مدخل :

ذهن مشوش .. وأفكار بحاجة إلى ترتيب .. وكاتب لا يجيد صبغ الحروف ولا زخرفة الكلمات ..

وقلم طغى عليّ وتكبر حتى مللت انتظاره ..

""

اذا كانت الحالة فوضوية بهذا الشكل ..

فالنتيجة لن تكون مرتبة ..!






















الطبيعة




لازلت أحب الوقوف أمامهما ..

أراقبهما بنظرة طفل .. وبخيال طفل ..

كم من الأوقات التي وقفت فيها أمام هذه الصورة الالهية ..

وبمنتهى الطفولة كنت أتسائل ماذا لو صعد البحر إلى السماء ..

ونزلت السماء في البحر ..

هل سيهطل علينا المطر طوال العام ..

وهل سنحلّق في البحر .. ونغرق في السماء ..



لم أكن حينها سوى طفل أحلّق وأغرق في الخيال ...














الـلــيـــل ..




إنه الوقت المناسب لمحاسبة النفس .. وعمل (( جرد )) كامل لأحداث اليوم ..

أحب أن أحاسب نفسي فيه .. ألمس أعماقي .. أمسك نفسي بيدي ..

وأقلبها ذات اليمين والشمال .. وأودع فيها آمالي حتى لا تسقط و تضيع مني ..

و أضيع أنا .. فأنا لست سوى آمالي ..












فاصـلــة



الجميع يدّعي بأن السعيد في هذه الدنيا هو مرتاح البال ..

رغم أن مرتاح البال .. ( هذا المسكين ) مشغول جداً في البحث عمّا يشغله ..!












تـنـاقـــض




( البعض ) عندما غادروا بلدهم .. ظنوا بأنهم غادروا الله ..


وإلا فما تفسير قطع المصلي للصلاة أثناء السفر .. ويعيش بلا دين إلا أن يعود لبلاده ..

وتلك التي رمت الحجاب قبل ربط الأحزمة ..

وذلك المزكي الذي احترف القمار ..

هل ظن هؤلاء بأن الله فقط في بلادنا ..!!

ألم يدركوا بأن الله معهم في كل مكان بعلمه واحاطته ..



أم كانوا يعبدون عادات وتقاليد المجتمع .. وكلام الناس !!!














طبيب حكومي ..




قال لي إفتح فمك ..

ثم صرف لي دواء ..

عدت له بعد فترة من الزمن ... ولسبب آخر ..


و رغم أنني هذه المرة رفضت فتح فمي ..

إلا اني حصلت على نفس الدواء ..!!












عقول سخيفة ..



هو .. سكنت (( نور )) في ظلمة عقلة ..

و هي .. اقتحمت صالونات الحلاقة الرجالية .. بحثاً عن مهند مقيم ..














المدينة الفاضلة :




قال أفلاطون بأن مدينته الفاضلة لا يسكنها الشعراء{ لأنهم يروجون الأكاذيب ويسرقون الولاة بألسنتهم }..

هذه وجهة نظر أفلاطون .. إعتبرهم مجرد كاذبين ومتسولين .

ليس كذبهم من اختراعه, فلقد ذكرهم الله بأنهم يقولون ما لا يفعلون ..



أمّا أحمد شوقي فلأنه منهم قال ( أنتم الناس أيها الشعراء )..
















هامش رئيسي ..



الحياة ليست منصفة ..

يموت الجنود في ساحة المعركة ..

ويمجّد القادة وهم في قصورهم ..















مخرج :

من بين الأشياء التي فقدها ...

يشتاق كثيراً .. لعقله ..!!