***%%% الله أكبر .. فعاصم له عاصم %%%***







كانت إمرآة من قريش رصدت جائزة لمن يأتي لها بجمجمة "عاصم بن ثابت" بسبب أنه قتل أبناءها الثلاثة في غزوة ( أحد)

فمن فرط غيظها أقسمت أن تشرب الخمر في جمجمته ورصدت جائزة لمن يأتي بها

وكان "عاصم" قد أقسم على *الله* ألا يمس مشرك ولا يمسه مشرك

فلما قُتِل "عاصم" يوم (الرجيع) لم يصدق المشركون أنفسهم أن الجائزة في متناوَل أيديهم

فذهبوا ليقطعوا رأسه فأرسل *الله* الزنابير فأحاطت به وحالت بينهم وبينه

فقالوا: نتركه حتى يُمسي وتذهب عنه الزنابير

فتركوه

فسخر *الله* سيلاً في ذلك الوادي ، فحمل جثة "عاصم" وذهب به إلى حيث لايدري إلا *الله سبحانه وتعالى*

وحمى* *الله* "عاصم وأبر قسمه بعد مماته ولم يمسه مشرك قط




فسبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر




أتمنى تعجبكم

ولا تنسوني من صالح دعائكم