من أول ما قال:

زعمت أنفاسي الصعدا أن أفراح الهوى نكد
هام قلبي في معذبه
و أنا أشكو لمطلبه
إن كتمت الحب مت به

و إذا ما صحت و كبدا فرح الأعداء و انتقدوا
أيها الباكي على الطلل
و مدير الراح بالأمل
أنا من عينيك في شُعل

فدع الدمع السفوح سدا و غرام الشوق تتقد
مقلة جادت بما ملكت
عرفت ذل الهوى فبكت
و شكت مما بها و رثت

و فؤادي هائم أبدا ما عليه للسلُو يد
إن عيني لا أذنبها
أتعبت قلبي و أتعبها
لنجوم بت أرقبها

رمت أن أحصي لها عددا و هي لا يحصى لها عددُ
و غزال يغلب الأسدا
جئت لاستنجاز ما وعدا
فأنزوى عني و قال غدا

أترى يا قوم أش غدا في أي مكان يسكن أو يُجَد