الطالبة المسلمة

--------------------------------------------------------------------------------



الطالبة المسلمة


تضع الإخلاص في طلب العلم نصْب عينيها، فهي تتنقل في دراستها من درسٍ إلى درس، ومن حلقة إلى حلقة أعلى؛ بنية طلب العلم في كل ما تتعلمه..
والطالبة المسلمة قدوة لغيرها، بعيدة عن الكسل والكسالى، تحرص على الحضور المستمر وتنبذ الغياب غير المبرر، وتحرص على الوقت والفهم والكتابة والاستيعاب، وتبكر في الحضور إلى الدرس، وهي مرتبة وليست فوضوية..
والطالبة المسلمة مجتهدة، على الرغم من بعض الظروف الصعبة.. تطور نفسها بنفسها وبغيرها، وتدعو إلى الأمل والتفاؤل..
فهي تحمل هم الأمة في قلبها وتطمح إلى أن تكون ذات شأن صالح في أمّتها..
وفي ذلك، يقول الشاعر علي الفيفي،
من قصيدة الطالِبة:
جَمَعَتْ خَيْرَ الصِّفَاتِ وَتَحَلَّتْ بِالثَّبَاتِ
وَمَشَتْ فِي الدَّرْبِ سَعْيًا رَغْمَ كُلِّ الْعَقَبَاتِ


• • • •

قَطَعَتْ شَوْطًا بَعِيدًا بِالْجُهُودِ الْخَيِّرَاتِ
قَالَتِ: اَلْجَهْلُ سَأَرْمِي هِ بِبَحْرِ الظُّلُمُاتِ
أَطْلُبُ الْعِلْمَ بِعَزْمِي وَاجْتِهَادِي وَثَبَاتِي
وَإِذَا أَهْمَلْتُ يَوْمًا فِي أَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ
وَمَضَى وَقْتِي هَبَاءً فِي سَمَاعِ الأُغْنِيَاتِ
وَدَخَلْتُ الْفَصْلَ كَالْعَمْ يَاءِ بَيْنَ الْمُبْصِرَاتِ
وَأَتَى يَوْمُ امْتِحَانِي فِي عِدَادِ الرَّاسِبَاتِ
وَبَكَتْ أُمِّي وَفِي عَيْ نِي مِئَاتُ الْعَبَرَاتِ
وَرَأَيْتُ الْحُزْنَ فِي وَجْ هِ أَبِي وَالأَخَوَاتِ
أَيُّ مَعْنًى لِوُجُودِي أَيُّ مَعْنًى لِحَيَاتِي!


• • • •
غَيْرَ أَنِّي سَوْفَ أَبْقَى قُدْوَةً لِلطَّالِبَاتِ
وَأُرِيهِنَّ بِأَنِّي مِنْ خِيَارِ الْفَتَيَاتِ


• • • •

وَبِأَخْلاقِي وَعِلْمِي وَعَفَافِ الْمُؤْمِنَاتِ
وَحَيَائِي وَابْتِعَادِي عَنْ جَمِيعِ الشُّبُهَاتِ
سَوْفَ أَحْظَى بِاحْتِرَامِ ال نَّاسِ فِي كُلِّ الْجِهَاتِ*




منقوووووووووووووووول