توضيح

للأمانة القصة دي مش من تأليفي

دي من تأليف بنتوتة صغيرة وطالبت مني نشرها أوك


كان يا ما كان .... في قديم الزمان في قرية ما

استرسلت الشمس أشعتها الذهبية على أرجاء تلك القرية ...وبالتحديد ... في غرزة المعلم مشمش


حيث تبدأ حكايتنا........

في تلك الغرزة .... كان يجلس عاشق ولهان .....

ينظر إلي وردة حمراء بحنان ...تلك التي شيهديها إلي حبيبة الوجدان (عبلة)

أعرفتموه ؟ أجل إنه كما تظنون ........ قيس

أمال هيكون مين يعني ...... المهم

عندما جن المساء وحان وقت الميعاد التقى قيس بحبيبة التي كان ينتظرها بشوق ولهفة

ثم أخذها إلي أكثر الأماكن هدوءا ورمانسية غرزة المعلم مشمش

أصلة بعيد عنكم بيعرف ينقي الأماكن كويس

ثم بعد أن جلسا نظر إليها وقال : تشربي إيه يا حبيبتي

قالت بخجل شيشة..

نادى قيس على النادل ثم قال له : اتنين شيشة ياض واوعى تتأخر . فرد عليه النادل

قائلا حاضر .. فسواية وأكون عندك ثم أردف قائلا آه ياعم علقت المزة

ثم ذهب ليحضر الطلبات.

وجه قيس نظراته نحو حبيبتة وقال برمانسية : وحشتيني

قالت عبلة بخجل وأنت كمان

قال قيس برومانسية أشد وهو ينظر للقمر

شايقة القمر ياعبلة

قالت : ومأشفهوش ليه هو أنا عميا

قال قيس بحدة : خلاص ياولية بلاش فضايح

لأحسن أطربق الدينا على نفوخك

ردت عليه عبلة بحدة : تطربق الدينا على مين .... أنا الغلطانة إن أنا سبت عنتر وجيتلك

وعلى رأي المثل لا تؤجل عمل اليوم إلي الغد

قال قيس باستغراب وأيه علاقة المثل ده باللي بيحصل دلوقتي !!!

قالت عبلة ببلاهة معرفش بس أهو جيه على بالي قلت أقولهو لك

فرد عليها بحنق روحي يا حجة لحبيبك القديم.... روحي الله يخرب بيتك

نظرت اليه عبلة باستحقار ثم ذهبت في حال سبيلها

عائدة إلي عنتر

(طبعا رجعاله علشان تنكد عليه وترجع له الايام السودة

أصل انتو متعرفوش أد إيه عنتر كان مرتاح من غيرها

لكن للأسف لحظات السعادة لاتدوم طويلا

فبينما كان عنتر يجلس مرتاح البال ... دخلت عليه عبلة فجاة وقالت أنا رجعت

قال عنتر بهمس

أنتي ايه اللي رجعك

قالت عبلة انت بتقول حاجة

قال عنتر: لالا ولا حاجة ياعمري

قالت عبلة أه بحسب

جلست عبلة على الاريكة

ثم قالت بلهجة أمرة بص الروتين هيرجع زي الاول

كل يوم هتنظف البيت وتكنس وتمسح وتطبخ مفهوم

قال عنتر مفهوم

ثم ذهب عنتر ليمارس أعمال البيت وهو يتحسر على حظة القليل



يارب تعجبكم