موعود ياللى عليك الدور!!!!


أحبائى...
اليوم وبعد اعلان المحكمة الجنائية الدولية قرارها باعتقال الرئيس البشير بتهم جرائم حرب فى دارفور أعلن رفضى شجبى واستنكارى لهذا القرار ليس فقط لأن تلك المحكمة مسيسة ومدعيها مسيسون ومزدوجون القرار وفاقدى الشرعية تجاه محاكمة البشير بسبب أن السودان ليست من الدول الموقعة على معاهدات ومواثيق المحاكمة بل ولا يملكون الحيادية والموضوعية ولا يعيرون انتباها لحال الإنسانية فى فلسطين ولبنان والعراق ومن قبل أفغانستان والشيشان وإن كانت حاكمت مجرمى الحرب فى البوسنة والهرسك ولكن كان هذا على استحياء حتى أن أحدهم قضى نحبه دون أن يصدر عليه حكم .، بل أيضا لأننا كشعوب عربية ومسلمة لانرتضى هذا الذل والهوان لحكامنا وقادتنا حتى ولو ارتضوه لنا ولأنفسهم وبعضهم البعض !!! ولأننا نحلم بالتغيير والعدل والمساواة بأيدينا لابأيد أمريكا والغرب خاصة بعد ما عاهدناه وعلمناه منهم أنهم لايرقبون فينا عهدا ولا ميثاقا ولا يراعون لمسلم وعربى انسانية وذمة افتقدوها إذ أطلقوا للصهاينة القردة الخاسئين والخنازير النجسة ولقوات تحالفهم الغاشم الحبل على الغارب ليقتلوا رجالنا ويذبحوا أبنائنا ويستحيون نسائنا ويهدمون منازلنا ويجرفون أرضنا ويدنسون مقدساتنا دون رادع أو وازع لضمير قانونى أو إنسانى شرعى أو عرفى !!! ومحاكمتهم محاكمات شرعية شعبية بواسطة من اكتووا بنارهم وتسلطهم واستبدادهم وعاشوا فى مذلة وهوان بسبب مواقفهم المخزية!!!



نعم اليوم وبعد هذا الإعلان المجحف والظالم دون شماتة أو رضى مكلوم ومظلوم بالحال أعلن شجبى ورفضى واستنكارى وإن كان هذا لايكفى لأنه قلة حيلة وعجز منا ولكن هذا ما تعلمناه من قادتنا وحكامنا وأنظمتنا التى إن لم تفيق وتعتبر لنصحنا وتستمع لمطالبنا وتحققها وتستجيب لرغاباتنا بالتغيير والحرية والعدل والمساواة رضا ومحبة وحكم رشيد والوقوف جنب بعضنا ومؤازرة اخواننا المستضعفين فى فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وفى كل البلدان والأوطان العربية والإسلامية حتى ينالوا حقوقهم وحريتهم وننال نحن منهم حريتنا بالطرق السلمية وتتحقق التنمية والعدالة دون تمييز أو تفريق بين رجال الحكم والشعوب سيكون هناك دور آخر وبشير آخر ونقول الدور الدور الدور موعود ياللى عليك الدور بعد أن كان صدام حسين خاصة وأن كل بلداننا العربية والإسلامية تموج بالقلاقل والفتن وتنتقص فيها الحريات ولا يحقق فيها العدل والمساواة والديموقراطية التى تحترم الحقوق الإنسانية المقررة شرعا ودستورا وقانونا وعرفا ، ولست أدرى لماذا الآن أتذكر صورته وهو على المشنقة ينحر فى يوم العيد وأتذكر أيضا قصيدته....!!!



كفكفوا دموعكم : بقلم الشهيد صدام حسين المجيد
هل انتهيتم من تلاوة كلمات الرثاء؟؟؟
هل فرغتم من مجالس العزاء؟؟؟
كفكفوا دموعكم
لاتحدقوا فى الظلام
صدام فى رياض الجنان
لاتيأسوا فالنصر آت
حتى لو طال الزمان
لاتبكوا على رحيلى
فقد لاحت لى ابتسامة عمر المختار
لاتأمنوا جانب الروافض
عليهم لعائن الواحد القهار
لاتنثروا الدموع
دكوا معاقل الاستعمار
لاتجزعوا انى أسمع دوى رجال
كالخريريقرعون الأرض بأقدامهم
يحملون بين أضلعهم قلوبا
لاتعرف الا الايمان
لاترتضوا الظلم والهوان
مغول العصر والتتارهدموا الديار
وقتلوا الأطفال
أحيلوا الرمال تحت أقدامهم
الى قنابل وألغام
اسحقوهم القوا بهم
فى هوة النسيان
التاريخ سيسدل عليهم الستار
لالم يكن حبل مشنقة
بل طوق من سندس
لكنهم لايدركون أحفاد الماجوس اللئام
هاهم الشهداء يتألقون كالنجوم فى السماء
هاهو الشيخ أحمد ياسين يعانق الأنبياء
هاهو محمد الدرة يعزف لحن الخلود
ليس صدام العروبة من لايلبى النداء!!!
ومع الترحم عليه إلا أننى أقول بعد إيه وقد نصحت سنينا وتماديت سنوات حكمك ظلما وعدوانا!!!



والآن لاأملك إلا القول للبشير وكل الحكام العرب إن لم تفيقوا وتتحدوا وتتعاونوا وتعودا للشرعية والإحتماء بشعوبكم فتنتصحون بنصحهم وتستجيبون لرغاباتهم دون عزة بإثم أو تعالى وتكبر على العامة ونصح راشد ووطنى مخلص معارض أو مستقل أو حتى تيار محظور بعيدا عن الإتهام بالتخوين والعمالة والثلة المندسة فلكل منكم أقول له...
أكتب قصيدتك من الآن
وأترك من رأسك العناد
فما بكيتم بحق قبل صدام
ولا بكيتم حتى العراق
يابن البشيرمن الآن
وقبل التعلق فى المشناق
أكتب كفكفوا دموعك ياعرب
إن تركتمونى أجر بذل وهوان
فلست بعد أحفل بدمعة خل
أو لوعة صديق مشتاق
حكام العرب أفيقواواعلموا
أن كفانا شجب واستنكار
كفانا تغنى ونفخ بالأبواق
كفانا هجروكبت للشعوب
كفانا التشدق بالكلام البراق
لقد ذللنا واستكنا فهنا بنظر
كل الكلاب والعرابيد والفساق
يا من تأمل فى غد بقربهم
أتحسب درجة القرب حماك
يا من هذا منتهى رجاك
أكتب قصيدتك من الآن
واطمع كما شئت فى جنتهم
فمن يشنق لا أمل لديه يرجى
إلا فى جنة الخلد من الديان
حدائق ذات بهجة للشهيد
بها جنتان ذواتا أفنان
وللحاكم العادل فيهارفقة ينالها
بحب شعبه المستمد من الله
ومن الخوف من الواحد الديان!!!
ومن لم يتعظ ويعتبر ويظل فى غيه
ويخاف غربا وشرقا وفقد كرسيه
فيذل شعبه ويحتقره
يكتب قصيدته من الآن
قبل أن يكتبها كما كتبها صدام!!!!
وسنفعل مثلهم نشجب نستنكر ندين!!!!
فكما تدين تدان!!!!!
********