(∏Ө∏) وريقـ ـآت..نـ ـازفـ ـه (∏Ө∏)

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ


(Ө) الوريقه الأولى (Ө)

فى غمرة الحياه..ننسى أشياء كثيره..ونتحرك وكأننا مخلدين فيها..!!
ونعيد الجزء الأكبر من وجودنا..لنجاحنا فى بناء علاقات إجتماعيه..
سواء سعينا لتلك العلاقات أو فرضتها علينا الظروف..
ولكن ما يهمنا هو نجاحنا فيها..
ولكن مع الأيام والتجارب..!!
نكتشف بأن هناك أبعاد عديده وجديده..!!؟
لا يمكن ان ندركها أو نرآها إلا حين الخوض فيها..
فنخرج منها بمعانٍ عميقه ومغايره للحياه..
قد تكون تلك المعان لا تعجبنا ولا تلقى منا أى إستحسان..
ولكنها تظل واقع نلمسه ونعيشه..
ففي أحيان عديده نشعر وكأننا طائر ضعيف وقد أختطفه طائر جارح..
وتدلى بآقي جسدنا من فم هذا الطائر..!!
حينها نجد القليلون جداً ممن هم حولنا..هبوا ليجذبوا بكل قوه..
ذلك الجسد الواهن من فم الوحش..!!
حينها ندركـ بأن تلك القله..!!
هى التى تستحق ان نعيش لأجلها..وأن نضحى دونها..



************************


(Ө) الوريقه الثانيه (Ө)

هناك مواقف عديده..تخذلنا وتكسرنا ..!!
نحاول الهرب منها ..
ولكنها تأسرنا وتصهرنا فى بوتقه جديده..وواقع آخر..
فلا نجد سبيل إلى الخلاص منها..إلا بمداد القلم..
ذلك السلاح الصغير.. الذى يفتك بالظلم..
والقهر والإحباط واليأس ووالتخاذل والخنوع والإستسلام..
والحزن والهم والحقد..
حين يستخدمه العقل فى حيلةٌ نبيله خالقاً مساحه من التوازن..
كي نتقبل على سعة صدر ورحابة أفق..!!؟
خبره جديده تضاف إلى كم الخبرات الكبيره التى عايشناها..
حتى قبل اللجوء للكتابه..



********************************


(Ө) الوريقه الثالثه (Ө)

صدمة..قويه ومؤلمه..حين تكون أيدينا مفتوحه ومرفوعه..
ومتضرعه..للخالق عز وجل..
من أجل حماية ورعايه وتحقيق..!!
حلم صغير فى عيون الآخرين..لكنه..!!
كل شىء فى عيوننا..بل لا نبالغ حين نقول..
انه قد يساوى او يجاوز قيمة بصرنا لدينا..!!
ولكن الصدمه..
حين نجد أيد ما نعتقد أنهم أقرب الناس إلينا..تمد فى الخفاء..!!
لتقطع كل وريد وشريان يروى هذا الحلم..
وتحاول خنقه وهو ما زال جنيناً..!!
بل ووئده قبل ان يرى النور..
تلك الأيد التى لو أنت لاحتويناها فى احشائنا..
لم نقدم لها إلا العزيز والنفيس...
وكان خطأنا الوحيد الذى إقترفناه..بحق تلك الأيد..!!
أننا منحناها وأعطيناها حجماً ومكانه..
أعلى وأكبر بكثير مما تستحق..
وشاركناها أحلامنا..
فمدت يدها فى الخفاء..لأقتلاع ذاك الحلم الذى..
لولاه ما إبتسمنا فى وجه الحياه..



******************************

(Ө) الوريقه الرابع (Ө)

واقع بطعم المراره..!!؟؟ حين تضيق بنا الارض..!!
وتُقفَل فى وجوهنا كل السبل..فنلجا للهروب بأعتباره الطريق الأسهل..
هروباً من واقع..كان الصبر هو علاجه.. والتروى خير سلاح لمواجهتهُ..
لكننا وبكل أسف..أخترنا أن نشيد لأنفسنا..
قبر من الوهم.. وارضٌ من بوار..!!
فظلت جروحنا تنزف ألم..وعيوننا تتأوه حزن..
غدونا فى مكانة طالبى الشفقه..
واستعمرنا أرصفة المهمومين..!!
كان بأيدينا تغيير ذلك الواقع..وكسرهِ وتحطيمه..!!
لكننا آثرنا الانهزاميه من اول مواقف واجهنا..
ليس من قوه الموقف..!!
ولكن لضعف قدرتنا على المواجهه..وإلا..!!؟
لكان حالنا غير هذا الحال..