» زلـ ـة «


تأتي لڪ يوماً .. ويحدث لڪ موقف بسيط
من دون قصد منڪ ..وبنية سليمه
ڪبر الموقف واصبحت متهم
واصبح البعض يتڪلم معڪ
من ناصح .. ومن عاتب
ومن غاضب
وقد يڪون من حاسد
فتتقبل هذا لشي بصدر رحب
وتعتذر رغم انك لم تخطأ وتلوم نفسڪ



» تســرع«



قد يڪون تسرع منڪ واصبحت في هذا الموقف
وقد يڪون عدم فهم الاخرين لڪ وتسرعهم
وقد يڪون من لامڪ يريد زحزحتڪ
او يريد شيئاً اخر في نفسه
فتتقبل منه مايقول وتسڪت
وتعتذر ايضاً رغم ذلڪ
وتتحمل نقدهم لڪ
حتى ولو ڪان
جــآرح..



» انتقآد «


يحدث خطأ وانت لا تعلم عنه شيئاً وتقول هذا الامر صائب
ولڪن البعض لا ينظر له من منظار المضمون
ولڪن ينظر له بمنظار التسرع
والغير مهتم .. واللامبآلي
وتسڪت وتقول آسف رغم انڪ لم تخطأ
ولڪنڪ وضعت نفسڪ هنا فتحمل



» مزحـ ـة «



لايخلو احد من روح الدعابه.. ولو فتره من يومه
فيمازح هذا وهذا .. ويضحڪ هنا وهنا
ليرفه عن نفسه ۈنفسهم ..ايضاً
وقد تڪون مزحتڪ لڪي تضع
البسمة على محاياهم
ولڪنڪ تُقابل بالنقد
واللوم فتعتذر .. وتقول آسف .. رغم انڪ لم تخطا



» ڪبـ ـريآء «



لڪل شخص ڪبريائه .. ولايسمح لاحد بڪسرهآ
فيأتيڪ البعض ويلومڪ ويقذف عليڪ اللوم
رغم انڪ لم تخطأ ولم تسيئ لاحد منهم
وتعتبرهم اخوهـ بل اڪثر .. فتسڪت
فتعتذر .. وتقول آسف .. رغم انڪ لم تخط



» تحمل «


تحملت اڪون غلطان .. وانا اللي معاي الحق
تحملت اڪون اللي ظلم نفسه وهو سآڪت
يتحمل البعض آلآلم والإشآره اليه بالبنآن بآنه مخطأ
ولڪن .. حبه لمن حوله .. ومحآولة ان لا يخسرهم
يجعل من هذا البيت مثآل حقيق لـه
فتآتي هذه الحڪمه لأجل عين
تڪرم مدينة.. حڪمته
ورغم هذا ڪله تعتذر .. وتقول آسف .. رغم انڪ لم تخطأ


» آضـ ـآئه «


مجبور أضحڪ يازمن العجايب..!
دام البشر صار بوجه وجهين
غصب علينا نبتسم للمصايب
دنيا نسايرها على العسر واللين
منها بڪى طفل صغير وشايب
وياما ضحڪ منها وعليها مجانين