فى حياة كل منا احلام مؤجله ندخرها لزمن افضل نعيش فى انتظار تحقيقها و عندما نقرر ذلك نكتشف ان الاوان قد فات و ان الحلم قد مات و تحول الى كابوس و ان العمر قد تسرب من بين ايدينا كحبات الرمل و ان ما ضاع من احلامنا لم يعد بالامكان تحقيقه


و نستيقظ على حقيقة مؤلمه اننا فقدنا القدره ليس على تحقيق الحلم فحسب بل فقدنا ايضا القدره على ان نحلم لنعوض ما فاتنا من احلام و يموت بداخلنا كل شيئ و نصبح بقايا بشر تسكنها بقايا احلام


و لكن بين تحقيق الاحلام و الندم على ما فاتنا منها يجب ان نقف لنتعرف كيف نفرق بين الاحلام الحقيقيه و خيالات المراهقه التى عادة ما تكون مزيج من البراءه و المستحيل و هى ما يجعلنا نشعر ان هناك نسبة كبيره من احلامنا لم تتحقق


و لهذا لا يجب ان نتوقف كثيرا امام احلامنا الضائعه و يجب ان نعترف ان هناك نسبة لا باس بها من الاحلام قد تحققت ، حتى ولو فات اوان الاحلام يبقى دائما الامل فى مستقبل افضل هو اقوى مبرر لاستمرار الحياة


هل صادفك هذا الاحساس يوما ما ؟
و ماذا تفعل حينما تعجز عن تحقيق ما يمثل لك حلم العمر ؟؟