إستعباد المهنة واستعباط العقول !!!


أحبائى..
مما لاشك فيه أن الصحافة هى السلطة الرابعة وصاحبة الجلالة فى كل الأعراف والقوانين والدساتير لكل الأوطان والشعوب والمهن وصاحبة السلطان الذى يعلو ويجب أن يعلوا وتعلو قيم الحرية والعدالة والمساواة فيها بل وتعلو قيم المكاشفة والمصارحة والمساءلة والتى تنضم جميعا تحت مبدأ "الشفافية والوضوح " بعيد عن الحسابات والمواءمات والمصالح والمكاسب الشخصية وبعيدا عن سلطان حاكم ونظام وحكومة وسلطة ممول وناشر ومعلن حتى تحتفظ لنفسها بجلالها وسلطانها وحيادتها وموضوعيتها ومهنيتها التى تعد ملاذا لأصحاب الحقوق والرأى وتحفظ بلاطها من المرجفين والمغرضين ومن بول وتنطيط كل<< ميمون >>!!
لذا فقد وجب لها كامل الحرية والإستقلال عن أصحاب القرار والنفوز وحق ها تناول كل الموضوعات وتداول المعلومات ومنع الحبس فى قضايا النشر وأيضا التغريم اللهم إلا فى قضايا الأعراض والمغالطات والأخطاء المتعمدة بغية التشهير فيما يسمى بالصحافة الصفراء.، ولأن صفحة الصحافة يجب أن تظل بيضاء حتى ولو سودت بمقالات وآراء الكتاب موالين للنظام أو معارضين أو حتى بين بين فواجب على المشتغلين بها الإبتعاد عن كل مظاهر الإستعباد سواء من المهنة أو الموولين والنظام والحكومات فى صورة رؤساء تحرير أو رؤساء مجالس إدارات ومديرين .، ولهذا وبعد قراءة مقالة الأستاذ/ سلامة أحمد سلامة " استعباد المهنة" والتى منعت من النشر فى جريدة الأهرام ونشرتها جريدة الشروق الجديد والتى تعد امتدادا أو بديلا ووريثا شرعيا لمجلة وجهات نظر والتى كان يرأس تحريرها منذ سنوات نفس الأستاذ وكان صاحبها ورئيس مجلس إدارتها نفسه الأستاذ/إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة جريدة الشروق الجديد...ولكنه استقال منها وإليكم البيان صدر فى 21/8/2007 "قالت مصادر عليمة أن الكاتب الصحفي الكبير سلامة أحمد سلامة تقدم باستقالته من رئاسة تحرير مجلة "وجهات نظر" الشهرية، دون إبداء مبررات لاستقالته المقدمة لإبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارتها ورئيس اتحاد الناشرين العرب.وقد فرض تكتم شديد حول أسباب الاستقالة، وقرر المعلم، تصعيد أمين الصياد الذي كان يعمل مديرًا لتحرير المجلة لخلافة سلامة الذي يتولى رئاسة تحرير المجلة منذ صدورها قبل سبع سنوات عن الشركة المصرية للنشر العربي والدولي.ومن المستبعد في ظل هذا التطور المفاجئ، تحول المجلة إلى جريدة يومية حسب ما يشاع منذ عامين حول نية المعلم في إصدار نسخة يومية منها تحت رئاسة الكاتب الصحفي عبد الله السناوي رئيس تحرير جريدة "العربي" الناصري.جدير بالذكر أن المعلم حصل على ترخيص لجريدة يومية بنفس اسم "وجهات نظر" من المجلس الأعلى للصحافة، ويتردد أنه قد رصد لها إمكانيات عالية ومطابع خاصة ووديعة تقدر بـ 100 مليون جنيه لمنافسة الصحف اليومية."وبعيدا عن التلميح أو التصريح بشىء وكل لبيب بالإشارة يفهم كتبت تعليقا على المقال والحال الذى وصل به الأستاذ والصحافة أقول فيه تحت عنوان <<ميمون>> وبلاط صاحبة الجلالة!!!!



أعزائى..
إن ما أسطره اليوم ليس وليد مقالة الأستاذ / سلامة أحمد سلامة والتى اشتهرت بأنها مقالة الوداع للأهرام ذلك الصرح الكبير وأحد المدارس الصحفية التى خرّجت كتاب عظام وكبار وصحفيين ومحررين أفذاذ يستحق كل منهم أن يكون ليس رئيس تحرير لصحيفة فحسب بل هو فى حد ذاته صحيفة وهامة كبيرة تعلو وتسموا قامتهم فوق قامة وهامة كثيرين ممن يتبوءون مقاعد رئاسة التحرير ومجالس إدراة مؤسسات صحفية قومية لاتقل بحال عن الأهرام بداية من أخبار اليوم وانتهاءا بروزاليوسف ودار التحرير والهلال والتعاون . كما أنه من المؤسف أن بعضا من هؤلاء من خريجى تلك المؤسسات الصحفية وتتلمذوا على أيد من نجلهم ونكبرهم من الكبار الأساتذة العظام بداية من التابعى والأخوين أمين وهيكل ومنصور وانتهاءا بالأحمدين سلامة ورجب ومرورا بكثيرين لايتسع المقال لذكرهم وإن كان يشرف بالتلميح إليهم .،المهم إن مادعانى لتسطير هذا التعليق هو حزنى على ماآ ل إليه الحال من رؤيتى<< للقرود>> المسلسلة بسلال النفاق والمداهنة للنظام والمقيدة بسلاسل أيضا من حسابات ومواءمات المصالح والمكاسب الشخصية وسلاسل الملكية أكثر من الملك وملجمة بلجام الجهل والحمق والإستعلاء والحجر على الأساتذة الكبار وكل الصحفيين الأحرار الشرفاء ممن يعرفون ويقدرون قيمة ومكانة صاحبة الجلالة وسلطتها وواجباتها تجاه التنوير والتعريف والمراقبة بصدق الكلمة وحرية التعبير واحترام القيم وحقوق الوطن والمواطن بقوة الدستور والقانون كسلطة رابعة تعنى وتعتبر بإستقلالها وعدم تبعيتها لنظام أو حكومة أو حزب وتيار حتى وإن كانت ممولة منه أو تابعة له وكان رئيس تحريرها ورئيس مجلس إدارتها معين من قبل هذا أو ذاك!!!وهى تبول على بلاط صاحبة الجلالة وتقفز فوق أكتاف الأساتذة الكبار وتعبث برؤسهم وأفكارهم بل أيضا تبول على كتاباتهم ومقالاتهم .،بل وتبول أيضا على الجمهور !!!كحال <<ميمون>>حين يعمل عجين الفلاحة ونوم العازب بأمر سيده غير أنه يقف ويبول فوق البلاط للمسرح وعلى الجمهور وليس بمستبعد أن يبول وهو يقفز فوق أكتاف سيده عليه أيضا حين يكون مزقا أو حزقا أو منع عنه الطعام والشراب وفقد مصالحه ومكاسبه منه لأن هذا وذاك الميمون لاعقل له ولا علم عنده يجعله يعرف قدر البشر والعلم والمعرفة ولا يقدر حرية بسبب فقده لذلك الشعور لأنه مسلسل بسلاسل ممسوكة فى يد سيده على الدوام يجره منها ويحركه بها وأحيانا يضرب بالعصا !!!
وفى النهاية أقول للأستاذ/سلامة أحمد سلامة وكل الشرفاء والأستاذة الكبار ممن نالهم بول أو عبث من <<ميمون>> هونوا عليكم فنحن نعلم قدركم ونعتز بكم كما نعلم ونعرف قدر كل <<ميمون>> لايعرف غير القفز والتنطيط والبول فى أى مكان وعلى أى شىء .،وأدعوكم لعدم ترك الساحة لهم بل ومحاربتهم حتى يخفوا ويرحلوا أو تعود إليهم عقولهم ومعرفتهم وعلمهم فيحطموا السلاسل المقيدون بها ولا يفعلون غير مايملى عليهم ضميرهم وعلمهم ومعرفتهم وليس أسيادهم خوفا من الحق وطمعا فى رضا الله ثم الناس وليس خوفا من العصا وطمعا فى الطعام والشراب بل أقول حتى تعود إليهم انسانيتهم التى فقدوها إذ ارتضوا هذا الذل وتلك المهانة التى لاتنال منهم فقط بل تنال من صاحبة الجلالة والمنتسبين إليها إذ ارتضوا حال <<ميمون>> الذى لايقدر علما ومعرفة ولا انسانية!!!
والآن اسمحوا لى أن أبدى وجهة نظرى على هذا الخلاف الذى تابعناه طوال الفترة الماضية غير مصدق لما جاء به من اتهامات وتجرح من البعض للبعض وما دعانى للكتابة فيه اليوم ما سطرته سابقا بمقالى الذى نشر بالمصرى اليوم " النخبة تتجرع كأس الأنانية"وهو على هذا الرابط . http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=108463
وما حدث بالأمس على شاشة دريم 2 وى برنامج العاشرة مساءا حيث تداخل الدكتور / ضياء رشوان.، والأستاذ/ أحمد المسلمان مع الدكتور/ أحمد النجار عند مناقشة مشكلة الأهرام وهم جميعا من أبنائه وبعيدا عن جوهر المشكلة لا حظت اتهامات وتجريح حتى من النخبة لبعضهم البعض فحدث واتهم الإثنان المسلمانى ورشوان ...أحمد النجار بإتاهم خطير وهو مساندته لفاقد الشرعية المرسى عطاله واتهمهم هو بأنهما من أصحاب المصالح ولا يحركهما غيرها حيث سكتا على تجاوزات ابراهيم نافع عندما كانت لهما مصالح مشتركة معه وحدث لغط وخلط فى الأدوار وتبادل اتهامات عبرت عنها منى الشاذلى بأنها مسائل شخصية ونفسنة من كل منهم للآخر ولكن الشاهد الذى لاحظته أننا كقراء نتأثر بحال النخبة التى نقرأ لها كما تتأثر النخبة بحال الأنظمة والحكومات فى عدم المكاشفة والمصارحة والمساءلة والموضوعية والحيادية والمهنية وأيضا نتشابه جميعا فى أسلوب فرش الملاية لبعضنا والمسارعة بالفجور فى الخصومة وعدم الإعتناء بالصالح العام عندما تتهدد مصالحنا وتتعارض آراؤنا .، وأزعم أنه هذا هو لب المشكلة فى الخلاف الذى بين أيدينا الآن فى المجموعة الصحفية بكل المؤسسات القومية والمستقلة والحزبية بل ولب المشكلة بين المجتمع كله!!
ولا سبل للتغيير والإصلاح مادام هذا حالنا!!!!
***********