه في ذلك 29 فتوى. (د) فتاوى في موضوعات متنوعة ومختلفة. عدد فتاواه في ذلك نحواً من 87 فتوى. ونلاحظ أن 80% من الفتاوي تتعلق بمشكلات خاصة بالحياة المالية والاقتصادية وقضاياها وللعلماء مآخذ على فتاوى الشيخ محمد عبده لكن ليس هنا مجاله
ا. أهم مؤلفاته
1- رسالة التوحيد
. 3- تحقيق وشرح "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" للجرجاني
. 4- الرد على هانوتو الفرنسي
. 5- الإسلام والنصرنية بين العلم والمدنية. رد به على فرح انطوني سنة 1902م.
6- تقرير اصلاح المحاكم الشرعية سنة 1899م

عبد الوهاب المسيرى


الدكتور عبد الوهاب المسيري في مدينة دمنهور فى مصر في أكتوبر عام 1938م، تخرج من كلية الآداب عام 59، وحصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي المقارن من جامعة (كولومبيا) في الولايات المتحدة الأمريكية عام 64، وعلى الدكتوراه من جامعة (ريتجرز) عام 69.
صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية ويعتبر واحداً من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة.
موقع الدكتور عبد الوهاب المسيرى


الشيخ محمود شلتوتولد
الشيخ محمود شلتوت بمحافظة البحيرة سنة 1893، نال العالمية سنة 1918 عين مدرساً بالمعاهد ثمّ بالقسم العالي ثمّ مدرساً باقسام التخصص، ثمّ وكيلاً لكلية الشريعة، ثمّ عضواً في جماعة كبار العلماء، ثمّ شيخاً للأزهر سنة 1958 وكان عضواً بمجمع اللغة العربية سنة 1946 وكان اول حامل للقب الإمام الأكبر
الشيخ عمر مكرم

دمنهور اقدم مدن العالم على الاطلاق و اول عاصمة دولة في التاريخ (عاصمة دولة الفرعنة بالوجه البحري ثم ضمها مينا و وحد شطري مصر )
كانت المدينة الثانية من حيث الاهمية في فترة الاحتلال اليوناني ثم الروماني تلي السكندرية مباشرة في الاهمية
كان لفتح الاسلام للمدينة قصص طويلة و بني بها عمرو بن العاص ثاني مساجد مصر بعد مسجده بالفسطاط(القاهرة ) و هو مسجد التوبة
و كانت المدينة طوال التاريخ الاسلامي عاصمة منطقة البحيرة التي تضم رشيد و الاسكندرية (سابقا)
و البحيرة هي ماوى القبائل العربية التي اتت مع الفتح الاسلامي

و كانت عاصمة الثورة على ظلم المماليك و اوصى العثمانيون بعدم اتخاذ اهلها في الجيش لكثرة ثوراتهم (كانوا يرون العروبة و القرشية شرط تولي الخلافة)

كانت مركز المقاومة ضد الحملة الفرنسية و لم يجرؤ الفرنسيين على اقتحامها الا بعد اقتحام القاهرة و كل المدن المحيطة
ثارت على الفرنسيين عدة ثورات خلال فترة وجيزة (اقل من عام) و على اثر انكسار كل ثورة يشنق عدد من الاهالي و الاعيان و العلماء بها و في اخر مرة لجا الفرنسييون الى اتخاذ اكابر العائلات رهائن كي يتوقف اهل البحيرة عن الثورة الى ان اتاهم شيخ من شيوخ بلاد المغرب و دعا اهل البحيرة الى الجهاد (ابو عبد الله المغربي) و جعل دمنهور عاصمته و انتصر على نابليون بونابرت في خمس معارك متتتالية انتهت باستشهاده و استشهاد الفين من رجال البحيرة و خيرتها على ارض دمنهور ثم امر نابليون بابادة سكان المدينة و حرق جنوده البشر احياء في البيوت و الطرقات و قتلوا كل من لم يستطع الهرب و قدر عدد الشهداء بربع سكان المدينة و راسل قائد كتيبة اعدام دمنهور احد القادة (و لازالت الرسالة مدونة في المراجع الفرنسية و محفوظة كوثيقة ) برسالة قال فيها

: اصبحت دمنهور كومة من الرماد ما تركنا فيها حجر فوق حجر و قتلنا من اهلها نحو ما يزيد عن الف و خمسمائة شخص
و بعد ثلاث سنوات فقط من تلك المجزرة و بعد ان تحررت مصر من اافرنسيين تبنى الشيخ عمر مكرم
(بطل المقاومة المنتصرة و نقيب الاشراف و عالم ازهري )
اختيار من يتوسم فيهم الصلاح من الضباط العثمانيين ليكون واليا على مصر و وقع اختياره على محمد علي الذي بايع الشيخ على العمل بالشرع و عدم الظلم و ساندته المدينة بكل ما اوتيت من قوة حتى فرض على الدولة العثمانية توليته و لكن انجلترا راسلت احد عملائها من المماليك ليحتل دمنهور و يجعلها عاصمة تمهيدا لحملتها المسماه حملة فريزر و لكن المدينة قاومت المملوكي الخائن و تبنت تولية محمد علي حكم مصر رغم هزيمته عسكريا امام الخائن ثلاث مرات و حوصرت المدينة لعامين متتاليين و لم تستسلم مما ادى الى جنون المملوكي الخائن و رحيله الى الصعيد و انتحر في الطريق

و بعد ان استقر لمحمد علي زمام الامور في مصر نكل بالشيخ عمر مكرم و كان هو و معظم انصاره من دمنهور و البحيرة عموما نفى بعضهم وقتل الاخرين
و ولى دمنهور زوج اخته و اوصاه باتباع الشدة مع المدينة و عمد محمد علي الى سياسة منظمة هدفها افقار المدينة (و عمد الى فرض ضريبة شديدة فترة قحت بالبحيرة على اثر انهيار سد ابو قير مما جعل اراضي المنطقة مغطاة بمياه البحر المالحة ) و اذلالها و تقليل اهميتها و تواصى هو و خلفاؤه بهذا الى ان توارت المدينة تماما عن حيز و نطاق التاثير في تاريخ مصر و اصبحت البحيرة عموما و دمنهور خصوصا افقر محافظات الوجه البحري و اعلى نسبة بطالة و بالذات بطالة المثقفين و الحملة المؤهلات العليا
و سقط عدد من ابناء المدينة شهداء في معارك البطل احمد عرابي مع الانجليز و استماتوا مع باقي ابناء البحيرة في الدفاع عن حدود مصر ضد الغزو الانجليزي حتى استيئس الانجليز دخول مصر من جهة الغرب فعمدوا الى التضليل و الخداع و دخلو من الشرق من جهة قناة السويس و فرضت غرام حربية كبيرة على المدينة بعد تمكن الانجليز من دخول مصر
و سقط من المدينة اثنى عشر شهيدا في احداث اليوم الاول من ثورة 1919
الشيخ محمد الغزالىفي قرية "نكلا العنب" التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ = 22 من سبتمبر 1917م) ونشأة في أسرة كريمة، وتربى في بيئة مؤمنة؛ فحفظ القرآن، وقرأ الحديث في منزل والده، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي، وظل به حتى حصل على الثانوية الأزهرية، ثم انتقل إلى القاهرة سنة (1356هـ =1937م) والتحق بكلية أصول الدين ظهر أول مقال له وهو طالب في السنة الثالثة بالكلية، تخرج سنة (1360هـ = 1941م) ثم تخصص في الدعوة، وحصل على درجة "العالمية" سنة (1362هـ = 1943م) وبدأ رحلته في الدعوة في مساجد القاهرة
سمي الإمام محمد الغزالي بهذا الاسم رغبة من والده الذي كان هو ايضا عالم إسلامي فلقد رأي في منامه الشيخ الغزالي وقال له انه سوف ينجب ولد ونصحه ان يسميه علي اسمه الغزالي فما كان من الأب الا انه عمل بما رآه في الحلم و من أشهر مؤلفات الشيخ الغزالي عقيدة المسلم وكيف تفهم الإسلام وهموم الداعية وسر تأخر العرب والكثير و الكثير من الأعمال الهامة حيث بلغت مؤلفاته اكثر من خمسون عمل التي كان لها تأثير قوي علي الأمة الإسلامية كلها نال العديد من الجوائز و التكريم فحصل علي جائزة الملك فيصل للعلوم الإسلامية عام 1989 في 9/3/1996 توفي الشيخ محمد الغزالي في السعودية ودفن بالبقيع تنفيذا لوصيته .

الدكتور احمد زويل


ولد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام‏1963‏ وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد بالعنوان ‏8 ‏ش‏10‏
بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية
وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا
وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976 .عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين
وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء .في معهد لينوس بولينج
وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد .وغيرهم
وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978
وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, ا
اوهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا
ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء ف معهد لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل العلوم الذرية
وأبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء لمجالات

المشير محمد عبد الحليم ابو غزالة]
ابو المدفعية
علم من اعلام النابهين .. من ابناء قرية زهور الامراء بمركز الدلنجات ، ولد فى فبراير 1930 .. وبعد دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1949 . حصل على اجازة القادة للتشكيلات المدفعية من اكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتى عام 1961 . وهو ايضا خريج
اكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة حصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير ادارة الاعمال من جامعة القاهرة .
تدرج فى المواقع القيادية العسكرية ، وعين وزيراً للدفاع والانتاج الحربى وقائداً عاما للقوات المسلحة عام 1981 . رقى الى رتبة المشير عام 1982 ، ثم أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والانتاج الحربى وقائداً عاما للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 ، شارك فى حروب فلسطين والسويس يونيه واكتوبر المجيد .وهو بالإشارة الى خبرته العسكرية موسوعة علمية متعددة المواهب وله مؤلفات منها : انطلقت المدافع عند الظهر - القاموس العلم يفى المصطلحات العسكرية - حصل على العديد من الاوسمة والانواط والميداليات والنياشين

الدكتور احمد الجويلى


.الاستاذ الدكتور احمد الجويلى من ابناء البحيرة النابهين ، ولد عام 1937 ، حصل لى بكالوريوس الزراعة من جامعة الاسكندرية ، ودرجة الماجستير فى الاقتصاد الزراعى عام 1962 ، كما حصل على ماجستير الاحصاء من جامعة كاليفورنيا . نال درجة الدكتوراه فى الاقتصاد الراعى عام 1964 ، وتولى العديد من المناصب فى الجامعة منها : رئيس لجنة السياسات الزراعية والتنمية بوزارة الزراعة - ومدير مشروع تطوير النظم الزراعية . عين محافظاً لدمياط عام 1984ثم محافظاً للاسماعيلية فى عام 1991 ثم اختير وزيرا للتجارة والتموين .. وكانت له انجازاته واعماله الحيوية والهامة فى كل هذه المواقع . وشغل عددا من المواقع الهامة فى مجال الزراعة والانتاج والاقتصاد منها * عضو مجلس بحوث الغذاء والزراعة بأكاديمية البحث العلمى . * عضو المجلس القومى للانتاج والشئون الاقتصادية . * زميل المعهد الدولى للتنمية بالبنك الدولى . وله العديد من المؤلفات من اهمها : القواعد الاقتصادية الزراعية ، التسويق الزراعى ، الموارد وتصدير الحاصلات البستانية . كما ان له العديد من البحوث الزراعية التى تم نشرها فى المجالات المتخصصة

منقول عن موقع البحيرة

الشيخ عبد الحميد كشك


الشيخ عبد الحميد كشك
من أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة . ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي.

والشيخ عبد الحميد كشك ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا .

وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 مع الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة .

وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين . ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة . وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982

رفض الشيخ عبد الحميد كشك مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ،
[/size]