بسم الله الرحمن الرحيم




عندما تتفاجأ بما يحدث


عندما تتسارع النبضات وتتعالى الانفاس


عندما تقف مصدوم



تتسأل ماذا يحدث؟

فمنذ قليل اتيت ممتلأ باللهفه والشوق للقائهم


لم تكن لتشعر الا بفرحتك التى غمرتك عندما ادركت


انك ستقابلهم بعد وقت طويل مضى منذ اخر حديث


وانت قادم تترد فى ذهنك كلمات




حقا لقد افتقدتهم

كم اشتاق لحديثنا ولضحكاتنا


كم افتقد وجودى بجانبهم .... فهم فعلا اصدقاء


كثيرا ما افتقد وجودهم فى لحظاتى الماضيه


فى كل يوم اضطررت الى ان تجلس وحيدا بدونهم


تتمنى لهم التوفيق وعلى امل فى لقائهم
.
.
.
.
.
ثم فجأه وبدون سابق انذار



تتحول كل هذه الاحلام الرائعه والامانى


تتحول من احلام ورديه تحلق فى سماء براقه صافيه


الى ضبابه وغيام يخيم على قلبك وعلى كل مشاعرك


وربما يفقدك التوازن

صدمه


حقا تقابلهم على صدمه جديده



تبتسم انت فى البدايه وتغمرك الفرحه وتستعد لتقول لهم


حقا افتقدكم ..... كم اشتاق اليكم




لكن تجدهم هم من يبدأ بالكلام


وياليتها كلمات بل هى سهام قويه متخفاه فى هيئه كلمات
يقذفونك بها



وانت مصدوم لا تعى ماذا يحدث




من ؟ ماذا تقولون؟ .... ما الذى تتحدثون عنه؟



لم تجد لديك القدره حتى على النطق باى كلمات



حتى للدفاع عن نفسك



فانت فى حاله صدمه حقا وما قيل لم يحدث حتى بينك وبين نفسك



لم تفعل هذا ....... ولم تقل هذه الكلمات




فقط تقف مذهول لا تجد كلمات لان عقلك الان فى حاله توقف



فلا تستطيع ان تستوعب



انك ستظلم وعلى يد من اعز الناس



من ضحكوا بوجهك يوم كنت عبوسا



من خلتهم المنقذ الذى اتى من بعيد ليعيد اليك النور



من اتى ليجعلك تتمسك اكثر بحياتك بوجودك



بطيبتك واخلاقك ومبادئك واخلاصك الذى تحمله

اه حق شعور صعب



شعور مؤلم ..... مميت ..... يجعل الدموع تنسال من عينيك



ويبدل الفرحه التى ارتسمت على شفتيك الى حرقه ومراره


لا تجعلك تقوى على الابتسام

لكن فقط لتعلم ان حقك عند ربك



فهم ظلموك لكن الله اعلم بانك برئ



وانك لم تفعل ذلك وانهم لم يحاولوا ان يلتمسوا لك عذرا



او يفكروا للحظه انك لم تفعل ذلك