][size=19pt]₪ أريد حباً وحبيبـــاً ₪



₪≈ لمَ العجب . . . نعم أريد حُباً ₪≈
₪≈ أريد حبيباً يشعرني بالأمان ₪≈
₪≈ أريد حبيباً معي في كل حين ₪≈
₪≈ أريد حبيباً لا يكذب ₪≈
₪≈ أريد حبيباً لا يغدر ₪≈

. . أريد حبيباً يصفح عن زلاتي . .
يغفر لي هفواتي
₪≈ لا يلومني على ما اقترفته فيما مضى ₪≈
₪≈ حبيباً رحيماً ₪≈
. . يسمع لي في كل حين ولا يمل . .
. . وأبث إليه شكواي فلا يكل . .


. . برأيكم أين سأجد كل هذا . . ؟
₪≈ وهل مطالبي كثيرة ؟
₪≈ وهل هي مواصفات تعجيزية . . . . ؟

بالرغم من ذلك وجدت ما أصبوا إليه
إنــــــه :



وياااله من حـــب ₪≈
لنرى معاً جزءًا يسير جداً من دلالات حــب الله لنا . .

. . كل إنسان يعاملك ليأخذ منك ويستفيد . .
أما الله عز وجلّ فيعاملك لتكون أنت الرابح والمستفيد
فالحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف
إلى أضعاف كثيرة [ لأنه يُحبّـك ]
سيئتك بواحــدة وهي أقرب للمحو
فدمعة واحـدة منك قد تمحو آلاف الخطايا [لأنه يُحبّـك]

×?°حديث قدسي ..×?°
إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن هو عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة

يتنزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلالته
فينادي بلطيف قوله :
(هل من سائل فأعطيه سؤاله هل من مستغفر فأغفر له )

. . [ لأنه يحبك ]

أرشدك إلى الطريق الصحيح ودلك عليه
ووعدك بثوبة عظمى ما بعدها مثوبة . . [ لأنه يحبك ]
كان من الممكن أن تكون حطباً لجهنم
عافاكم الله وجعلك مسلماً له . . [ لأنه يحبك ]


كم عـافاك
كم سترك
كم أعطاك
كم حماك
كم رحمك
كم أمنك
كم رزقك
كم وهبك

لماذا . . . . ؟
[ لأنه يحبك ]

إخواني أخواتي :

إن حب الله سبحانه هو أسمى أنواع الحـب وأعلاها...
ومتى أحـب العبد ربه سار على درب الصلاح..!


وقد روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال : فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم "يوضع له القبول في الأرض


بعد هذا . . ألا تطمع وتطمح أن تكون ممن يحبهم الله ..
₪≈ أخيراً وليس آخراً ₪≈

ماذا لو سُئلت يوماً ما هو الحب الأول في حياتك . . ؟
هل سيكون جوابك . . . حب الله . . ؟ ؟ ؟
[/size]