ثمة فريقان من علماء الأنثروبولوجي الأوّل يشكك في أي إشارة إلى أن اللحم الآدمي كان بنداً في قائمة طعام البشر في أي عصر من العصور التاريخية ويرد الفريق الثاني بالبراهين الدالة على أن آكلي لحوم البشر كان لهم وجود مادي.

وقبل أن ينشأ هذا الجدل العلمي تطوّع كثير من المستكشفين والروّاد الأوائل لأفريقيا والأمريكتين وقدموا لنا قصصاً تحتوي على أوصاف لمن كانوا يقابلونهم من آكلي لحوم البشر مثل قصص كريستوفر كولومبس عن مجموعة منهم اسمها (كاريبس) كانت تعيش في منطقة تسمى سان فينسينت وبعض الجزر المحيطة بها أمّا المستكشف هيرناندو كورتيس فيسجل مشاهدته لبقايا من (شواء) أطفال آدميين في نار خامدة لمعسكر هندي خلال جولاته بحثاً عن الذهب وآثار حضارة الآزتيك المكسيكية القديمة.

وفى منتصف القرن العشرين جاء أحد علماء الطب بدليل جديد على وجود آكلي لحوم البشر إنه الدكتور كالتون جاجدوسيك الحاصل على جائزة نوبل في الطب للأبحاثه المتميزة في مجال الأمراض المعدية توصلت أبحاثه إلي أن بعض سكان جبال البابوا في غينيا الجديدة كانوا من أكلة لحوم البشر حتى نهاية الخمسينيات من القرن الماضي!. وقد فنت تلك الجماعة بسبب وباء (كورو) الذي انتشر بينهم وهو مرض يقضى على من يصاب به في غضون سنة ويؤكد الدكتور جاجدوسيك أن ميكروب هذا الوباء لا ينتقل إلى الإنسان إلاّ من مصدر وحيد هو اللحم الآدمي!!.

ويقول الدكتور جاجدوسيك أيضا إن أولئك القوم لم يكن في سلوكهم قتل الآدميين من أجل لحومهم بل إنهم لم يكونوا يأكلون الغرباء ولكنهم كانوا (يكرمون) أصدقاءهم وأقاربهم بعد وفاتهم فيأكلون أمخاخهم وقطعاً بعينها من أجسادهم!!. وقد حرّمت القوانين الاسترالية ذلك الطقس الاحتفالي الوحشي في عام 1959 فبدأ ذلك الوباء في الاختفاء حتى انتهى تماماً بفناء تلك الجماعة من سكان جبال البابوا!.

وأخيراً جاء بعض علماء الآثار ليقدّموا أدلتهم على أن أكلة لحوم البشر حقيقة تاريخية.. إنهم يعثرون على بقايا عظام آدمية وبها علامات (قطع) تدلُّ كما يعتقدون على أن أصحاب تلك العظام كانوا ذبائح لأفراد آخرين معاصرين لهم! ولا يقتنع الفريق المتشكك فمن الممكن أن تكون تلك العلامات القطعية في العظام القديمة قد حدثت بفعل حجارة ذات أنصال حادة دفنت مع العظام.

ويردّ المتحمسون للفكرة: وكيف يمكن لتلك الحجارة أن تصل إلى داخل محجر العين لتحدث علامات حادة في عظام جمجمة إنسان قديم دفن منذ ما يقرب من نصف مليون سنة فى إثيوبيا؟!. إن القطع الحاد في داخل جمجمة ذلك الإنسان يدل على وجود فاعل يبحث عن شيئ محدد ويعرف ماذا يفعل!.

وفى العام 1982 كان فريق من علماء الأنثروبولوجيا تقوده الدكتورة باولا فيللا الأستاذ بجامعة كولورادو الأمريكية يعمل فى أحد الكهوف القديمة فى جنوب فرنسا وعثر على عظام آدمية عمرها ثمانية آلاف سنة (من العصر الحجري الحديث) وتعرّفوا فى تلك العظام على هياكل لثلاثة عشر آدمي من الرجال والنساء والأطفال بالإضافة إلى بقايا عظام لحيوانات مدفونة فى الموقع ذاته وبمقارنة العظام البشرية بالحيوانية تبيّن أن بكل من النوعين علامات غائرة وأنها لا يمكن أن تكون ناتجة عن قوى ضاغطة وقعت على الجثث المدفونة إذ أن العلامات تشى بأنّ ثمّة آلات قطع أُعملتْ فى تلك العظام بأسلوب عمدى يؤكّد أن الذي قطّع أجسام وعظام الحيوانات ليعدّها لغذائه هو ذاته الذي قام بنفس العمل عندما فشل فى صيد الحيوانات، فجاع فلم يجد أمامه إلاّ بعضاً من أبناء جنسه!!. كما لاحظ أفراد هذا الفريق العلمي أن ذلك الإنسان المتوحّش القديم لم يفرّق فى عملية الدفن بين بقايا ضحاياه من بنى جلدته وبقايا الحيوانات مما يؤكّد أن (النوعين) لم يكونا بالنسبة له سوى مادة قابلة للالتهام!. كما أظهرت العظام الحيوانية والآدمية بعض العلامات التي يتضح منها أن آلات حادة استخدمت بطريقة واحدة فأعطت لعلامات القطع فى كل من نوعى العظام نفس العمق ونفس الشكل ونفس الموقع وزاوية المعالجة ذاتها وأن ذلك كله يوحى بأن الهدف كان التخلُّص من العظام!

وقد وجد الفريق نصلاً من الحجر الصوَّان وبلطة صخرية مدفونين بالقرب من بقايا العظام محل البحث وقام الفريق بصنع أدوات مشابهة استخدمت فى ذبح وتجهيز خروف بنفس الطريقة التي يعتقد أفراد الفريق أن ذلك المتوحِّش القديم من أكلة لحوم البشر كان يستخدمها.

ومن الدلائل المؤكِّدة على أن أصحاب تلك العظام البشرية كانوا ضحايا وليمة لبعض أكلة لحوم البشر أن أولئك الأكلة كانوا يشقُّون العظام بحثاً عن نخاعها!! .. وقد لوحظ أن العظام الطويلة بوجه خاص هى التي كانت مشقوقة والمعروف أن هذه العظام هى الأغنى بالنخاع!

ومن الملاحظات ذات الدلالة التي يوردها تقرير ذلك الفريق أن الجثث كانت مدفونة فى ثلاثة قبور أو حفر تعرّض اثنان منها فى زمن ما وربما بواسطة بعض الحيوانات المفترسة الهائمة للنبش بينما بقى الثالث على حاله وبدراسة محتويات القبر السليم وجد أن بعض هياكل الجثث المدفونة فيه ينقصها بعض الأطراف.. فأين ذهبت تلكالأطراف؟!. ألا يوحى ذلك بأنه من فعل أكلة لحوم البشر وبخاصة إذا علمنا أن الأطراف الغائبة كانت تنتقى بعناية فقد كانت هى الأغنى باللحم!؟.

وقد تعرَّض خبراء مؤسسة سميثسونيان بالنقد لعلماء جامعة كولورادو واستطاعوا بالفحص المجهرى أن يثبتوا أن تأثير آلة القطع على العظام لا يختلف كثيراً عن تأثير ضغط حبيبات الرمل والحصى فى المدى الطويل عليها ولكنهم عجزوا عن الرد على الدلائل الخاصة بالقصدية والانتقاء كما أن علماء جامعة كولورادو استبعدوا أن يكون قد حدث ضغط فوق العظام المدفونة فى ذلك الكهف الفرنسي تحت وطأة حيوانات ضخمة دخلت إلى الكهف وذلك لأنّ سقف الكهف واطئ جداً ولا يسمح بتواجد حيوانات كبيرة تدوس على العظام المدفونة فتحدث بها علامات تشبه آثار القطع بالآلات الحادة.

بقى أن نشير إلى تعليق لأحد علماء جامعة بالتيمور يقول إن أكلة لحوم البشر لم يكونوا يتناولون اللحم البشري بطريقة خاصة أو مصحوباً بطقوس احتفالية وفى ذلك دليل على أنهم لم يكن لديهم القدرة على إدراك أن (فرائسهم) من الأفراد الآدميين بشر مثلهم بل مجرّد مصدر للطعام!

فية صور بس صراحة كنت هرجع لما شفتها فنش قدرة انزلها
ودا خبر عن اكلة لحوم البشر فى اوربا



قضية فريدة من نوعها في ألمانيا لازالت مستمرة وتتعلق بـ آرمن م من مدينة روتن بورغ حيث قام بقتل وأكل مهندس عمره 43 عاما بموافقته ورضاه.

تعارف الاثنان عبر الانترنت، حيث كان آرمن م يبحث عن ضحيته. وإذا بالمهندس يتطوع بمحض إرادته ويعبر عن رغبته في أن يؤكل حيا.

كان ذلك في 9 آذار 2001 حيث اتفق الاثنان في بيت الجاني وبعد يوم قام المجرم بقطع أعضاء المهندس التناسلية أولا وأكلاها سوياً. وبعد ذلك قتله آرمن وقام بتقطيعه ووضع لحمه في البراد وتناول 20كلغم منه طعاما وذلك على مدى عدة أسابيع.
وحسب رواية مجلة "شتيرن" فإن الفاعل قام بعد ذلك بالبحث عن ضحايا آخرين ليأكلهم والتقى مع أربعة أشخاص من ألمانيا وبريطانيا في بيته بعد أن تعرف عليهم من خلال " منتديات أكلة لحوم البشر"
ويقول الخبر أن المجرم أقام اتصالات مع 430 شخصا عبر هذه المنتديات وكتب أكثر من 60 رسالة يطلب فيها متبرعين لإشباع جوعته.
أحد محامي القاتل يقول أنه لا يوجد في القانون الألماني ما ينص على أن أكل لحوم البشر يعاقب عليه. والمحامي الثاني يصرح بأن هناك عددا من هذه الحالات تحدث. وبحسب ملف القضية فإن هناك أعدادا لابأس بها من الناس ممن يريدون أكل لحوم البشر أو يقدمون أنفسهم طوعا ليؤكلوا.
المصدر: موقع فري نت عن مجلة شتيرن 6/9/2003م

تعليق:
هنيئا للحضارة الغربية التي أثمرت ما أثمرت وأشقت البشرية جمعاء. وأوصلت أهلها الى مرتبة تنخفض كثيرا عن أدنى مراتب الحيوان.
نعتذر عن هذا الخبر ولكن لابد من كشف الوجه الحقيقي لحضارة الحرية الشخصية والبهيمية.
__________________
ودا خبر تانى


لرجل وصديقته من أكلة لحوم البشر كان مكتب «الرياض» في موسكو قد حصل عليها قبل سنوات عديدة أثناء الاستقصاءات لكتابة مادة مطولة عن هذه الظاهرة الفظيعة وانتشارها في روسيا والعالم عموما.
وقد أصدرت المحكمة المختصة في منطقة كامتشاتكي مؤخرا حكما على دينيس غازولين وفاسيلي دوشينكو بالسجن 12 و20 عاما بعد أن ثبتت عليهما تهمة ارتكاب جريمة قتل فظيعة تقشعر لها الأبدان - حسب عدد من الوكالات التي تلقفت الخبر -. حدثت الجريمة نهاية عام 2004 قرب أحد نوادي تعاطي الخمر(جميع هذه الجرائم التي تترافق مع أكل لحم المقتول تتم عادة بعد حالة سكر شديد) حيث قام المتهمان بقتل الضحية دون أي سبب ومن ثم قطعا الجثة وقاما بطهيها وأكلها وتقديم وجبات منها إلى الضيوف.

المثير في الأمر أن القانون في روسيا(وفي معظم دول العالم) لا يحاكم على عملية أكل لحوم البشر والحكم جاء بواقع القيام بجريمة القتل وتعتبر روسيا وخاصة بعض مناطقها النائية من أكثر الدول في العالم لهذه الظاهرة المروعة والتي تسمى بالهانيباليزم ذاك ان المحارب الشهير هاني بعل كان يسمح لجنوده بأكل جثث الموتى من الأعداء في ظروف نقص المؤن.

وهناك بعض الجرائم التي يقوم بها القاتلون خصيصا بالجريمة بهذا الهدف لقناعاتهم المرضية المشوهة بأن لحم الإنسان وخاصة النساء يعطي قوة استثنائية وصاحبا الصورة من قضية عرفت بقضية ريف قازان حيث كانا يقتلان الفتيات بعد استدراجهما بقصة غرامية يقوم فيها هذا الشاب الوسيم شكلا والمشوه روحا بخداع الفتاة الضحية ويصطحبها إلى البراكة التي كان يعيش فيها في منطقة نائية وينتهي الغرام بسكين المطبخ ومائدة شراب ولحم بشري له ولصديقته.


يارب ميكنش حد قرف :] :] :] :] :]