إليـــــك صديقــــــــــى ...!!



إليك صديقى الغالـــــــــــى أزفـــك أسمى التهانــــــــــى

إليك ساكـــــــــــــــن فؤادى أخصــــك خيـــر الامانــــــــى

من سواك صــادق عمـــرى وأنت وحــــدك رفيق دربــــى

صادقا يكتـــــب قلمــــــــى لا .. بـــل يكتب قلبـــــــــــى

يفصــــــح ما علمتنــــــــى من حــــب ووفاء وحنـــــــــان

فى الحزن كم لازمتنى..!! فى الضيـــــق ما تركتنــــى

كم شاركتنى همـــى ..!! كم قاسمتنى غمــــى ..!!

فما تركتنـــــى وحــــــــدى حتـــــى أزلـــت كربـــــــــى

فى الفرح تسعد سعــدى فالفرح لك لا فرحــــــــــــــى

ينير وجهك للقائـــــــــــى كعريــس يوم الزفــــــــــــافِ

بعيد أنت عن الملاهــــى قريـــــب دوما من الالـــــــــهِ

تتـــــــلو آيــــات القـــــرآنِ فتغمرنى حالات الايمــــــانِ

بصلاة وزكــــاة وصيـــــــامِ وسنة أحمد خير الانـــــــــامِ

لبست زيًا من الفضائــــلِ فسما بك بين الاوائـــــــــــلِ

علمتنى حسن الاخــلاقِ فهى لى حصــــــــــــــن واقِ

حديثـــى كله من الاسرارِ فأنعم بك أميـــــناً من الابرارِ

دوما تطلب رأيــــــــــــــــى مشجعاً وتسمع قولــــــــــى

قولك قول الحكمــــــــــــــاءِ حياتك حياة العظمـــــــــــــاءِ

تدعونى بأحب الاسمــــــاءِ وتُجزِلُ لى فى الثنـــــــــــــاءِ

لا تنسانى فى الدعـــــــــاءِ أن أكون مع الانبيـــــــــــــــاءِ

يربط بيننا حبل الاخــــــــــــاءِ وحب يثبتنا عند البــــــــــلاءِ

تذكرنى مادحاً فى الجلساتِ وتأبى ابداً ذكر الآفـــــــــــــاتِ

أخفيت عيبى عن الشمّـــاتِ وأظهرته لى فى الخلـــــواتِ

تحيينــــــــــى أجمل اللحظاتِ حين تغمرنى أرق الرسالاتِ

ملأتها لى أعذب الكلمــــــــاتِ فرفرف قلبى فى السمـاواتِ

وفى أوقات الانفــــــــــــــــــلا تِ ما تركتنى للشهـــــــــــــواتِ

أتيه وحدى فى الظلمـــــــــــاتِ ما سلّمتنى للشبهــــــــــاتِ

ذكّرتنى أنى من الامـــــــــــواتِ وشوّقتنى لنعيم الجنــــــــــاتِ

دعوت لى مجيب الدعــــــــواتِ حتى أخذتنى باذنه للنجــــــاةِ

مالك مالى فى الازمــــــــــــاتِ جعلته لى من الهبــــــــــــــــاتِ

وان لمتك لشدة العطـــــــــــــاءِ لمتنى أنت : { لا داعى للثناءِ }

أنت أنا لسنا اثنـيــــــــــــــــــــ نِ بل روح واحدة فى جسديـــــــــنِ

ومهما تفرقنا ببعد الازمــــــــــانِ ما افترقت القلــــوب ولو لثــــوانِ

عمرت قلبك بالحب والحنــــــانِ فما سكنه شىء من الاضغــــانِ

ملأته بالصفح والعفو والغفـــرانِ ففُزت بآية آل عمــــــــــــــــــــران ِ

أهديك وسام الوفـــــــــــــــــــــ اءِ أكســـــــوك تــــــــــــــــــاج الولاءِ

لك منـــــــى كل الثنــــــــــــــــاءِ صدقـــــاً وربى لا أرائــــــــــــــــى

وليت كل الناس حولــــــــــــــــى مثلك فهذا يوم سعـــــــــــــــــدى

ولو كتبت أبلغ الكلمــــــــــــــــاتِ ما أعلنت ما فيك من صفـــــــــاتِ

وحسبى ما ظهر من مكنونــــاتِ وحباً لك خالداً حتى الممــــــــــاتِ

وحسبـــــى أنك يا غالـــــــــــــى من ملك عقلــــى وفــــــــــــــؤادى

وعذراً .. عذراً لتقصيــــــــــــــــرى فأنت لا أنا أهلُ الاخــــــــــــــــــــا ءِ

فهذه صفات صديقــــــــــــــــــــى ليتها صفـــــات كل الاصدقـــــــــــاءِ

____________________

[ دعوة لاحياء معانى الصداقة ]

...................
تأليف د. عمر الغزالى