اريد ان اعرف ما هى اضرار العاده السريه دون زياده او نقصان كما انى قرأت قبل ذلك عن دكتور انه لا توجد لها اى اضرار غير انه من الممكن ان تحدث تضخم فى البروستاتا فقط وانها اذا تم ممارستها علة فترات بعيده كل اسبوع مثلا لا يكون لها اى اضرار وما الفرق فيما يحدث فيها وفى المعاشره الزوجيه حتى تحدث اى مشاكل عنه ولماذا تحدث تلك الاضرار افيدونى فى بحثى واسف للأطاله والسلام عليكم



ينتشر بين الشباب الكثير من المعتقدات الخاطئة حول العادة السرية والتي تشير إلى الكثير من الأضرار والتي للحق لا تسببها العادة السرية كما يصورها الشباب أو المعتقدات الخاطئة والتي أعتقد أن بعض الأطباء حين يتحدثون عن عدم وجود أضرار للعادة السرية فهم يعنون هذه الأضرار ولكن لا يمكن القول بأنه لا توجد أضرار على الإطلاق فهناك العديد من الأضرار سأوضحها لك دون زيادة أو نقصان باذن الله وبعيدا عن الناحية الطبية يتبقى تحريم العادة السرية وما يصحبها من معاصى وإطلاق للبصر! وعليك بالاطلاع على الاستشارات ذات الصلة لمعرفة حكم الاستمناء شرعا.

نعود للناحية الطبية وسأوضح لك في البداية الأضرار التي لا تسببها العادة السرية والتي انتشرت بين الشباب أنها من آثار العادة السرية وهي:

1- ضعف البصر والعمى.

2- تدمير الركبتين وعدم القدرة على المشي مع تقدم العمر.

3- نقص الذكاء وذهاب العقل والجنون.

4- العقم نتيجة استهلاك مخزون الحيوانات المنوية مع الممارسة.

5- قصر العضو الذكري والضعف الجنسي العضوي الدائم نتيجة تدمير خلايا
وأنسجة الذكر.

أما عن الأضرار التي تسببها العادة السرية والفرق بينها وبين المعاشرة الزوجية فسأوضحها لك معا لتتضح لك هذه الأضرار ولماذا لا تحدث مع الجماع مع الزوجة.

1- الآثار النفسية الوقتية من إحساس بالندم الشديد والإحساس بالذنب
والاحتقار للذات وأن النفس ضعيفة ولا إرادة لها أمام شهواتها، وهي أمور يشعر بها معظم الشباب نتيجة إحساسه أن يفعل شيئا حراما ومضرا وبطريقة سرية بعيدة عن أعين الأهل ويسبقها معصية الله بإطلاق البصر على المحرمات وكل هذه الآثار غير موجودة في الزواج الذي يكون فيه الجماع تتويجا للعلاقة العاطفية والحب بين الزوجين، ويأتي الجماع كعملية فسيولوجية سببا في سعادة ومتعة و تجديد صحة الزوجين، ففي الجماع فوائد كثيرة.

2- سرعة القذف على المدى البعيد بعد الزواج، وذلك بسبب فرق كبير بين الجماع والعادة السرية، وهو أن في الجماع يوجد طرف وشريك آخر وهو الزوجة، يحرص الزوج على محاولة إمتاع هذا الشريك والوصول معه لمرحلة الذروة، وهو ما يتطلب أن يطيل الزوج من المقدمات والإيلاج حتى تصل الزوجة إلى الذروة الجنسية.

وهو عكس ما يحدث تماما في العادة السرية والتي يكون فيها الهدف الوحيد هو القذف دون الاهتمام بإطالة مدة الممارسة، فلا يوجد داعي لذلك، فالمتعة الوحيدة هنا تكون في القذف، فمع الوقت وإدمان العادة السرية يحدث أن يتعود المخ على ذلك، فتحدث الإصابة بسرعة القذف.

إذن هذا تأثير نفسي عصبي نتيجة تعود المخ على عدم ضرورة التحكم في القذف، وهو أمر ينتهي مع التوقف عن العادة السرية والزواج، بإذن الله، وقد يكون هناك مشكلة في بدايةالزواج ولكن يحدث التحسن إما مع الوقت أو باستخدام علاجات معينة ولكن لا يعني ذلك أن العادة السرية هي المسئول الأوحد عن الإصابة بسرعة القذف بل توجد أسباب أخرى كثيرة منها نقص هرمون السيرتونين أو تباعد فترات الجماع أو الالتهابات في البروستاتا.

لذا فالإفراط في العادة السرية يساعد الشخص الذي لديه احتمالية الإصابة بسرعة القذف على زيادة هذا الاحتمال.

3- ضعف الانتصاب وهو مشابه لما ذكر في العرض السابق، حيث أيضا في العادة السرية لا يكون هناك اهتمام بوجود انتصاب، فالانتصاب وحدة لا يسبب أي استمتاع، ويكون الهدف فقط هو القذف، فنجد أن مع الوقت قد يحدث قذف أثناء التعرض لإثارة عالية حتى بدون وجود انتصاب أو مع انتصاب ضعيف، وهو عكس الجماع تماما، حيث يكون الانتصاب هو محور المتعة والاهتمام بين الزوجين، وغيابه يعني فشل العلاقة، فالفرق كبير بين الحالتين.

4- الإدمان على ممارسة العادة السرية بعد الزواج، حيث نجد ذلك كثيرا، فنتيجة تعود المخ على المتعة عن طريق العادة السرية لا يشعر بالمتعة أثناء الجماع فنجده يعرض عن الجماع ويواصل العادة بعد الزواج، مما يسبب جرحا نفسيا عميقا للزوجة وعدم استقامة الحياة، وكذلك نرى كثيرا من الحالات نتيجة عدم وجود المتعة مع الجماع نتيجة التعود على العادة السرية أن يكون هناك تأخر شديد في القذف، وهو عكس الحالة الأولى، ويذكر لنا الأزواج أنهم يقومون بممارسة العادة السرية على السرير أمام زوجاتهم نتيجة تعبه من الجماع لمدة قد تصل للساعة دون قذف، ويكون علاج ذلك بعلاج نفسي جنسي.

5- تكرار العادة السرية المفرطة يؤدي إلى تضخم واحتقان مستمر بالحوض والبروستاتا.

ويكون ذلك طريقا سهلا لحدوث التهابات البروستاتا، وهذا لا يحدث مع الجماع! لماذا؟

لأنه مع الجماع والوصول لقمة الإثارة والقذف داخل المهبل تحدث قمة الاستمتاع ويزول احتقان البروستاتا والحوض الناجم عن الإثارة.

وهو ما لا يحدث مع العادة السرية أو مع من يستخدم القذف خارج المهبل كوسيلة لمنع الحمل، حيث لا يسبب القذف خارج المهبل أو العادة السرية الاستمتاع المطلق، وبالتالي لا يحدث زوال نهائي لاحتقان الحوض أو البروستاتا ومع تكرار ذلك يحدث الاحتقان المزمن والالتهابات، ولكن يكون علاجها أيضا بالتوقف عن العادة وبعض العلاجات.

إذن هذه الأضرار المحتملة والتي تحدث أكثر مع الإفراط في ممارسة العادة السرية والفرق بينها وبين الجماع والتي قد لا تحدث مع كل من يمارسون العادة السرية.

ويبقى في النهاية الحرص على رضا الله سبحانه وتعالى بالتزام غض البصر
والبعد عن المحرمات حتى ولو لم تحدث الأضرار المتوقعة عن العادة السرية
وتبقى الحرص على الصحة العامة بممارسة الرياضة والتغذية السليمة والبعد عن كل ما قد يؤذى الجسد من تدخين وعادة سرية وتلوث وعادات أكل خاطئة
وقلق و توتر وكل ما شابهه.

والله المستعان.