دراكولا الصهيونى!!!!!











أحبائى..

مابين اليمين واليسار وفى فلك الأيدولوجيا الفكرية والعقائدية والسياسية ندور حبة يمين وحبة يسار وشوية وسط وبعض الأحيان وسط يسار ووسط يمين وأحايين أخر يمين متشدد ويسار منحل ومنحرف وفى كل ندرى أى فكر أيدلوجى أو عقائدى أو سياسى نتبع ونقلد ننقد ونهاجم ونؤيد ونرفض ومع أننا أمة الإسلام لنا منهج وسطى معتدل مبنى على وسطية الإسلام وسماحته ومشرع من قبل الله العلى الحكيم الذى خلق الإنسان وصوره فى أحسن صوره وكرمه بالعقل وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذى خلقك فسواك فعدلك * فى أى صورة ماشاء ركبك) إلا أننا نسعى فى ركب من قبلنا ونتبع سننهم حتى أنهم لو دخلوا جحر ضب لدخلناه خلفهم كما أخبر بذلك المعصوم صلى الله عليه وسلم غير أننا ننسى ونضل ونتوه ونغفل عن منهجنا ونمنى أنفسنا بأننا يجب علينا مجاراة الآخر والغير فى أيدلوجياته وتقبل تياراته السياسية والفكرية تحت زعم أن الإسلام يقبل ذلك ولا يرفضه وهو زعم حقيقى وصادق غير أنه فى أيامنا هذه أصبح حق وصدق يراد به كذب وباطل ويكاد يدفعنا إما للجنون أو التطرف أو التقليد والإتباع الأعمى والسير بغير هدى ورابط بالدين والعقيدة ونصبح جماعة عميان يقودهم أعمى وهم خضوع وخنوع ومستسلمين !!! وكلنا يردد لادين فى السياسة ولا سياسة فى الدين مع أن كل ما يسوس حياة الإنسان ويضمن لها الأمن والأمان والتعايش بإحترام وعلو مكانة وشأن فى احترام للإنسانية لأن" الإنسان بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه "كما قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم هو فرض وواجب من قبل الله أوجبه على خليفته فى أرضه وهو حقيقة وشريعة الإسلام !!!









المهم وحتى لا نطيل الحديث وبعد إثبات ما أعتقده وأراه وأظنه أكتب تعليقا على مقالة كاتب أجنبى نشرت فى الشروق الجديد وهو هنرى سيجمان وكانت تحت عنوان "الحكومة الإسرائيلية بين اليمين واليسار" تجدونها فى عدد الأربعاء 18/3/2009..

وقد حاول فيها الكاتب المفاضلة والتنظير بين حكومات الكيان الصهيونى على خلفية الأيدلوجية السياسية والفكرية والعقائدية بين حبة "حكومة"اليمين وحبة"حكومة" اليسار وشوية"حكومة" الوسط وقلائل أحزاب اليمين المتشدد ووسط اليسار ووسط اليمين ولست أدرى على أى خلفية أيدلوجية تم تقسيم حكومات وأحزاب بل وشعب هذا الكيان الصهيونى الغاصب والمحتل سافك الدماء وهاتك الأعراض ومدنس المقدسات الذى قتل وهدم وحرق الإنسان الفلسطينى وسرق وطنه غير عابىء بالإنسانية والحقوق الأصيلة لصاحب الأرض ولم يفرق فيه بين مسيحى ومسلم ولا كنيسة ومسجد وكل ما يهمه هو أن يكفى ويشبع نهمه للدم والأرض لدية فعمد إلى الإستعلاء والإستعداء صادقا فيه قول الله تعالى (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا فى الأميين سبيل) وقست قلوبه فأصبحت كالحجارة أو أشد قسوة لأن من الحجار من يهبط من خشية الله ومنها من يتشقق فيخرج منه الماء فاعتدى على الإنسانية غير مفرق بين وطن ووطن وشجر وحجر أورجل وإمرأة أوكهل وطفل أوعدو وصديق تماما كحال دراكولا أو مصاصى الدماء الذى لايهمه إلا الحصول على الدم أيا كان الضحية ليضمن لنفسه البقاء والعيش وكل مايؤمن به وينفذه من أيدلوجيات فكرية وعقائدية وسياسية مترنحا بين اليمين واليسار بكل تقسيماته مبنى أساسا على الإعتقاد بحق الغير لديه وعنده بإعتبار المصالح المادية وكسب الأرض وسفك الدماء دون وازع أورادع محترم شرعا وقانونا وإنسانيا وخاصة الشعب الفلسطينى وليس ما نفهمه ونعلمه من أيدلوجيات فكرية وعقائدية وسياسية تعارف عليها كل البشر ويصدق فيه مقولة هتلر "لم أقتل كل اليهود وأبقيت على بعضهم ليعرف العالم حقيقتهم وشرورهم ".، !!!





والأنكى والمؤسف أن وجد هذا الكيان من يدعمه ويدافع عنه ويعطيه وهو غير المستحق مالا يملك من الأرض والوطن فى فلسطين وما يملك من سلاح ومال إما نكاية وطمعا فينا نحن العرب والمسلمين ولغرض ومبدأ إستعمارى قديم وهو< فرّق تسد >.، وإما اتقاءا لشروره ونهمه الدموى وجعله بعيدا عن أوطانهم وشعوبهم وكان هذا بواسطة ما عرف وسمى "الصهيونية المسيحية" والتى بنت عقيدة مذهبها وفكر أيدلوجيتها العقائدية والسياسية على فكرة أرض الميعاد وعودة المسيح عليه السلام والمسيح " عيسى بن مريم "منهم براء لأنهم أى اليهود من حاولوا قتله وصلبه وهذا ليس ببعيد عنهم ولا مستغرب لأنهم قتلة الأنبياء والمرسلين وسابقا ولا حقا يقدحون ويجرحون فى نسبه عليه السلام ويتقولون عليه وأمه زورا وبهتانا إفكا مبينا وما حدث فى تلفزيون هذا الكيان قريبا فى هذا الشأن ليس عنا ببعيد .، وبهذا يكون ما اعتمد عليه الكاتب فى التنظير والمفاضلة أمر غير صحيح ولا يقبل النقاش والحوار خاصة فى ظل ما حدث بغزة أخيرا كان بواسطة حكومة الحمائم والوسط الإسرائيلى الذى راهن عليه الكاتب !!!





وبقى ما تحدث عنه من خوفه من بطش الحكومات اليمينية المتشددة مدعومة إما خداعا أو جهلا أو حتى عن بينة وعمد من الإدارة الأمريكية بقيادة الوافد الجديد أوباما قد يجعل الفلسطينيين يقومون بإنتفاضة كبيرة تجعل حل الدولتين أمرا مستحيلا وهو المستحيل بعينه سواء حدث هذا أم لم يحدث ليس فقط بسبب رفض بعض العرب والمسلمين لذلك متخذين جانب حماس وفصائل المقاومة ولكن أيضا بسبب عدم شرعية هذا الكيان وعدم استحقاقه لشبر واحد فى الأرض يقيم عليه دولته المزعومة وبسبب دمويته واحتقاره للإنسانية غير اليهودية الصهيونية .، وهنا أسوق مثلا طرحه السادات أو هكذا شاهدته فى فيلم أيام السادات عندما أراد تبسيط حل الدولتين لحلاقه الذى أنكر عليه وأبلغه برفض الشارع المصرى للإتفاق وخاصة ما يخص الحق الفلسطينى وتبرير أنه لم يهدر الحق الفلسطينى عندما قام بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد دون الإلتزام بالإنسحاب من الأراضى الفلسطينية كما كان بخصوص الأراضى المصرية وهنا التفاته لما فى زعم هذا الكيان وعقيدته عن أرض الميعاد و "اسرائيل الكبرى من النيل للفرات " وهو الذى مكتوب على الكنيست الإسرائيلى ويدرس فى المناهج الدراسية للطلاب فى المدارس والجامعات !!







المهم المثل الذى ساقه السادات لحلاقه "كوافيره" مستعجبا من رفض بعض المصريين و العرب والفلسطينيين للإتفاق وقال إنته راجل عندك محل وجه واحد وأخد منك المحل و أنا راجل لم أستطيع غير التفاوض على حق وجودك داخل المحل وأعطيتك كرسى فيه أبقى أنا غلطان !!!فرد الحلاق وقال لا وأنا بشطارتى وشغلى أسعى لإمتلاك كل المحل!!ومع أن القياس والمثال فيه فرق كبير ولا يصح إلا أن الجميع من يومها وحتى اليوم نسى أو تناسى أن الشعب الفلسطينى المحاصر والمحتجز بالحواجز وجدار الفصل العنصرى والمهدد يوميا على حياته ومقدساته بقوة وآلة عسكرية غاشمة تقودها حكومات يختارها شعب بكل أيدلوجياته وفكره وعقيدته يمينا ويسارا ووسطا وما بين بين لايملك غير حق المقاومة والدفاع عن نفسه ولا يستطيع عمل أى شىء غير ذلك وخاصة فى ظل مفاوضات ومواثيق وعهود تبرم ثم ينكص عنها هذا الكيان ولا يحترمها ولا يحترم موقعوها وراعوها وليس لهذا الكيان مصير ومآل ونهاية غير مصير ومآل نهاية دراكولا ومصاصى الدماء أن يدق وتد خشبى فى قلبه المتحجر ويشعل فى جسده نيران الثأر والغضب وأيضا نيران الشرعية الدولية والإنسانية وحرمة الأوطان والمقدسات!!!



ولا يسعنا فى النهاية إلا الإيمان والتصديق والعمل بما جاء بالقرءان العظيم (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)وفى قوله تعالى (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (78) كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (79)) [المائدة] وقوله (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون (14) )[المائدة].،ولن ينجينا من التيه والضلال خلف اليمين واليسار وهذا وذاك إلا ابتهالنا بالسبع المثانى ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1)الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3)مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)) آمين



**********