السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفةولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فمنالاسباب على سبيل المثال لاالحصر :

1- استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف لغة في المنزل للتفاهم سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ هذه اللغة أو الطريقةويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لنتكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك قائم.

2- اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لايعتنىبه الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيهكثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذاأراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا.

3- ومن الأسباب معاناة الطفل من نقص في حاجاته الأساسية ممايجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أوالوالدين.

4- و من الأسباب سوء التربية مما يجعل الطفل لايفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي أو بين الخطأوالصواب
.
5- عدم الشعوربالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لاينصاع للأوامر بسبب خوفه من شئما.

6- بعض الحالات النفسيةقد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية.
6- وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولاد، ووجود الغيرة بسبب الحرمان ، وكذلك وجود شئ من المكاسب للقيام بالسلوكالسلبي مثل البكاء أو العنف والكلام حول هذا يطول.

اما السلوكيات السلبية فمنها ما هو عابر مثل الكذبالبسيط أو فرط الحركة في سن ما قبل المدرسة أو عدم القدرة على الاستجابة للأوامر فيحال وجود اغراء شديد, و من هذه السلوكيات ما ينتج عن ضغط نفسي معتدل مثل مص الاصبع او قضم الاظافر و هذه كلها عادة ما تخف مع الوقت وخير ما يمكن ان نفعله هو عدمالتركيز عليها او الاهتمام بها.
و يبقى ان نحدد ان التعامل مع السلوك السلبي يكون حسب الضوابط التالية:

تقدير السلوك السلبي بقدره و عدم اعطائه اكبر من حجمه فمثلاوجود ازعاج في حال حضور ضيف و الطفل صغير السن هو أمر متوقع ، و كذلك بكاء الطفل وقت الخوف أمر متوقع فلا يمكن معاقبة الطفل على ما هو طبيعي ان يصدرعنه.

- عدم جعل هوية الطفلاو المراهق و علاقتنا به مرتبطة بهذا السلوك السلبي بل دائما نفرق بين شخص الطفل والمراهق و محبتنا لهما و بين اقترافهما للخطأ و عقوبتهما عليه ، وما أقصده هنا أنلا تتمحور العلاقة بين الأهل والطفل حول الخطأ بل تذكر ايجابيات الطفل والمراهق كي نستطيع تعديل سلوكه.

- ان يكون واضحا للطفل ارتباط العقوبة بالخطأ و ذلك بان تكون العقوبة في نفس الوقت الذي وقع فيه الخطأ بقدر المستطاع.

- ان تكون العقوبة مؤقتة وقتا قصيرا و مقابلة للتطبيق اذ كلماطالت مدة العقوبة كلما ضعف تأثيرها التربوي و أصبحت نوعا من القهر و الاذى.
- ان لا يكون في العقوبة اذى او اهانة.

- ان تكون العقوبة بالضرب محدودة جدا و في حالات نادرة و ان تكونللتأديب لا للتنفيس عن النفس و انتقاما من الطفل و ان يكون فيها التزام بالامرالنبوي الشريف للرسول الكريم وذلك بان لا يكون فيها تقبيح كبعض الالفاظ مثل "غبي" "حقير",و لا تكون أمام الناس , و أن لا يكون الضرب على الوجه اوالرأس.

- استعمال عقوبات مثل:


1. الحرمان من شيء محبوب مثل الحلويات او الفيديو او الدراجة او الكمبيوتر.

2. العزل عن البقية لمدة دقائق و هذه تجدي مع الصغار في الغالب.
وأنا عن نفسى لا أفضلها

3. الامر بالتوجه لمكان آخر للارتياح ثم التفكير في فعله وهذا ينفع للكبار قليلا.

أخيرا لا ينبغي الاكثار من العقوبات و لا التهديد بها لانها تفقد معناها كما ينبغي تنفيذها عند استحقاقها حتى يظل مفعولها ساريا وعدم المبادرة إلى تخفيفها والتنازل عن بعضها ما لم يشعر المربي أنها مبالغ فيها وأنها قد تضر بالطفل


Eya