إذا سألك أحدهم عن أكبر مأزق يواجه الشباب فى هذا العصر؟؟؟؟؟؟؟
فسوف تكون الإجابة أنه فى عصر تبدلت فيه المفاهيم وقلت المثل العليا أصبحت الحاجة فيه ملحة إلى قدوة.
نعم إلى قدوة يهتدى بها الشباب.

والقدوة على ثلاث درجات:
القدوة المطلقة: وهو الحبيب صلى الله عليه وسلم وهى مرتبة لا يشاركه فيها أحد لانى صلى الله عليه وسلم مؤيد بالوحى
قال الله تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}.
القدوةالثانية:من مات على الإسلام وكانت حياته نبراسا لما بعده كالصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
القدوة الثالثة:من يقتدى به فى هذا الزمان كالعلماء والمفكرين والمبدعين والدعاة والأدباء ومن نبغ فى مجال علمى.

وللقدوة صفات ينبغى أن يتحلى بها:
الإستقامة:فمن يقتدى به لابد وان يكون شخص مستقيم فى حياته منظم فى شئون أموره.
موافقة أقواله لأفعاله:فإن من رجاحة عقل الرجل أن توافق أفعالة دائما أقواله وأن لايظهر عكس ما يبطن.
إتقان العمل أو التخصص: فينبغى فى القدوة أن يكون متقن عمله ويعرف تخصصه جيدا وأنه سبب أسمى لكى يصل إلا ما وصل إليه فى تخصصه بسبب إتقانه لعمله.
الإخلاص:وهو قلب الأعمال كلها.

القدوة وأثرها فى حياة الناس:
*الصحابة رضوان الله عليهم كان قدوتهم النبى صلى الله عليه وسلم فخرج لنا جيلا أضاء للإنسانية الطريق وأخرجوا الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.
* تربى صلاح الدين على يد عماد الدين زنكى وكان قدوته فى الحياة ومحببه إلى الفروسية والجهاد فعل ما فعل بالصليبين فى حطين وأعاد لنا بيت المقدس.
* تربى محمد الفاتح على يدوالدته فجعلت شعاره فى الحياة حديث النبى (ص) (لتفتحن القسطنطينية فنعم الجيش جيشها ونعم الأمير أميرها) فربت ابنها ليكون هو الأمير فكان له فتح القسطنطينية.
*ومن المؤكد أن كل شخص فينا فى حياته شخص قريب منه يتعلم منه ويكن له كل التقدير والإحترام سواء كان أب أو أخ أو عم أوأم أو مدرس أو عالم نابغ فى مجال أو دكتور جامعى أو غيرهم
أو شخصية مرموقة فى المجتمع يحلم أن يكون مثله ويحتذى حذوه ويهتم أن يكون مثله.
وأخيرا أثبتت دراسة أجريت بين الشباب أن 75% من الشباب يفتقدون القدوة.
أنت بقى تحب قدوتك تكون إزاى؟
دمتم في رعاية الله و أمنه

منقول