عن حكم الحلف بغير الله مثل (والنبي)(الكعبة)‏؟‏

فأجاب قائلاً ‏:‏ الحلف لا يجوز إلا بالله - سبحانه وتعالى - أو صفة من صفاته ، أما الحلف بغير الله فهو شرك سواء كان المحلوف به وجيهاً عند الله -عز وجل-أم كان من سائر العباد، ولهذا لا يجوز لنا أن نحلف بالنبي ، أو أن نحلف بجبريل ، أو بالكعبة ، أو بأي شيء من المخلوقات قال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ‏:‏ ‏(‏من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت‏)‏ ‏.‏ وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك‏)‏ ‏.‏ والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، هو نفسه لا يرضى أن يحلف به ولما قال له رجل ‏:‏ ما شاء الله وشئت قال‏:‏ ‏(‏أجعلتني لله نداً بل ماشاء الله وحده‏)‏ ‏.‏

فيحلف المرء بالله - عز وجل - فيقول ‏:‏ والله، والرحمن، ورب العالمين ، ومجري السحاب ، ومنزل الكتاب وما أشبه ذلك ، وكذلك يحلف بصفاته - سبحانه وتعالى - مثل وعزة الله ، وقدرة الله ، وما أشبه ذلك ...والله اعلم.


اخواني اخواتي فلنتوب الى الله ونراجع انفسنا بما تنطق ألسنتنا....