الصراحة الأسرية ....


هي دعامة من دعائم نجاح هذه الأسرة ، فغياب الصراحة يؤدى إلى غياب الثقة بين الزوجين...


وهي أساس الحياة الزوجية وهي العمود الفقري في إقامة دعائم حياة أسرية سليمة خالية من الشكوك والأوهام،


وبعيدة عن الأمراض النفسية والاجتماعية؛ التي قد تهدد كيان الأسرة بالانهيار.


والعلاقة طردية بين الحب والمصارحة بين الزوجين؛ فكلما ازدادت المصارحة بين الزوجين ازداد ارتباطهما وقويت علاقتهما،


وذلك عبر القيام بسلوكيات متميزة، وأساليب جذابة، وابتكار أوضاع لتغيير النمطية في التعامل؛ وهذا كله يعطي مزيداً من البهجة والرونق للحياة الزوجية.


بعد الزواج أصبح الزوجان روح واحدة في جسدين؛ وليس من اللائق بل إنه من المفسد للعلاقة: الحديث عن المغامرات السابقة،


أو الافتخار بعدد الخاطبين والمخطوبات؛ فهذا من شأنه تكدير صفو الحياة، ويكون مدخلاً من مداخل الشيطان ليفرق بين الزوجين،


حيث يبدأ الشك وينمو ويزداد.



فهل من حق الزوجة أن تخفي عن شريك حياتها ماضيها مهما بلغ من سوء؛ لتفادي تدمير الحياة الزوجية ؟؟؟



وهل على الزوج عدم الاكتراث بماضي الزوجة أو الاهتمام به؛ لأن فترة المراهقة لا تخلو في الغالب من علاقات تكون في معظمها وهمية؟؟؟



و لماذا يتعقب كل منهما أسرار الآخر قبل الزواج ولا يكف عن سؤاله عن أسرار تلك الفترة ؟؟؟



هل الفترة التي تسبق الزواج ملك خاص أم أنه لا بد ألا تكون هناك أسرار بين الزوجين ؟؟؟



هذه التساؤلات أطرحها بين أيديكم للمناقشة وأرجو المشاركة