لدي ثقة ..
لدي أمل ..
يكفي ..
ماذا تريدين مني ..
لدي حلم ..
لدي ولع ..
ماذا تريدين مني ..
لدي حب ..
هل تصُدقين ؟؟ ..
يكفي ..
ماذا تريدين مني ..
معقول ..
هل هناك أكثر ؟؟ ..
لا أملك أكثر ..
جميع جملي تنتهي بكِ ..
هل يكفي ؟؟ ..
تحكين لي ..
مثل طفلة صغيرة ..
لكن ..
تهملينني كثيراً ..
ولو فكرتِ مرّة ..
صباح يوم ..
أن تتصلي بي ..
قولي لي ..
ما الذي يُعلقني بكِ؟؟ ..
ولو فكرت يوما ..
صباح عيد ..
أن تهديني هدية ..
قولي لي ..
ما الذي يربطني بك؟؟ ..
هل تذكرين ؟؟ ..
ذلك العيد ..
وهديتي!! ..
هل تذكرين؟؟ ..
الفستان المطرز ..
والبلوزة المخملية ..
..
لم تعودي حبيبتي ..
التي ربيت معها ..
وقصتنا الغريبة ..
أضاعها الزمن ..
صرتي غريبة بالنسبة لي ..
انسيني ..
...
هل تذكرين ؟؟ ..
عندما التقينا ..
عند ذلك الجسر ..
في ذلك الشتاء ..
جميعهم طووا أشرعتهم ..
كانت الأشجار عارية ..
وكانت ملابسنا بالية ..
أعطيتك ما كتبته ..
وأعطيتني ابتسامة ..
ثم ركضت ..
ابتسمت ..
رفعت بصري ثم خفضته..
سماء وغيوم ..
أرض وثلج ..
...
مزقت الصور ..
محيت القمر ..
عانقت الغسق ..
أحرقت الورق ..
مرة أخرى ..
عند ذلك الجسر ..
أعادت لي مكتوبي ..
ثم انصرفت مطأطئة ..
وانصرفت أصارع عبراتي ..
لوحة بائسة ..
...
صباحا ومساءاً ..
لا أستطيع أن أنسى ..
تركت الحب ..
أخذت البؤس ..
عمّا أبحث ؟ ..
عن من أبحث؟ ..
هناك الكثير ..
غيرها كثير ..
كم أخاف ..
في منتصف الليل ..
ألا أحادثك ..
أشعر أن الليلة صعبة ..
أفكر أن آخذ حبّة ..
كي أنام ..
كم أحس ..
أنها سوف تتصل ..
أجلس بجانب الهاتف ..
يدي فوق الهاتف ..
أترقب ..
اتصالا من المستحيل ..
...
أصبح حبنا متجمداً ..
كم انتظر هذا الحب ..
كي يذوب ..
ثم ..
التقط له صورة واحدة ..
ليست جميلة ..
سوداء .. وحادة ..
صوتي ينتقل ..
خلال الليل ..
ولو لم يكن مفهوما ..
..
في آخر الليل ..
كونك بعيدة ..
هل هي مزحة؟؟ ..
هل تحبّني؟ ..
ممكن ..
قد لا تحبني ..
أحبيني فقط ..
لا أعرف كيف تُحسين ..
ولا اعرف بماذا تُحسين ..
لا أعرف كيف تُحبين ..
ولا أعرف بماذا تحبّين ..
..
كم أتمنى ..
أن يكون بيتك بعيدا ..
كي لا أصل إليه ..
كي أمحو الذكرى ..
وتصبحي طي النسيان ..
..
ستأتي يوم إلى بيتي الصغير ..
بيتي الصغير بكندا ..
لا يعرف طريقه أحد سواها ..
اجلس بجانب النار ..
على ذلك الكرسي الهزاز ..
يغلبني التفكير ..
انتفض من تلك الغيبوبة ..
انتقل لغرفتي ..
اجلس بجانب النافذة ..
انظر ..
أشجار وعصافير كثيرة ..
ثلوج تملأ الطرقات ..
أشعة الشمس تتسلل من خلال غيوم مبعثرة ..
يذوب الثلج الذي أثقل أغصان الصنوبر ..
كالعادة ..
لا أحد في الخارج ..
فأنا وحيد هنا ..
وحده صوتي والصدى ..
ونسيم الهواء ..
لا أصحاب ..
لا جيران ..
فقط أنا ..
وأحيانا أنا والقمر ليلا ... سهارى ..
لا أريد أن يزورني أحد ..
إلا من اختاره قلبي ..
إلا من أخبرته بأسراري ..
أفيق مجددا ..
أعيد النظر بيأس ..
لحظة ..
يلفت انتباهي ذلك المعطف ..
شخص ما يمسك قبعته ..
الرياح تداعب شعره ..
إنها هي!! ..
آتية إلى منزلي ..
كما توقعت ..
في سهول الزمان ..
يتحقق ذلك الحلم ..
هل تذكرين آخر مرة رأيتك فيها؟؟ ..
هل تذكرين آخر كلمة قلتيها؟؟ ..
بعدها لم أرك ..
والآن رأيتك ..
..
يا نجمة الصبح أشعّي ..
نوري عقلي وسمعي وبصري ..
ويا عصافير غردي ..
أنثري الألحان على خرير ذوبان الثلوج ..
ويا زهور غنّي ..
ويا صنوبر ارقص ..
هز أوراقك طربا ..
عندما يلتقي الأحبة ..
في ذلك اليوم ..
__________________