بسم الله الرحمن الرحيم


انتم عارفين انا ليه قلت قنبلة .............. لانها فعلا قنبلة .......

لما يبقى معاك ولو معلومة واحدة وتبلغهاش يبقى فعلا معاك قنبلة ........... وللاسف اول ما هتنفجر هتنفجر فى صاحبها لانه فضل ماسكها ومسابهاش .............

اعذرونى لكلامى باللغة العامية ....... بس انا فعلا نفسى تقدروا احنا قد ايه مش واخدين بالنا من حاجات مهمة جدااااااا
*****************

لو انا دلوقتى مسكت كتاب قرأته واستمديت منه معلومات كتير اوى ...... مينفعش ما ابلغهاش ....... لانى هتسأل عنها بين يدي الله

قال (ص) ( من كتم علما .... الجمه الله بلجام من نار يوم القيامة )

ترضى انك تكون فى الموقف ده ........ عرفت بقى انه فعلا زى القنبله اول ما تنفجر بتنفجر فى صاحبها ........

بس على فكرة ممكن الانفجار يكون بلايجاب او بالسلب ...... ( يعنى ايه ؟؟؟؟؟؟؟).......

يعنى لو بلغت اى علم ربنا مكنك منه ....... هتفضل ترفع به حسناتك الى اجل مسمى ..... انت نسيت ان الرسول (ص) قال ( من سن سنة حسنة فلة اجرها واجر من عمل بها ......... ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها )

قال (ص) ( بلغوا عنى ولو اية )

************************************************** *********************************
1) لا يجوز للعالم كتم العلم الذي يحتاج الناس إليه، ولهذا قال – تعالى -: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ" [البقرة:159]. فكل علم يحتاجه الناس يجب بذله لهم، حتى تتحقق الكفاية بذلك بوجود العلماء الربانيين الذين يوصلونه إلى الخلق.أما ما يختص بطائفة، ولا يحتاجه العامة، مما لا يتعلق به عمل ولا عبادة ولا غيرها، فهذا هو الذي يجتهد العالم في شأنه بما يحقق المصالح العليا للأمة.ولهذا قال علي - رضي الله عنه -:"حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسـوله" رواه البخــاري (127).وقد بوّب البخاري في صحيحه (باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه).وهذا أيضاً باب واسع، يدخل تحته أبواب من العلم، ومما يستشهد به قصة الكعبة وتأخير إصلاحها خشية أن تنكر قلوب الناس، وهم حدثاء عهد بإسلام.وحديث معاذ – رضي الله عنه – "لا تبشرهم فيتكلوا ..." رواه البخاري (2856)، ومسلم (30). وبعض ما سئل عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أمور الفتن والأحداث المستقبلية فلم يجب صاحبها كما في قصة أبي بكر – رضي الله عنه – في تفسير الرؤيا انظر ما رواه البخاري (7046)، ومسلم (2269).
************************************************** ************************************