رسالة ابكتني ترى هل ستبكيك؟ امتحن نفسك.
صديقتان تحبان بعضهما البعض و لا تتفارقنا مهما كان.دامت صداقتهما مدة 6 اعوام حتى جاء اليوم الذي تغادر فيه واحدة الاخرى و يفارقهما البحر و حينها يسقط الحزن على قلبيهما و يبلل الدمع حياتهما فيراسلان بعضهما ومن رسائلهن:

الى صديقتي:
حبيبتي صديقتي
اينك يا غاليتي؟
قطعتي قلبي بغيابك عني
فكيف ارجع و اعود اليك؟
الحزن يعميني
و الدمع يكويني
فراقك يجرحني لا بل يعذبني
انت من كنت اقول صديقة للابد
الابد مستحيل فهو تغيير للزمن!
اريد ان ارى عيينيك و لكن لا امل
ابكي لوحدي...امكث في بيتي و اتذكرك يا حبي
نشفت عيناي و انكسر قلبي و جرحت شعوري
في الفجر ابكي و في المغرب اصيح
لا جدوى....فالبحر بيني و بينك كبير!
ترى..هل تتذكرينني مثلما اتذكرك؟
ام ان الزمن قد غير الناس و غيرك
لوجهك الساطع و لعيينيك البريئتين اشتقت...
مستحيل ان الحق بقطارك!
قد تعبت رجلي من الجري و راءك
لا تنسيني رغم بعدي عنك!
و تذكري من انا
نعم! صديقة لا تنسى
و اصبري فالحلم سيتحقق
ان الله دائما معنا!